الوسيم والصهباء ج3

إلتفت له ليل بهدوء وابتسامة واسعة ترمي نفسها بين أحضانه الدافئة
ليل بصوت هامس
=مش عارفه أشكرك إزاي المكان تحفة
ابتسم بعشق وهو يمرر يده فوق ظهرها أبعدها عنه برفق
يامن بهدوء وهو ينظر لعينيها بابتسامة
=بس مش دي هي المفاجأة
ليل بإستغراب
=أمال إيه المفاجأة
جذبها من يدها برفق وهو يقودها لأحد الغرف
طرق الباب عدة مرات فأتاه صوت من الداخل يسمح له بالدخول
بينما ليل تتابع بهدوء
فتح يامن الباب بهدوء بينما ليل تتبعه
لكنها كادت أن تقع مغشيا عليها من ص..دمتها…..
يتبع
♥️
#الفصل الواحد والثلاثون والأخير
ليل بهدوء وهي تهمس ليامن
=هو مين ده يا يامن
يامن بهدوء كأنه لم يف.جر ق.نبلة في وجهها
=ده اللي هيطلقنا يا روح يامن
شعرت بأن الأرض تدور بها وهي لا تستطيع أن تستوعب تلك الكلمات القاسية التي رماها في وجهها بدون أي اعتبار لمشاعرها فكلماته خرجت بسلاسة متناهية كأنه يخبرها بحالة الطقس……
راقب انفعالات وجهها ببرود متناهي وهدوء لم يسبق له أن تحلى به……..
لم تعطه أي جواب بل شعرت بتباطئ أنفاسها ورأسها يدور بشدة، وغزات متتالية في قلبها فظنت أنه سيتوقف جاعلا إيها تفارق الحياة للتخلص من هذا الألم الذي يعصف بروحها فيدميها ، عينيها بدأت في الإنغلاق من تلقاء نفسها فسقطت على الأرض فاقدة وعيها معلنة عدم تقبلها لهذا الواقع المرير……..
انتفض يامن بفزع عندما رأها تسقط على الأرض فاقدة وعيها
يامن بفزع وهو يلتقطها بين ذراعيه واضعاً رأسها على فخذه
=ليل، يا ليل فوقي ، ليل علشان خاطري……
أخذ يربت على وجهها عدة مرات يحاول أن يساعدها لتستعيد وعيها ولكن بلا فائدة كأنها قررت أن تغيب عنه هاربة من هذه الحياة وقسوتها……
يامن بصوت عالي وهو يجذب خصلات شعره بتوتر
=إنت لسه قاعد تتفرج نادي على حد من بره وإطلب الإسعاف
فأومأ الآخر بسرعة وهو يتجه للخارج
في لحظة خروجه دخل الآخر إلى الغرفة بسرعة وغضبه يتصاعد بسبب غباء ذاك الأحمق فهو حاول منعه من تنفيذ تلك الخطة الغبية ولكن بلا جدوى
عادل بصراخ وهو يجذبه من قميصه
=إنت غبي ولا متخلف مش قولتلك بلاش وإنت كنت مصر إنت عارف لو بنتي حصلها حاجة مش هيكفيني مو,تك
يامن بغضب شديد وقد أبعد يده التي تقبض على قميصه بقسوة
=مظنش إنك هتخاف عليها أكتر مني وبعدين ده مش الوقت المناسب اللي نتعاتب فيه…..ثم أكمل بقسوة…… ودي آخر مرة تفكر ترفع إيدك عليا أنا سكت إحتراما لمراتي وإنك أبوها غير كده كان هيبقى ليا تصرف تاني ومظنش إنه هيعجبك

أنهى كلماته ثم توجه نحو ليل بسرعة يحملها بين ذراعيه متأملا ملامحها الهادئة بقلق شديد فقلبه سيخرج من مكانه من شدة توتره صحيح أنه أراد معاقبتها على كذبتها لكنه لم يتوقع أن ينتهي الأمر بهذا الشكل المروع ………
تبعه عادل بسرعة متجها نحو سيارته وبجواره ناهد التي لم تفتح فمها بكلمة منذ رؤيته ….
جفت عينيها من كثرة ذرف الدموع فهي تلقت الكثير من الصدمات اليوم أولها عودة زوجها بعد غياب طال لسنوات وآخرها ابنتها التي لا تستفيق فهذه ليست إغمائة عادية فلو كانت كذلك لإستفاقت من كل تلك المحاولات لإيقاظها هل عاد زوجها ليكون السبب هو فقدان ابنتها……..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *