الوسيم والصهباء ج3
فتح عينيه ببطئ عندما شعر بالفراغ بين زراعيه نظر لمكانها بجواره فوجده فارغاً بعد ثوان وجدها تخرج من باب الحمام الموجود بالغرقة وقد غيرت ملابسها لبنطال من الچينز وقميص ذهبي من الستان الناعم يصل فوق فخذيها بقليل
ليل بابتسامة مشرقة
=صباح الخير عامل ايه النهارده
يامن بهدوء
=تمام الحمد لله شايفك جاهزة من بدري
رأي تلاشي ابتسامتها وهي ترد بهدوء متذكرة أنها ستقابل زوجته الأولى لأول مرة في حياتها متخوفة من ردة فعلها
=علشان نلحق نوصل عند جدتك بدري لأن مستحيل نسافر بليل بعد اللي حصل
أومأ لها بهدوء متفهما سبب قلقها
تحرك من مكانه بخطى هادئة وهو يشعر بالضعف يستولي على جسده متوجها للحمام توجهت نحوه لتساعده
يامن بهدوء وهو يمنعها مبتسماً
=متقلقيش يا ليلي أنا كويس هقدر أدخل لوحدي
نظرت له بتردد ولكنها في النهاية أومأت بهدوء واتجهت لتحضير ثيابه…….
رأته يخرج من الحمام بهدوء بعد انتهائه ناولته ثيابه بهدوء
ولكنه ابتسم بخبث مقرراً استغلال الموقف لصالحه
يامن بتصنع وهو يقوم بارتداء قميصه
=مش قادر ألبسه كتفي بيوجعني
اقتربت منه لمساعدته غافلة عن تلك الابتسامة الخبيثة التي تعتلي شفتيه
كانت قريبة بشدة منه وشعرها يداعب أنفه سامحا له باستنشاق رائحتها العطرة
شعر بأناملها التي كانت تلامس عضلات صدره ومعدته عند أغلاقها للأزرار للقميص والتي كانت كلسعات بالنسبة له
عند انتهائها اقترب بشفتيه من خدها يقبل كل منهما على حدى
ابتعدت عنه بخجل ووجهها محمر بشدة
بعد انتهائها من مساعدته
مد يده بهدوء يقبض على كفها يقبله
يامن بإبتسامة هادئة
=شكراً يا ليلي
ليل بعتاب وهي تزم شفتيها
=في حد يقول لمراته شكرا
يامن مبتسماً بعشق لها
=خلاص يا ستي متزعليش نفسك من غير شكرا ……
ثم قبض على يدها متوجهاً للخارج وهي تسير بجواره
بعد انتهائهم من أوراق المشفى توجها للسيارة بهدوء
وانطلق بهم السائق بسرعة نحو وجهتهم………
بعد ساعات طويلة من القيادة توقفت السيارة بهدوء
يامن بهدوء وهو يقوم بايقاظها فقد قضت معظم الطريق وهي نائمة على كتفه
=ليل اصحي يلا وصلنا
فتحت عينيها بهدوء وهي تنظر باستغراب حولها
ليل بتساؤل
=إحنا وصلنا بسرعة كده
ضحك بخفة عليها ورد عليها
=لأن الهانم كانت نايمة طول الطريق محستش بحاجة يلا انزلي
أومأت بهدوء وهي تنزل من السيارة تتأمل تلك الحديقة الواسعة من حولها المليئة بكافة أنواع الزهور وأشجار الفاكهة ،والنافورة الموجودة في وسط الحديقة والماء يندفع منها
لفت انتباهها ذاك القصر الذي يشبه القصور في عصر الملوك وبه لمحة من تراث الماضي
تقدمت بخطوات بطيئة وهي تقدم قدماً وتأخر الأخرى خوفاً من القادم
فاجأه ذاك الجسد الذي اندفع نحوهم بسرعة شديدة
وهي ترتمي في أحضان يامن تعانقه بقوة وعينيها تذرف الدموع……
يتبع