مزيج العشق نورهان محسن ج١
قال ادهم دون أن ينظر إليها : لا اتفضلي انتي.
انصرفت هناء بإحترام ، و ظل ادهم يعمل في هدوء.
★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••
بعد مرور ساعتين
وقفت نادين امام باب شقه قاسم ، و هي تلتفت ورائها تخشي ان يكون ادهم يراقبها ، فتصرفاته اصبحت غير متوقعه.
ضغطت علي جرس الباب ، و بعد عدة لحظات
فتح شاب طويل اسمر ، و علي شفتيه ابتسامة جميلة يخفي ورائها خبث شديد لهذه الغبية.
قاسم بخبث : اهلا يا بيبي .. اتفضلي
دخلت نادين بترقب فهذه ليست المرة الاولي لها بشقته ، و لكنها كانت تريد ان تغلق صفحة الخيانه من حياتها ، و تتفرغ الي اموال ادهم فقط.
جاء من خلفها ، يضغط بصدره على ظهرها ، ويضع رأسه على رقبتها ويقبلها بلطف.
حاولت الابتعاد عنه قليلاً ، لكنه أمسكها من خصرها ، وجذبها نحوه أكثر ، ولم يعطها فرصة للتفكير أو الكلام.
بدأت تضعف من تأثيره عليها وتركت نفسها ، وشعر بذلك ، فابتسم بخبث ، وراح يهمس لها بكلماته المعسولة حتى غرقت تمامًا في عالم آخر ، وأدارها تجاهه وانحنى يقبل شفتيها ببطء مثير ، وعانقها بقوة على صدره ، فرفعت يديها ولفتهما حول رقبته ، واستسلمت له تمامًا ، وتغرق في بحار الزنا والخيانة.
( قاسم : يبلغ من العمر 33 عاما ، طويل القامه ، يملك ملامح جذابه ، خبيث و طماع الي اقصي حد زير نساء يعشق المال )
★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••
عند كارمن
تمسك هاتفها في تردد تريد ان تحادث ادهم ، فهي اقتنعت بحديث والدتها ، و قررت ماذا ستفعل ، و تريد ان تعرف رد ادهم علي قرارها ، و لكن تخشي ان تقابله في القصر ، و تتدخل زوجته بالحديث ، و تحدث مشكلة اخري.
استجمعت شجعتها و ضغطت اتصال.
★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••
اما عند ادهم
قطع رنين الهاتف تركيزه بالأورق التي امامه
اخذ الهاتف يري رقم غير مسجل بإسم فأجاب : الو !!؟
_ صباح الخير
ادهم ببحه رجوليه : صباح النور .. مين بيتكلم ؟
_ انا كارمن !
نظر الي الهاتف بدهشة و هو يجيب : ايوه يا كارمن ..ازيك !!
كارمن بصوت رقيق : الحمدلله انا كويسة.
ادهم بإهتمام : معلش مكنتش عارف رقمك .. خير حصل حاجة !!
كارمن بخجل : لا انا بس بتصل بيك عشان عاوزة اقابلك و اتكلم معاك
ادهم بهدوء : اكيد مفيش مشكلة نتقابل بليل في القصر.
اجابت كارمن على الفور : لا .. لو سمحت بلاش القصر ممكن نتقابل في اي مكان برا