مزيج العشق نورهان محسن ج١
ثم دخل الباقون ، فاستقبلتهم ليلي بترحيب ، قبلت كارمن و يسر ، وأخذت كارمن بين ذراعيها ، وعانقتها بمحبة وهي تحمل ملك وتقبّلها بحب و حنان ، ولم تزعج نادين نفسها بالترحيب بهم.
التقت عينا كارمن بأدهم ، ورأته كالعادة ينظر إليها بشكل غامض لم تستطع قراءة ما يدور في ذهنه ، ولا يستطع أحد أن يتنبأ بهذا ، ثم التفتت عيناها إلى نادين متسائلة بداخلها ما الذي صنعت منه هذه المرأة الجليدية؟
عادت كارمن من أفكارها على صوت ياسين يتشاجر مع أدهم ، و هو يرآه يعانق ملك بحب ويقبلها في فمها ، فشعرت كارمن بمشاعر لم تستطيع تفسيرها.
ياسين بصرخ : مش تبوسها يا ادهم انا بغير دي ليا انا بس
ضحك ادهم بشدة من كلام هذا العفريت الصغير : الواد دا عنده كام سنه بالظبط !!
هتف ياسين يعد علي اصابعه : خمسه
ادهم بسخرية : و بتغير عليها يا اوزعه .. انا عمها ابوسها براحتي
ياسين بعناد : لا محدش يبوسها غيري انا و بس
نظر له ادهم بطرف عينه وقال : مفيش الكلام دا
ضحك مالك وقال بمرح : انا ليه ماعيشتش طفولتي زي الواد دا .. اي كلام في باله بيقولو مابيهموش حد
نهض يحمله و يجلس به ثم قال بتحذير : اهدي ما تودناش في داهية مع ادهم يا بني الله يهديك .. خديه يا يسر و العبو في الجنينه كدا مش هنعرف نتكلم منه..
تحدث الي زوجته و هو يعطيها ياسين
نظر ياسين الي ملك ببراءة وقال : هاخد عروستي تلعب معايا
ابتسمت كارمن بصمت ، وهي تقف بعد ان اعطي ادهم ملك الي يسر ، و نزلت كارمن الي مستوي ياسين تقبله بعمق في خده ، فهذا الصغير فقط من يخرج ابتسامتها بسهولة مثل ابنتها.
خرجت يسر بالطفلين الي الجنينه ، و عاد المكان الي سكونه.
ضحك مالك بإحراج من ابنه ، ليتحمحم بعد ذلك في جدية ، و هو يري ادهم يشير للمحامي أن يبدأ.
•••••••••
كان “مدحت” متوترا ، بعد لحظات ،
ستتغيرت موازين الأقدار لكل من يجلس أمامه الأن
أخذ بعض الأوراق من حقيبته وفتحها
وبدأ يقرأ بصوت عال :
«بسم الله الرحمن الرحيم»
اوصي انا “عمر محمود البارون”
و انا بكامل القوة الذهنية والحرية الكاملة.
كالأتي :
اولا : بصفتي نائبًا لمجلس إدارة شركات “البارون للمقاولات” ، قررت نقل منصبي إلى مدير الشركات “مالك صلاح البارون”
ثانيا : تنتقل ملكية فيلتي الخاصة لزوجتي “كارمن محمد الشناوي”