خفقات قلب ابي النسيان بقلم سما سعيد ج5

المتواجد بجانبة واخر متواجد بغرفة الصغار

ليتمكنوا من سماعهم بسهولة عند بكائهم ليلا

نظر اليها فوجدها غارقة فـ النوم فيبدوا انها ارهقت طوال اليوم

نهض عن فراشة وغادر حجرتة وتوجة الى حيث حجرة نوم اطفالة

دلف اليهم فوجد مازن لا يزال نائما اما هذا الازعاج الليلى

ينتج من الصغيرة چودى

حملها برفق بين ذراعية وحاول تهدأتها فلم يفلح بذلك

فتأفف وقال…….وبعدين معاكى يابنتى خليكى حلوة كدا

وحبيبة بابا واهدى شوية امك شكلها تعبان اكيد قمتوا بالواجب معاها طول النهار

وانا مهدود حيلى بالشغل اسكتى بقى ونامى وخليكى شاطرة زى اخوكى

ايضا لم يفلح بذلك فقال…..جتنى فكرة انا هعمل زى الافلام الاجنبية واشغلك

موسيقى هادية يمكن تهدى شوية وتنامى واروح انا انام وارتاح

وبعد دقائق قليلة اوقف الموسيقى وتبين ايضاً انة

لم يفلح بذلك فقال لها بأمتعاض………

ايوة ليكى حق موسيقى هادية اية دا الجيل بتاعكوا ما يعلم بية

الا ربنا داانتى عايزة زفة بلدى علشان تسكتك

ولا اقولك انا اشغلك النشاز دة اللى بيسموة مهرجانات

لعل وعسى ترحمينى شوية من عياطك دة

وهنا دلفت الى الحجرة بعينيها الناعسة وقالت…….

اية ياحبيبى چودى مالها

اسر وهو يعطيها اياها…..البنت مش عايزة تفصل

اخوها محترم ونايم وهى عملة نفسها واحدة

ضحكت مها وقالت……..هات يااسر بنتى حبيبتى بنوتة وست البنات

وضعتها مها على الفراش وقامت بفحص الحفاض ومن ثم قالت……..

البنت عاملة بيبى يااسر حرام عليك ظلمتها

تثائب اسر ومن ثم قال…….وانا اش عرفنى فـ المسائل دى

مها بمكر….مش كنت تغيرلها البامبيرز كانت هتسكت وتنام على طول

اتسعت اعين اسر وقال………اية يااختى اهو دا اللى ناقص

انا اعمل كدا ,,لالالاء لحد كدا وستوب انا رايح انام

ومن ثم غادر حجرة اطفالة وهو يقول ……..ال اغير البامبرز ال

ان شالله عنها ما غيرت

ومن ثم ذهب الى حجرتهم ودلف الى فراشة وخلد الى النوم

……………….

داخل فيلا رجل الاعمال \ فارس ذيدان
::::::::::::::::::::::::::::::::

كان يقف امام المرآة يمشط شعرة البنى الانسيابى

تململت فى فراشها فاستدار اليها وقال…….اخيرا الجميل صحى

تثائبت يارا ومن ثم قالت……….صباح الخير ياحبيبى

اقترب اليها بعد ان انهى تمشيط شعرة طبع قبلة رقيقة على شفتيها وقال……

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *