مزيج العشق نورهان محسن ج١
غضبت نادين من تجاهل تلك المرأة العجوز لها ، لكنها تجاهلت ذلك باستخفاف.
نظرت”لأدهم” الجالس ، و الذي لا يلقي لها بالا ، و هذا امرا ليس جديد عليها معه.
غادرت لتصعد غرفتها و تركته لأفكاره.
★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★••
… في نفس التوقيت …
داخل غرفة واسعه في احدي المستشفيات
امرأة في أوائل الخمسينيات من عمرها تجلس أمام سرير ابنتها النائمة كارمن بعد أن تلقت نبأ وفاة زوجها ، انهارت من الصدمة ، ونقلوها إلى المستشفى.
عندما استيقظت ، بدأت تتذكر ما حدث ، ثم شرعت تبكي وتصرخ باسمه حتى أتى الطبيب مهدئًا قويًا
، و ها هي تنام لا حول لها و لا قوة.
ذكرتها بنفسها عندما توفي زوجها و حبيبها ، وكانت كارمن لا تزال صغيرة.
مريم بدموع علي حال ابنتها : الله يكون في عونك يا حبيبتي
رن هاتفها فمسحت دموعها ، و اجابت بصوت باكي :
الو
ليلي : طمنيني علي كارمن يا مريم؟
مريم : نايمة يا ليلي .. فاقت من شوية و فضلت تصرخ و تعيط
الدكتور اعطها مهدئ و قال عندها انهيار عصبي
بكت ليلي حزينه علي حالهم الذي تبدل بيوم و ليلة.
ليلي : طيب انا هجيلها الصبح اطمن عليها المعزيين لسه ماشيين من شوية بسيطة
مريم : اكيد كارمن هتزعل اوي لما تعرف انه ادفن يا ليلي قبل ما تلحق تشوفه و تودعه يا ليلي
قالت ليلي ببكاء : كدا احسن كانت هتتعب اكتر و الدفن حصل بسرعه ، ربنا يصبرنا كلنا انا لسه مش قادرة اصدق و حاسة اني هموت من الوجع يا مريم
هتفت مريم بحزن : ادعيله يا ليلي هو محتاج دعانا دلوقتي
تنهدت ليلي بحزن : ملك نايمة هنا جنبي البنت مابطلتش تقول ماما و يدوب راحت في النوم من شوية انا هقفل دلوقتي و اطمن علي كارمن الصبح
مريم : مع السلامه
اغلقت تنظر الي ابنتها ، و هي تدعي ان يشفيها و يصبرها
★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••
في أحد أرقى الأحياء في القاهره
منزل “مالك البارون”
دلفت يسر الي البيت في حزن علي ما اصاب صديقتها
يسر : الحمدلله ان ياسين عند ماما انهاردة
انا تعبانه اوي و ماكنتش هستحمل شقاوته
هتفت بنبرة متعبه و هي تجلس علي الاريكة
جلس بجانبها مالك قائلا بمزح : علي اساس انه بيهد حيلك لوحدك مش كل يوم بفضل اتحايل عليه عشان ينام في سريره و انتي تخليه ينام معنا
يحاول ان يخفف عليها الامر ، و هو يحتاج من يخفف عنه رحيل ابن عمه و صديقه “عمر”.
لٱ يعلم كيف سيعتاد عدم وجوده ،
سيشتاق الي مزحاته و مرحه الدام معه ؟
