ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٩
لسه اسيا هتتكلم ولاكن فجأه دخل ايهاب للمكتب وقال بسخريه = ما شاء الله، باين كدا انى جيت فى وقت غير ملائم
اسيا بضيق = ايهاب لو سمحت بطل حركاتك ده وبلاش تلقيح الكلام ده لان مافيش حاجه مابينى انا ودكتور وليد اصلآ
وليد بخبث = ايه اللى انتى بتقوليه ده يا حببتى، ازاى يعنى تنكرى حبنى، ما خلاص ايهاب عرف كل حاجه. نظرت له اسيا بصدمه فـ غضب ايهاب بشده ومسك وليد من ياقت هدومه وفضلو يسددو اللكماد لبعض بغضب على دخول حلا ورحمه للغرفه فاول ما شافو كدا جرو بسرعه على ايهاب ليفصلو مابينه هوا ووليد وكذلك اسيا كانت بتحاول تفثل مابنهم وكل المستشفى تجمعت على صوت شيجار وليد وايهاب فـ اول ما رأه اوس تجمع الدكتره على غرفت اسيا جره بسرعه على الغرفه واول ما رأه شيجار ايهاب مع وليد جره بسره ووقف مابنهم فاصل وهوا يبعدهم عن بعض بالعافيه.
فقال ايهاب بغضب جحيمى = والله ما رحمك يا ابن ال********
وليد باستفزاز = سبوه هه ماهى الحقيقه مره يا ايهاب بيه، ومافيش اي راجل هيقدر يتقبل ان مراته تطلع بتحبواحد غيره
نظرت له حلا ورحمه واوس بصدمه فقالت اسيا بغضب = انا لا حببتك ولا زفت، ايهاب انت هتصدق كلام المجنون ده
ايهاب بغضب = ومصدقهوش ليه يا محضرمه انچى كان عندها حق بملامها عليكى، انتى ست خينه وانا ميشرفنيش تكون واحده زييك على زمتى ثانيه واحده، انتى طالق يا اسيا، ومشفش وشك تانى فى حياتى، انتى فاهمه، وعلى فكره المراتى لا هزعل عليكى ولا هتوجع زى زمان بالعكس انا هتجوز الانسانه اللى عمرها ما خانتنى ولا جرحتنى، كتب كتابى على انچى بعد فرح حلا بيومين وانتى اول المعزمين يا دكتوره اسيا. وتركهم ايهاب وخرج والكل ينظر له بصدمه شديده فابتسم وليد بانتصار لنجاح مخططه هوا وانچى بكل السهوله دى فـ مقدرتش اسيا تتحمل هي الصدمه وفجأه غابتعن الوعى فـ ساعدها بسرعه اوس وحملها ووضعها على الاريكه وحاول افاقتها هوا وحلا ورحمه اللى كانو مرعبين على اسيا بشده.
~ فى المانيا. كانت تقف نورسين فى حديقت المستشفى بشرود ففجأه رن هاتفها بـ مكلمت فتيو من والدتها فـ ردت نورسين وهيا بتحاول تحبس دمعها.
فقالت بصوت مبحوح = الو يا ماما
مليكه بقلق = انتى فين يابنتى، ليه مرنتيش عليا تطمنينى عليكى اول ما وصلتى، قوليلى ايه اللى حصل وليه عيونك ورمنين كدا يا قلب امك