حياة المعلم بقلم خلود احمد ج٤
#حياةالمعلم الفصل الثاني والعشرون قبل ما تبدا ادعيلى بظهر الغيب انجح ……… بعد اسبوع تجلس امام المراة بغرفتها فى منزل والدها والدها واه من والدها.. .. هنا عاشت مواقف وذكريات كانت تظنها ثروتها الان باتت تخنقها لا تعلم حتى الان كيف تجلس هنا ولا ماذا تفعل لاول مرة تشعر بقله الحيله حتى يوم خا …نها حمزة لم تشعر بذلك أذلك شعور خذ..لان الاهل والسند الكسرة التى ظنتها عاشتها يوم لا تساوى شيئا امام هذا الشعور تريد ال لا ليس ال تريد النوم لعل كل ذلك ينتهى وتعود الى البدايه لكن…….. وعند لكن ندرك مقدار العجز الذى نواجه هى من ظنت
انها قويه لكن اين القوة ويحدث فيها ذلك منذ تلك القنبله التى القتها امها بوجها منذ اسبوع والتى ظنتها للوهله الاولى مزحه او انها تحادث اختها لتكمل امها جملتها التى ترن باذنها حتى الان “كتب كتابك الاسبوع الجاي ي حياة ” كتب كتاب من؟ هى يا الهى كيف ذلك بالطبع ثارت ت لكن امها لم تكن تعرف اى معلومه اخرى هذا فقط ما اخبرها بيه والدها والدها واه من والدها باتت تتذكره بالكسرة التى تشعر بها الان بعد ان كان السند نفضت افكارها عن والدها وعاودت تتذكر ما حدث فبعد الثروة التى اقامتها على امها وانتهاء الليله وء نهايه من
ونحيب لتستيقظ مبكرا وما ظنت انها غفت حتى، فقط بمجرد طلوع النهار حتى ذهبت لوالدها لتفهم ما يحدث والدها الذى يريد ذبحها وهو مدرك لذلك لتتذكر ما حدث flash back كان يحيى ينام بسلام واخيرا ارتاح من المشاكل اخذ اجازة من العمل امس بمجرد معرفته بالحفله التى تقام فى منزل السيدة زينب فى العادة كان يكره تلك الحفله بشدة فبسببها كان يطرده والده من المنزل بحجه انها حفله فتيات ولكن هو يظل معهم لحمايتهم كأن اللصوص ستهجم على منزله ولاول تسعده بشدة إقامة تلك الحفله فهو ينام بسلام فى سريره ووالده مغتاظ لع وجود امنه قلبه لكن كيف ينام بسلام
والده موجود اذ ايقظه مبكرا قبل شروق الشمس “انت ي زفت قوم متقوم بقا بقرة نايمه ” لكن يحيى لم يرد عليه ظل نائما ليتأفف والده ثم يحضر كوب الماء ويفرغه كله عليه ليفيق يحيى ب “بغرق بغرق ” محمد بهمس ” جاموسه بتغرق ” ثم اكمل بصوت عالى “متقوم ي زفت هى وكاله من غير بواب نايم من بدرى وانا سايبك قوم شوف شغلك ” ليرد يحيى وهو يمسح وجهه من الماء “انا اجازة ي بابا النهارده” ثم امسك هاتفه” وبعدين الساعه سبعه الصبح هشتغل ايه دلوقتي” ليعاود النوم بينما ينهره محمد “قوم بقولك عايزك فى موضوع مهم ”
لينهض يحيى بغ..ضب مكتوم ويبتسم ابتسامه صفراء “نعم ي بابا خير” محمد بحيرة وهو يريه قميصين احدهم اسود والاخر ابيض “رايك البس دا ولا دا ” يحيى بع فهم ” نهون ” “متركز معاى يلا بقولك دا ولا دا ” “دا ولا دا لمؤاخذه بس احيه احيه ي ابو سوسو احيه مصحينى سبعه الصبح فى يوم اجازة وحيد بخده كل فين وفين وتقولى دا ولا دا” االله وفيها ايه واكمل تحقار له “خلاص مش عايز من وشك حاجه انت اصلا مش بتفهم قوم اعملى فطار” مش قايم قوم ي زفت بقول يحيى وهو ينهض” اف بقا مش عارف ايه دا
