خفقات قلب ابي النسيان بقلم سما سعيد ج5
وفضلت تقول ,,,كدا هتسيبونى وتاخدوا خالد منى
ومهديتش الا لما قلتلها تعالى معانا
فارس مبتسماً…….وهى وافقت بسهولة انها تيجى معانا الا لما
اقنعناها انها تيجى علشان تاخد بالها من خالد
كانت حجة كويسة علشان توافق ع السفر وتغير جو
بدل ما هى قاعدة فـ البيت لا بتخرج ولا بتعمل اى حاجة
يارا بأندهاش…….انا مش مصدقة ان دى مامى ابدا
اتغيرت واصبحت على النقيض
اولا بقت حنينة جدا وبتحب الاطفال واستغنت عن السفر والشوبنج
وبقت حياتها هى الاهتمام بخالد ابننا
فارس بحزن……..متستغربيش يا يارا فقدان الحبيب بيخلى الدنيا
تتغير فى عنينا وبنصبح زاهدين اى شئ حوالينا
انا جربت الاحساس دة لما بعدتى عنى
يارا بحزن…….انا فاهمة يا فارس ان مو.ت آلاريك أثر فيها اووى
لانها حبتة من قلبها وهو كمان شكلة كان بيحبها
تعرف انها على طول لما بقعد معاها بتفضل تحكيلى عنة
بصراحة اتمنيت اتعرف علية من كتر مدح مامى فية
فارس مبتسماً……ربنا يخليلنا خالد واهو مالى عليها الدنيا
وبيخرجها من حالة الحزن والانطوائية اللى بقت فيها
ومن ثم اردف بحماس ….يلا بينا ع الملاهى وبكرة ناخد خالد وطنط شرين
ونلف باريس كلها ,,واسترسل وهو يحتضن وجهها بكلتا يدية ………..
اليوم دة بتاع حبيبتى وروح قلبى وام ابنى
يارا بتغنج……..اليوم دة بس
لثم فارس جبينها بحب وقال………انا عمرى كلة ليكى انتى وبس
……………..
داخل ملاهى ديزنى لاند بالعاصمة الفرنسية
والتى تبعد 25 كيلو متراً عن وسط باريس
تستطع ان تطلق عليها بالمنتجع الكامل
اختارت يارا ان تبدأ بلعبة السيارات التصادمية
فأذعن فارس الى رغبتها واحتل كل منهم سيارة منفردة
كانت يارا مستمتعة جدا برفقة زوجها
وهى تلهو كالطفلة الصغيرة وتضحك ملأ قلبها
وهى تحرك مقود السيارة وتصدم السيارات الاخرى
تمنت ان تصعد الى دولاب الهواء (الارجوحة الكهربائية الدوارة)
وايضاً الى الارجوحة الافعوانية ولكنها كانت تخشى من الارتفاعات
ولكن فارس طمأنها انة الى جانبها فأطمأنت لحديثة
ظلت متشبثة بة والهواء يبعثر خصلاتها حتى هبطت عن الدولاب الهوائى
وبعد التقاط انفاسها صعدت برفقتة الى الافعوانة
وظل الهواء يداعب شعرها الانسيابى الكستنائى بروعة
وبعد ذلك اصطحبها فارس الى الكافى شوب
لينالون قسطاً من الراحة ,, طلبا الاثنان عصير الليمون المنعش
