الوسيم والصهباء ج3
بعد انتهائه توجه لغرفته بخطوات هادئة ……….
وقع نظره عليها بمجرد دخوله للغرفة
وجدها نائمة على السرير بهدوء توجه نحوها بابتسامة مشاكسة عندما لاحظ ماكانت ترتديه
فنام بجوارها بهدوء وهو يجذبها ناحيته محت.ضنا جسدها الغض وأنفاسه تلفح عنقها من الخلف
لاحظ اضطراب أنفاسها فتوقفت عن ادعائها للنوم
التفت له بهدوء تحتضنه بشدة
ليل بصوت متحشرج ونبرة با.كية
=كنت مفكرة إنك هتبات عندها
صدم الآخر من تفكيرها
أكملت ليل ببك.اء مز.ق قلبه من الداخل كأنها ليست بوعيها
=قولي إنك مستحيل تروح عندها ، قولي إنك ليا أنا بس ومستحيل تخليها تقرب منك إنت بتحبني أنا بس وعمرك ما هتحب حد غيري صح
سألته بشك في نهاية كلامها خوفا من خسارته يهلكها
جذبها بقوة دافنا وجهها بداخل أحضانه محاولا تهدئتها ممررا يده فوق رأسها
يامن بهدوء وهو يهمس في أذنها
=أنا مستحيل أكون لحد غيرك ،ليلي إنتي بقيتي روحي،أنفاسي اللي مقدرش أعيش من غيرها
أنا عمري ما حبيت ولا هحب حد غيرك
أنا بعشقك مش بس بحبك عمري ما أفكر ولا يخطر على بالي إني أستغنا عنك إنتي روحي عمرك شوفتي حد بيستغنا عن روحه
أخرجت وجهها من أح.ضانه تنظر له بعيونها المحمرة المتورمة من كثرة بكائها
ص.عق منها وهي تضع شفتيها الندية فوق شفتيه الغليظة تقبله بهدوء كأنها تثبت لنفسها أنه لها
فهي تشعر باليأس من حياتها خائفة من فقدانه أكثر من أي شيء آخر
تخلى عن صدمته وهو يستولي على تلك القبلة يقبلها بشغف
أبعد شفتيه عن شفتيها مقبلا عينيها وسائر وجهها
وهو يهمس لها بعشقه بين قبلا.ته المتفرقة
بينما استكانت بين أحضا..نه سامحة له أن يغرقها في بحور عشقه يغدق عليها بحنانه منتقلين لعالم آخر لا يوجد به سواهم
****………
في صباح اليوم التالي كان المكان في الأسفل عبارة عن خلية نحل تعمل بنشاط فهناك من ينظف المكان
وجزء آخر يعد الطعام والباقي يزين صالة الاستقبال
من أجل الضيوف
جلست لبنى على أحد الكراسي وهي تقول بسخرية
=ده كله علشان خاطر الست هانم اللي هي أصلا مكلفتش نفسها تنزل حتى تقلنا صباح الخير
الحاجة فاطمة بهدوء معاتبة لها
=عيب كده يا لبنى أنا مش عايزة مشاكل النهارده سمعتيني وبعدين دول لسه جايين من السفر امبارح أكيد تعبانين
لبنى بحنق
=هسكت أهو معنتش متكلمة ما هو الباشا أي حاجة يعملها بالنسبة ليكي صح
الحاجة فاطمة بهدوء
=عدي يومك على خير يا لبنى وروحي المطبخ شوفي البنات بيعملوا ايه خلي بالك منهم
لبنى بصوت منخفض وهي تتجه للمطبخ
=ما هو ده اللي ناقص أشرف على عزومة الست هانم ما أشتغل خدامة عندها أحسن…….
****…….
فتح يامن عينيه بهدوء وهو يشعر بألم وبثقل يضغط على صدره فوجدها تلك الفاتنة التي سكنت روحه
أبعد شعرها النا,ري عن وجهها وهو يتأمل ملامحها الفاتنة المرهقة
وضع قبلة طويلة فوق جبينها وهو يقسم بداخله على ألا يكون سبباً لبكائها يوما
حرك رأسها بهدوء وهو يضعه على الوسادة بوضعية مريحة ثم اتجه للحمام ليأخذ حماما قبل نزوله ………
بعد انتهائه خرج من الحمام بهدوء فوجدها جالسة على السرير تبتسم له بخمول وقد ارتدت قميصه
يامن بصوت عميق وابتسامة عاشقة وهو يقترب منها بهدوء واضعا يده فوق خدها
=فتبسمي يا فاتنة عشقتها
فإن البسمة لشفتيك رفيق
عيناك لم تخلق ليسكنها الدمع
ولم يكن الأسى بها يليق
ابتسمت بخمول كقطة كسولة في فصل الشتاء
تجعدت ملامحها عندما رأت قطرات المياه المتساقطة من جسده والضمادة الموضوعة فوق جر,حه مبتلة بشدة
ليل بفزع وهي تقفز من السرير متوجهة للحقيبة التي تضع بها أدويته
=إنت حطيت ميا على الجر,ح
جذبته من يده بهدوء تجلسه فوق الس.رير
بدأت في تعقيم جر,حه بهدوء بينما هو يراقب جميع حركاتها المتوترة بافتتان بداية من عقدة حاجبيها،
نظراتها المثبتة فوق جر,حه بتركيز شديد ،
قلقها عليه الذي يشعره بأنه أكثر انسان مهم لديها
شعر بلسعات خفيفة عندما وضعت المعقم فوق جر,حه لكنه اكتفى بتثبيت عينيه فوقها حتى يتبدد ألمه بعد انتهائها ابتعدت عنه بهدوء
ليل بهدوء معاتبة إياه
=ينفع اللي إنت عملته ده يا ريت بعد كده تخلي بالك ومتخليش حاجة تيجي على الجر,ح
يامن بهدوء وابتسامة هادئة
=حاضر يا ليلي أي أوامر تانية… واستطرد قائلا… وبعدين يا أستاذ إنتي المفروض تكوني لابسة وجاهزة دلوقتي علشان الضيوف اللي جايين دول الساعة بقت اتناشر
ليل بفزع وهي تصرخ بصوت عالي
=إنت بتهزر أنا مستحيل أكون نمت ده كله
قفزت من مكانها متجهة للحمام بينما غرق هو في ضحكاته على جنونها …..
انتهى من ارتداء ملابسه المكونة من قميص باللون الاسود وبنطال من الچينز بنفس اللون مع حذاء رياضي
يامن بصوت عالي حتى تسمعه فهي لم تخرج بعد من الحمام
=ليل أنا هنزل خلصي لبس وانزلي
ليل بهدوء
=تمام هخلص وأنزل بسرعة …..
بعد مدة من الزمن خرجت من الحمام وهي تشعر بالتوتر فهذه أول مرة تقابل عائلته وتريد أن تظهر بمظهر يليق به والخيارات أمامها محدودة جدا
كما أنها لم تعتقد أنها ستحتاج ملابس رسمية أو استقبال هنا
في النهاية وقع خيارها على فستان أسود ،يناقض بياض بشرتها، بسيط يتلائم مع جسدها بشدة
بعد انتهائها ارتدت خاتم زواجها وتركت شعرها كما هو منسابا بتموجاته على ظهرها مع لمسات بسيطة من مستحضرات التجميل واتجهت للخارج نحو غرفة الاستقبال