ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٩

(ونظرت ل نور) فى واحد حاول يبعدنى عن اهلو لاكن يا حرام كل محولاته ادت بالفشل

نور بقلق = يعنى ايه؟

انچى بانتصار = يعنى مابين انت مشغول يا حضرت اصحفى فى فضيحت رجال الاعمال، كنت انا برتب ترتباتى الخاصه لافرق مابين اونكلك ايهاب وست الدكتوره اسيا، ولااا ملحظتوش يا حلوين ان طنططكم اسيا مكنتش فى القصر انبارح هههههه

نور بغضب = والله العظيم لدخولك للحبس هيكون على ايدى يا بنت ال****وهخليكى تندمى اليوم اللى اتولدى فيه

نظرت له انچى بسخريه وشورت للرجاله اللى حطو لزقه على فم الكل بشر فقالت = نينيني ههههه انا اكيد مش هخاف من حتت عيل زييك، هيا مامى معلمتكش يا نور انك تحضرم اللى اكبر منك ولا ايه، بجد بسمله دى وحشه خالص، انتم هتفضلو هنا لحد ما أأمن انا الاول مستقبلى، ويجيلى الاوامر من الباشا بأنى، اخلص عليكم ولااا افرج عنكم، لسه هنشوف، بباااى

ولفت انچى لرأيس الحرص وقالت = فرج حط عينك عليهم ولو اي حد حاول يهرب منهم أقتلو علطوا، مافهوم

فرج = مافهوم يا انچى هانم. نظرت انچى بسخريه ثم تركتهم انچى وغدرت المكان بابتسامه خبيثه واعين تطق شرار وخرج خلفها كل رجالتها واغلقو باب المخزن عليهم وهم يحرصون المكان من بره ففجأه خبطت كيان اديها بـ ايد نور لينتبه لها فنظر نور لها لتخرج كيان من تخت ملابسها سكينه صغيره كانت مدرياها فى ملابسها فتنهد نور براحه وقترب منها ليدريها عندما تفك نفسها الاول وبعدين تفكهم.

~ فى منزل المرشدى

كانت مليكه وسما وبسمله يقفون فى المطبخ وهم بيحضرو طعام الغداء بحيره فقالت مليكه بتعجب = بنات فيه واحده منكم شافت اسيا انبارح

بسمله بقلق = لا خالص يا مليكه، ياترا هيا فين

سما بهدوء = طب ليه يا بنات كل القلق ده، هتلقيها قامت الصبح بدرى للمستشفى وهتلقيها دلوقتى مع رحمه ومراد عند المأذون

مليكه بحزن = لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، مش عارفه ليه صممت اسيا على طلاق مراد ورحمه، ورحمه ماصدقت وسستمت نفسها انها انهارده هتطلق وتسافر كمان نيويورك

بسمله بحيره = مش ملحظين يا بنات ان العيشه هنا بقت صعبه، كأن القصر بقا ملعون، مافيش حد مش حزين وجواه الف هم، حته ولادنا كلهم تحسيهم عيشين بجسمهم معانا لاكن رحههم اللى كانت قبل كدا مبقتش موجوده خالص

نظرت لها مليكه وسما بحزن فقالت مليكه = صحيح هروح اتصل بـ نورسين اطمن عليها، من يوم ما سفرت ومعرفتش خالص اتثل بيها، عن اذنكم. ومشت مليكه فنظرت لها بسمله بحزن وتنهيده فنظرت ل سما اللى كانت اللى كانت تقف تقلب الاكل بتعب فـ خلاص اصبحت فى شهرها الرابع واصبحت تتحرك بالعافيه بسبب سنها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *