مزيج العشق نورهان محسن ج١
★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••
بعد مرور اسبوع غادرت كارمن المستشفي
دخلت كارمن غرفتهما ، وهي تنظر إليها في حزن ، وتخطر في بالها ذكريات جمعتها بينها وبين زوجها في هذه الغرفة.
تحركت منهكة إلى الفراش ، جلست وعيناها مستقرتان على الطاولة التي كانت عليها صورة تجمعهما معًا.
حملت الصورة بأصابعها المرتجفة ، وتحدثت معها بدموع : ليه سيبتني لوحدي .. ما انت عارف اني ماليش غيرك في الدنيا بعد ربنا .. سيبتني لمين .. ازاي هعرف اعيش حياتي من غيرك .. هكمل ازاي لوحدي!!!
رواية مزيج العشق للكاتبة نورهان محسن
نامت وهي تبكي على سريرها ، بينما تعانق الصورة بشدة بين ذراعيها.
★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••
داخل اكبر شركات الازياء فى مصر والوطن العربى
“البارون ديزاين” صاحبت اشهر براند ” كاميلا ”
حيث مكتب فخم جدا بتصميم حديث
نجد أدهم جالساً على كرسيه ، وينظر إلى نافذة مكتبه التي تطل على منظر رائع ، لكنه لا يراه بسبب حزنه على أخيه سمع طرقاً على الباب فسمح له بالدخول.
دخلت سكرتيرة مكتبه ، وكانت تشعر ببعض التوتر بسبب عصبيته الشديدة في ذلك الوقت.
هتف ببرود : في ايه يا مها مش قولت مش عايزك تحوليلي مكالمات او مقابلات ؟
تحدثت مها بإحترام : اسفه يا ادهم بيه استاذ مدحت طالب يقابل حضرتك و بيقول امر مهم !!
اشار لها بالموافقه : تمام دخليه
بعد لحظات ، دخل مدحت الغرفة ، وأشار له أدهم بالجلوس
تحدث مدحت بنبرة حزن صادقه فكان يعتبر عمر مثل اولاده : البقاء الله يا ادهم بيه .. انا طبعا محبتش اتكلم مع حضرتك في العزاء لأن الوقت مكنش مناسب
ظهر بريق حزن في عينيه ، لكنه اختفى قبل أن يلاحظه مدحت ، ثم اؤمأ بجدية : خير يا استاذ مدحت ايه الموضوع المهم ؟
هتف مدحت بعمليه : الموضوع بخصوص وصية عمر بيه
نظر ادهم بدهشة : وصية ايه اللي بتتكلم عنها !!
رد مدحت : وصية كتبها عمر بيه قبل وفاته بفترة ، و تم تسجيلها ، و طلب مني انها ماتتفتحش الا في وجود حضرتك و الوالدة و مدام كارمن و استاذ مالك.
كان يتابع الحديث بإهتمام ، ثم قال بهدوء : تمام يا استاذ مدحت .. امتي تقدر تفتح الوصية دي !!
أجابه مدحت : انا كلمت والدة مدام كارمن و عرفت منها ان صحتها تعبانه الفترة دي و بلغتها بالموضوع و بعد ما تتحسن صحتها هنفتح الوصية عند حضرتك بالقصر
