خفقات قلب ابي النسيان بقلم سما سعيد ج5
لاء بقى دا كدا كتير
فقرر فارس انة سوف يذهب لرأيتها داخل غرفة خالد الصغير
وبالفعل غادر غرفتة متجهاً الى غرفة طفلة
لف مقبض باب الغرفة بهدوء فأنفتح الباب على الفور
فوجدها مستلقية على الفراش خالدة الى النوم بجانب الصغير
فأمتعض وضم جبينة وقال……..اية دة ,, لالاء ,, انتى نمتى
اقترب بخفوت ومن ثم حمل طفلة النائم ووضعة داخل فراشة الصغير
واقترب منها ومد يدة يهز جسدها برفق فوجدها بعالمٍ اخر
فتنهد بأستياء وحملها بين ذراعية متوجهاً بها الى غرفتهم
وضعها برفق على فراشهم وظل يرنو اليها بحنان
ومن ثم لاحظ ابتسامة خافتة ارتسمت على شفتيها
فعلم انها تتصنع النوم فرفع احد حاجبية ومن ثم قال
بصوت مرتفع لكى تسمعة……حبيبتى نامت وهى لسة بفستانها
اللى حضرت بية فرح صحبتها ,, طب دا كلام هتعرف تاخد راحتها ازاى
لالاء مش ممكن اسيبك ياقلبى تنامى كدا
لازم اغيرلك هدومك علشان تعرفى تاخدى راحتك فـ النوم
نظر اليها فوجدها تضغط بيدها على شراشف الفراش بتوتر
فعلم انها شعرت بالخجل والتوتر من ما قالة
اقترب اليها وجلس بجانبها على الفراش
وتصنع انة يحاول فتح سحاب ثوبها الجانبى
وعندما لم يتلقى منها اى ردة فعل
امسك بالسحاب وسحبة الى اسفل حتى وصل الى منتصفة
فانتفضت يارا وجلست بجانبة وهى تعيد اغلاق سحاب الفستان من جديد
نظر اليها فارس مبتسماً وقال ……..والله ,,انتى بتضحكى علية وبتمثلى انك نايمة
نهضت يارا عن الفراش فنهض فارس خلفها ووقف مقابلها
ومن ثم جذبها بشدة لترتطم بصدرة القوى وقال……..
بتهربى منى ,, عايزة تحرمينى منك
نظرت الية يارا وقالت بخفوت……..انا هلكت طول النهار وعايزة انام
امسكها فارس من خصرها وقال وهو يرنو الى عينيها……..
ياسلام وهو انا مليش نفس اعمل انا كمان ليلة دخلة
نظرت الية يارا بخجل وقالت………ياسلام مااحنا عملنا اكتر
من ليلة دخلة ولا انت نسيت
ضمها فارس الى احضانة الملتهبة بلهيب عشقه اللا نهائى وقال…….
ايوة نسيت ومحتاج انك تفكرينى
صرخت يارا عندما وجدتة يحملها بغتة بين ذراعية
اسكت اى معارضة منها بقبلة مليئة بالشغف والنهم الشديد
قبلة عميقة على شفتيها مفعمة بالكثير من المشاعر الملتهبة
التى دوماً تتأجج بداخل قلبة المتيم بحبها
ومن ثم توجة بها الى حيث فراشهم وحلقاً سويا الى عالمهم الخاص