خفقات قلب ابي النسيان بقلم سما سعيد ج5
لقد جمعت بينهم لحظات دافئة
ذابت بين يدية كالشمع المنصهر
تاهت شفتيها بين شفتية وامتزجت انفاسهم بمزيج العشق
حبيبتى ومليكة لروحى ووجدانى ,, لم اكن اشعر اننى فقدتك
الا حينما عثرت عليك ,,لا اعلم احدا فى هذا العالم سواكى
فلقد عثرت عليكى بمفترق حياة
واردت وبكل جوارحى ان آخذك بعيداً فهذا اكثر ما اتمناة
ففى عيونك تسكن سعادة هذا العالم باكملة
لحظة حزن او لحظة سعادة
كل شئ بقربك يصبح اجمل واحمد ربى
كثيراً لانك الى جانبى حتى يبلغ الحمد منتهاة
فـ بسمة خافتة من شفتيكى ولمسة حانية من يديكى
وضمة ملتهبة بين ذراعيكى هذا كل ما اتتوق الية واحياة
……………………
عاصمة السحر والرومانسية باريس وبعد مرور خمسة اعوام
:::::::::::::::::::::::::::
داخل مطعم الديوان المطل على نهر السين بالعاصمة الفرنسية باريس
كان فارس يجلس بمفردة على الطاولة
يتذكر كل ما مضى علية فى هذة البلد وهذا المطعم تحديداً
فهذة العاصمة تعلم جيدا كيف تعذب وهو يبحث عنها
كيف عانى كثيرا ببعدها عنة
وعانت معة كل من انفاسة وخفقات قلبة
اخرجة من شرودة يد تربت على كتفة برقة
فمد يدة يلتقط هذة اليد الملساء ويقبلهم بحب دون ان يلتفت
فهو يعلم جيداً هوية صاحبة هذة اليد الرقيقة
فعبيرها يسبقها ليعلمة انها أتية تقترب الية
وفى الاخير تستقر بجوارة لا يفصل عنهما شيئاً قط
جذبها فارس لتجلس قبالة وتحدث بصوت شجي محرك
للعواطف قائلاً……….اتأخرتى علية لية انا استنيتك كتير اوووووى
اندهشت يارا من نبرة صوتة وقالت………اية ياحبيبى مالك هو فية حاجة
وبعدين انا متأخرتش انا كنت بصلح الميك اب ودقيقة واحدة ورجعتلك فوراً
فارس هائماً…….انتى اتأخرتى علية سنين طويلة
ابتسمت يارا وقالت…..للدرجة دى
لثم باطن يدها وقال…….اة لو تعرفى قد اية اتمنيتك تكونى بحياتى من زمااان
يارا متآثرة وهى تتنهد بعمق……..اتقابلنا وعشنا ببيت واحد واحنا صغيرين
ولاسف القدر بعدنا عن بعض ورجعنا اتقابلنا من جديد
واتفنن القدر بتفريقنا من تانى ولكننا اتغلبنا على قدرنا
ولقينا بعض ومن المستحيل ان حد يقدر يبعدنا
من الصعب والمستحيل ان دة يحصل
نهض فارس عن مقعدة وجذبها لتنهض ,,
حاوط كتفها بيد واليد الثانية تحتضن يدها برقة
وغادرا المطعم وذهبا باتجاة نهر السين
كان الجو باردا لكن لهيب عشقهما يبث الدفء بداخلهم
