خفقات قلب ابي النسيان بقلم سما سعيد ج5
كان فارس يجلس بجانبها يرنو اليها بقلق على ردة فعلها هذة
وشعر بالقلق من صمتها وهدوءها الشديد المخيف
اصابتة الحيرة من امرها فهذة المرأة التى تسارع المو….ت بالداخل
تكون والدتها ,, كيف لها ان تكون بهذة الحالة من اللا مبالاة
وبغتة سقطت يارا على كتفة مغشياً عليها
حملها فارس بخوف وظل يصرخ بأحدى الممرضات
فرافقتة الممرضة حيث غرفة الفحص
فدلف فارس ووضعها على الفراش الجلدى بهدوء
وبعد قليل اتى الطبيب وقام بفحصها
وعندما افاقت يارا ظلت على حالها صامتة
لا تتحدث ولا حتى تنظر الى زوجها
وعندما سرد فارس كل ماحدث على الطبيب
قال لة الطبيب انها حالة من الانهيار العصبى ولكنة صامت
وهذا يشكل خطراً عن الانهيار العصبى الحاد
وقد جاء نتيجة لتراكم الحزن والياس والذعر
الذين قد احاطوا بها فى هذة الليلة المؤلمة
هل الذى انكسر الان قلبة العاشق ام مجرد مرآة
اضطرمت نيران اليأس والحزن بقلبة وروحة
هل هذا انذار بخسارتها من جديد
لا لن يستطع قلبة تحمل ذلك العذاب
فهى من كان القلب ينبض لاجلها بكل الاوقات
وسوف يظل ينبض لاجلها
هل علية ان يتعايش ولو لم ينبض قلبة كل نبضاتة
هل القدر يكرة العشاق
فلماذا اذا عندما يعشقون يتفنن ذلك القدر بعذابهم
لماذا دائماً يختلق الاسباب ليبعدهم عن بعضهم ويذيقهم
مرار اليأس والالم والحرمان
جلس فارس بجانبها وهو يحدثها بخفوت……..
حبيبتى اطمنى انتى بخير وانا جمبك وابننا كمان بخير
لم تعلق ولم تتوجة بنظراتها الية
اغمض فارس عينية بقوة ومن ثم ضغط على قبضتة بشدة وقال……..
حرام عليكى متعمليش فى نفسك وفيا كدا
اتكلمى اصرخى عيطى اعملى اى انفعال بس متسكتيش كدا
مش ممكن اسمحلك تضيعى من بين ايدية بعد ما رجعتيلى
متستسلميش قاومى علشان خاطرى علشان خاطر ابننا خالد
وعندما وجدها ما زالت على حالها نهرها فارس بقوة وقال…….
طنط شرين بتمو….ت يا يارا بتمووو…..ت
امك فدت حياتى وهتمو….ت بسببى
هتمو…..ت من قبل ما تتكلم معاكى وانا السبب انا
يارتنى خلتها تكلمك من اول مرة قابلتها
وطلبت منى انها تشوفك وتتكلم معاكى
بعد ما رجعت من السفر يارتنى ما قلتلها اصبرى
لو ماتت دلوقت هكون انا السبب ومش ممكن
مش ممكن اسامح نفسى ابدا
همهمت يارا بصوت خافت وقالت……..”مامى”
وعندما استمع فارس الى صوتها نظر اليها متفحصاً