مزيج العشق نورهان محسن ج١
ادهم بصوت كجليد : كنتي فين لساعة دي يا مدام ؟
اقتربت تلف ذراعيها حول رقبته : حبيبي انت وحشتني اوي
شم رائحة كريهة من فمها ، مع العلم أنها كانت في حالة سكر : انتي سكرانه ! بسألك كنتي فين و ايه لي عامله في نفسك دا؟
لكنها لم تكن واعية للرد ، فحملها بين ذراعيه القويتين متجهًا نحو الحمام ، ليضعها تحت الدش ويفتح الماء على رأسها.
شهقت بحدة من صدمة الماء ،
و عندما انتهي اغلق الماء ، و تركها تجفف نفسها و غادر الحمام.
خرجت من الحمام تجفف شعرها بمنشفه صغيرة ، و هي ترتدي رداء الحمام.
هتف بهدوء : فوقتي دلوقتي و تقدري تردي يلا سمعيني
ردت بلا مبالاة : كنت في بارتي لناس صحابي يا حبيبي
صاح بتجهم : اخدتي اذن مين عشان تخرجي .. هي وكالة من غير بواب و راجعه سكرانه .. انتي اجننتي
نظرت اليه ببرود : اهدا بس يا بيبي انا متعودة علي السهر .. بابا عمره ما سألني و بيثق فيا
عقد حاجبيه بصرامه : انا مش بابا انا جوزك لازم تحترمي نفسك و تنسي السهر و الشرب و القرف لي كنتي عايشة فيه قبل ما نتجوز
قالت بعدم اهتمام : انت مكبر الموضوع اوي علي فكرة
صاح بحدة : سمعتيني كويس مش هعيد تاني
تركها و غادر الغرفه
اتضح له حقيقتها ، المتهورة ، الأنانية ، اللامبالية ، ما عدا بنفسها ، هذا مجرد موقف من كثيرين بعد ذلك ، وعلم أن ما رآه في البداية كان فخ وقع فيه خاصة عندما اصبحت طلباتها تفوق حد البزخ لكنه لم يطلقها لأن الطلاق في عائلته لا يليق بهم ، فقرر جعلها تعيش في القصر مع والدته ، خاصة بعد زواج اخيه.
Back
خرج من الحمام و اتجه الي غرفه الملابس و ارتدي ملابسه ، و نزل يري والدته.
★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••
في فيلا عمر البارون
كارمن : حبيبة مامتها المؤدبة مش بتتعبني ابدا
قبلت ابنتها علي خديها المكتزة بحب بعد ان البستها ملابس وردية جميلة.
تحدثت كارمن بحنان لإبنتها : خليكي هنا بقا لحد ما انا اجهز و ارجعلك يموكة
اعطتها بعض من العابها تلعب بها.
دلفت الحمام تتوضئ ، و خرجت لبست اسدالها
و ادت صلاتها و دعت لزوجها بالرحمه و المغفرة
و ان يصبرها علي الالم و يكتب لها الخير ، و ان يقدرها علي رعاية صغيرتها.
اتجهت ناحية الخزانه تخرج ملابس الخروج باللون الاسود ، و هي تفكر انها لم تجتمع مع ادهم في مكان واحد الا مرات قليلة طوال سنوات زواجها من عمر و هذا كان يريحها ، لأنها دائما تشعر بالقلق في حضوره منذ اول لقاء لهم.