مزيج العشق نورهان محسن ج١

رواية مزيج العشق للكاتبة نورهان محسن

_ ليه بتعاملني كدا يا ادهم عملتلك ايه !! عشان تكون قاسي معايا كدا !!

حاولت إخراج نبرة صوتها المؤلمة ، تحثه على أن يخفف حدته معها ، فهي الان تخاف من هذا البرود الدائم ، ولا تريد ان تحرم من ماله ومن المستوى الذي تعيش فيه.

_ دا اللي عندي و انتي قبلتي انك تكملي معايا رغم انك عارفه اني مش بخلف و دلوقتي حالا تروحي اوضتك .. مفهوم ..

قال أدهم اخر كلمة بصياح شديد بعد ان هب واقفاً مستعداً ان يلقنها درس لن تنساه ، فهرولت مسرعه تغلق الباب ورائها.

ذهب إلى سريره ، وألقى عليه بثقله ، وسقط في نوم عميق بعد أن انهار من شدة التعب ، والألم الذي يعيشه اليوم و منذ سنوات عديدة.

★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••

في مكان جديد

رن جرس الهاتف بداخل الغرفه الواسعه ، وايقظ ذلك النائم

اجاب مراد بصوت ناعس اجش : احسنلك يبقا في حاجة مهمه تخليك تصحيني عشانها في الوقت دا؟

: ………………

تسائل مراد بإندهاش من ما سمعه : متأكد من اللي بتقوله دا ! امتي حصل كدا؟

: ……………..

استمع بإنصات واهتمام شديد و اجاب : تمام خليك متابع الاخبار و عينك ماتنزلش من عليهم من غير ما حد يحس بيك زي ما انت فاهم

اغلق الخط ، و هو مندهش من هذا القدر الذي يعتقد انه يقف في صفه هذه المرة.

مراد : كان عندي استعداد للقتل لكن الحظ خدمني من غير تدخل مني، قريب جدا هتكوني جنبي هنا و ليا ومحدش هيقدر يحميكي مني بعد انهاردة
تمتم داخله بـ هوس و تملك

 

 

الفصل الثاني ( رحيل الأمان ) مزيج العشق

الصورة لحظة ميته ..
يحييها فقط من يسكن فيها او من يلتقطها …!!!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

7:45 صباحا

يدخل الي غرفتها في المستشفي
بعد ان علم ان والدتها غير موجودة بالغرفه.

نظر اليها يراها نائمة بضعف ، و وجهها شاحب ،
شعر ان قلبه يتمزق من الحزن عليها و علي نفسه ،
فهو اختار سعادتها علي سعادته ،
كان يكفيه ان يعلم انها سعيدة ، و يتابع اخبارها من والدته بهدوء ليطمئن باله.

افاق من تفكيره ، و هو يشعر بها تتحرك في مكانها ،
فخرج قبل ان تفتح عينيها و تراه امامها.

أنصرف خارجاً في هدوء ، ليصل الي سيارته ، ثم توجه الي مدفن شقيقه !!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *