خفقات قلب ابي النسيان بقلم سما سعيد ج5
تركها فارس دقائق قليلة داخل الكافية ومن ثم اقبل اليها وجذبها
من يدها وعندما سألتة الى اين قال لها انها مفاجأة سوف تسر بها
شهقت يارا بسعادة عندما وجدت حالها تقف بمكان
تحلق بة المنطاد الهوائى (البالونات الهوائية)
تحدثت اليه بسعادة وقالت…….الله شكلها حلو اوى يافارس
تحفة وهى طايرة فـ السما
فارس مبتسماً ….تحبى نركب واحدة
يارا بتوتر…..هة ,,لالاء اخاف
نظر فارس الى عينيها وقال…….تخافى وانتى جمبى
ضمت يارا شفتيها وقالت……امممممم خلاص انا موافقة
صعدا الاثنان معاً ومن ثم حلق بهم المنطاد الى عنان السماء
كما تحلق قلوبهم العاشقة فى سماء المحبة والسعادة
كانت يارا كلما ارتفع المنطاد عن الارض وحلق عالياً
تتشبث بفارس بخوف فيضمها هو الى احضانة ويتحدث اليها بمرح
لكى يمحى عنها شعورها بالرهبة
وبالطبع لم ينسى من حينٍ الى اخر ان يذيقها قبلاتة المتيمة المتفرقة
بعضاً منها على شفتيها واخرى على وجنتيها وعنقها واخرى على كف يدها
ومر اليوم كأسعد يوم بحياتهم الزوجية
…………….
وجاء اليوم التالى داخل المنزل الذى ابتاعة فارس بـ باريس
والمتواجد بأحدى الاحياء الراقية بالعاصمة
لكى يأتون الية ليقضون بة وقت ممتع
وقد سجلة بأسم زوجتة ومليكة قلبة,,فأعمالة وصفقاتة
بالشركة الخاصة بة قد ازدهرت فى الاونة الاخيرة
واصبح من اكبر رجال الاعمال فثقافتة ودرايتة الكاملة
بأدارة الاعمال قد ساعداة على ذلك
واصبح لدية سلسلة شركات وعدة فروع متفرقة
داخل البلاد العربية والاوربية.
غادرا الاربعة المنزل واستقلوا السيارة الخاصة
اخذهم فارس الى اكوا بولفار (مدينة الالعاب المائية)
ليمرح خالد الصغير ويشاهد عروض الدولفين الرائعة
فهو اصبح بالخامسة الان من عمرة واصبح مثل والدتة
يعشق هذة الالعاب الترفيهية
وطوال فترة المساء ظلوا يتجولون
في شارع الشانزلزيه الشارع الممتد من قوس النصر
الى ساحة الكونكورد والتى تصطف على جانبيه الأشجار
ويتسع للكثير من المطاعم والمسارح وبيوت الأزياء
وعند شعورهم بالجوع دلفا الاربعة الى مطعم بيتزا بينو
والذى يقدم افضل انواع البيتزا والباستا الرائعة
ظلوا يتنقلون بين المقاهي الراقيه والمحلات مستمتعين
حيث الطرق بهذة المدينة مرصوفه بالحجارة القديمه
مما يعطي انطبعاً مميزاً وجذاباً
وعندما شعرت شرين بالارهاق قالت لهم انها سوف تجلس