الوسيم والصهباء ج3
أنتي كل شيء في كماله وجماله
لا تغاري يا روح الفؤاد
فلمثلك تغار الأرواح
ليل بابتسامة عاشقة وقد تبددت كل ذرة من حزنها مع كل حرف من حروف كلماته
=أنا مش هقدر أرد عليك بنفس جمال كلماتك بس أقدر أقولك إنك أحسن حاجة ممكن تحصل لأي حد في حياته أنا هفضل أشكر ربنا طول العمر على الصدفة اللي جمعتنا
اقترب منها بشفتيه يضعها فوق شفتيها مقبلا إيها برقة شديدة متلذذا بحلاوة شفتيها وهو يضمها لصدره رفعت يدها بهدوء تحاوط رقبته ولكن ما لبثت تلك الق.بلة إلا أن تحولت لق.بلة شغوفة متطلبة يروي ظمأ اشتياقه لها
دقت أنوار الإنذار في عقلها وهي تشعر بأن قبل.ته أصبحت أكثر تطلبا حاولت الابتعاد عنه
ابتعد عنها بهدوء وهو يدفن أنفه في شعرها يستنشق رائحتها وشفت.يه تطبع فوق عنقها قبلات متفرقة
يامن بصوت أجش أثر عاطفته وهو يحاول ضبط أنفاسه اللاهثة
=في ايه يا ليل
ليل بإحراج شديد وصوت منخفض ووجهها محمر بشدة
=الدكتور قال إنك المفروض ترتاح
وغير كده كمان جدتك مستنية تحت ومينفعش نتأخر أكتر من كده
يامن بهدوء وهو مازال على وضعه
=مش مهم أي حاجة غير إنك تبقى معايا
قاطعه صوت طرقات الباب فحاولت الإبتعاد عنه ولكنه كان مثل الصخر لا يتزحزح
الخادمة بصوت عالي حتى يسمعها
=يامن بيه إحنا طلعنا الشنط قدام الباب والحاجة فاطمة بتقولكم تغيروا وتنزلوا علشان العشا
زفر أنفاسه بحنق ولكنه أجاب بهدوء
=تمام قوليلها إن إحنا هنغير ونازلين
إلتفت لليل
يامن وهو يغمز لها بمشاغبة بعد أن حررها من قبضته
=حظك بقا بس متتعوديش على كده
بمجرد أن حررها قفزت من مكانها وهي تشعر بالحرارة تغزو جسدها
ليل باضطراب شديد
=أنا هاخد هدومي وأدخل أغير في الحمام
لم يحد بعينيه عنها وهو يراقب خطواتها المتوترة
توجهت لباب الغرفة تفتحه ثم سحبت الحقيبة للداخل بينما هو مستغرق في تأمل كل حركة تصدر منها
وقفت أمام الملابس التي أحضرتها بحيرة شديدة
فهي لا تعلم ما الذي يجب عليها ارتدائه فهي لا تود أن تبالغ بمظهرها
حسمت أمرها وهي تسحب قميصاً عليه رسومات بسيطة مع بنطال من الچينز حتى يساعدها على الحركة
ثم توجهت للحمام لتغير ملابسها
بعد مدة خرجت من الحمام وقد رتبت مظهرها فاكتفت بإطلاق سراح شعرها الن,اري ولم تضع أي زينة على وجهها
وكم بدت أنيقة غير متكلفة