وكانى مش ابنه حتى يوم الراحه الوحيد مستكتره عليا ” ليرد محمد وهو يلحقه ” سامعك ي حيوان ” قاطع حديثم ليجلس محمد مكانه ويامر يحيى بكل برود ان يفتح الباب ليجد حياة التى ازاحته وهى تنادى والده “بابا ي بابا” “حياة فى ايه يعنى جايه بدرى كده امك حصلها حاجه ولا ايه” لكن حياة لم تجيب على اى من اسئلته هى هنا لتسال، لتسال بمحاولة تمالك اعصابها وع ال قد يكون الموضوع مجرد سوء فهم “بابا اى الكلام اللى ماما بتقوله دا كتب كتاب مين اللى الاسبوع الجاى” لم يرد محمد ادار ظهره له بينما يحيى استغرب من حديثها
ليقول بمزاح محاولة تخفيف الامر الذى يشعر انه لن ينتهى على خير ” كتب كتاب ايه بس ي حياه اكيد ماما بتهزر ولا ايه ي بابا” “مش كده ي بابا” سالت حياة بتامل ليجيب محمد وهو يلتف لينظر لحياة بقوة “لا مش هزار وكتب كتابك الاسبوع الجاي” حياة بزهول و ” مش هزار يعنى ايه الكلام دا ” محمد ببرود “ايه اللى مش مفهوم فى كلامى فرحك الاسبوع الجاى ي عروسه هى امك بس استعجلت لما قالتلك” حياة بزهول و لا تصدق حتى الان ما يقول والدها “استعجلت لا غلطانه فعلا وهو المفروض انا اعرف امتى بعد الفرح ولا ايه”
واكملت برجاء ووع تملأ وجهها ” بابا انت بتهزر صح ” رد محمد ببرود وقوة ” هزار ايه اللى ماسكه فيه كلامى واضح كتب كتابك الاسبوع الجاي مفهوم” حياة ب شديد ” لا مش مفهوم ” محمد بترقب “يعنى ايه” “يعنى انا مش موافقه ” محمد ببرود “ومين قال ان موافقتك مهمه انا وافقت وخلاص ايه هتكسرى كلمتى ولا ايه” حياة وهى تكاد ” يعنى ايه خلاص، بابا انا اسفه انى هكسر كلمتك بس انا مش موافقه ” وهمت تغادر ليوقفها والدها وهو يمسك يدها بشدة ويهتف ب جم “ايه خلاص محدش قادر عليكى وكلامى مبقاش يمشى عليكى طبعا ما
انت عايشه بعيد ومحدش قارد عليكى مش عاجبك كلامى تمشى وتسبينى بس معلش دا غلطى وهصححه وكلمتى هتتنفذ ي حياة وعايز اشوف هتعملى ايه ” حياه ب “وانا مش موافقه ايه هو بالغصب ولا ايه” “اه بالغصب ” حياة بعند و وصوت عالى “وانا مش هقبل بالظلم دا انا مش صغيرة على كده” محمد ب اكبر وهو يصفعها “ايه هتكبرى على ابوكى ي حياة بس هستنى ايه ماخلاص مبقاش ليه كلمه عليكى بس كل دا هيتصلح دلوقتى” وامسك يدها وهو يسحبها لغرفتها “ورينى بقا هتكسرى كلمتى ازاى ” بينما حياة تعترض بشدة وتحاول ان تفلت من والدها ليتدخل يحيى ويسحب
حياة من والده وهو يحاول حل الامر “اهدى ي بابا هتعمل ايه” ليزيحه والده ب ويعيد امساك حياة التى تنهمر وعها ب مما يحدث “ابعد وملكش دعوة ايه مش هقدر عليكم ولا ايه” ليرد يحيى تغراب ل والده ” هو فيه ايه ي بابا حصل ايه لكل دا هى معترضه ومش موافقه هتتجوز غصب ولا ايه ” “انت مالك بتدخل ليه بناتى وانا حر وموافقتها متسواش عندى حاجه” وسحب حياة وسط اعتراض يحيى وصتها لداخل الغرفه وهو يغلق الباب “مش هتطلعى من هنا غير بعد كتب الكتاب ورينى بقا مين هيطلع من هنا” ليحاول يحيى الاعتراض لكن محمد نهره ب