مزيج العشق نورهان محسن ج١
نادين بهمس : لا مانسيتش و لا حاجة بس ياريت انت كمان متنساش اني متجوزة
قاسم بإصرار : و ايه المشكلة ما احنا كنا سوا و انتي متجوزة برده ومبسوطة و لا هتنكري انا لسه بحبك يا نادين و مصمم اني اشوفك
نادين برضوخ : ماشي يا قاسم عايزني اقابلك فين
اجاب قاسم على الفور : في شقتي طبعا اكيد لسه فاكرة العنوان مستنيكي
نادين بهدوء : تمام ساعتين و اكون عندك سلام
اغلقت و هي تتجه الي خزانة الملابس تبحث عن شئ مغري و ملفت ترتديه ، فهي قررت ان تحاول نزع الخوف من داخلها و لو مؤقتا .
★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••
اما عند قاسم
ضحكت بخبث : برافو عليك يا قاسم كدا بقي هي وقعت في الشبك و دا كان الوقت المناسب للصيد
شاركها الضحك وقال بفخر : عيب عليكي يا ميرنا انا مش هسيبها غير لما اطلع بكل اللي انا عايزو المرة دي
ميرنا بدلال : بس اوعي تنساني في المصلحة دي يا بيبي
قاسم بإبتسامة : اكيد يا عمري ماتقلقيش .. دا انتي السبب في اني عرفت اجيب رجلها من تاني دا انا بقالي شهور برن عليها و مش معبراني .
نهضت ميرنا قائلة بدلع : تمام يا حبيبي هسيبك بقي تظبط اماكن الكاميرات اللي جبتهالك و هتصل بيك بليل تقولي علي الاخبار
قال قاسم وهو ينظر لها بشهوة : طب ما تخليكي شوية لسه بدري علي معادها
ضحكت بغنج متصنع وقالت بغمزة : خلينا نأجلها لما يحصل المطلوب و نحتفل سوا يا حبيبي سلام
عض قاسم شفته وقال : سلام
غادرت ميرنا و هي تفكر بحقد و خبث : كدا بقي اقدر اكسر مناخيرها اللي حطها في السما دي .. و اساومها في الوقت المناسب
★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••
في شركة البارون للمقاولات
وصل أدهم الشركه ، و ترجل من السيارة ، و هو يستقيم بشموخ ، و خلفه حراسه ، سار بخطواته الواثقه يدخل الي الشركه التي تعتبر الاساس لكل شئ فقد تعب بها والده .
دخل الى مكتبه جالساً على مكتبه بشموخ ليسمع طرق الباب ، يعقبها دخول “هناء” سكرتيرته الخاصة
هناء بإحترام : صباح الخير يا ادهم بيه نورت الشركة.
ادهم بهدوء : صباح النور يا هناء .. كل حاجة جاهزة ؟
تحدثت هناء بعملية : ايوه طبعا يا فندم .. دا ملف المشروع الجديد و الاجتماع بعد نص ساعه زي ما حضرتك امرت .
غمغم ادهم : تمام .. سيبي الورق دا و اطلبيلي قهوة.
أومأت هناء بالإيجاب وقالت بأدب : حاضر يا فندم اي شئ تاني؟