خفقات قلب ابي النسيان بقلم سما سعيد ج5

متقوليش اى حاجة ياقمر انا هروح انام فـ الاوضة اللى جمبك

علشان تاخدى راحتك زى ماانتى عايزة

نظرت الية اسيل ممتنة له ,, ومن ثم ارتجفت اوصالها ارتجافا

وهى تراة ينحنى نحو شفتيها ويطبع قبلة رقيقة عليهم

ومن ثم رمقها بحب وغادر غرفتها متوجهاً الى غرفة اخرى بجانبها

وتركها ولم يلاحظ ارتجافة جسدها لم تكن ارتجافة خوف كما كانت

بل كانت ارتجافة شوق وحب الى هذا المخلوق النبيل المتفهم

تلمست اسيل شفتيها برفق بواسطة اناملها المرتعشة

كاد قلبها ان يقفز من صدرها فـ ازدادت دقاته

وكسا اللون القرمزى وجنتيها

وبدأ تنفسها يتقطع وشعرت كأنها ستسقط مغشياً عليها

……………………..

بعد منتصف الليل دلفت اسيل الى الغرفة الجانبية المتواجد بها بيبرس

فوجدتة مغمض العينين وعندما شعر بوجودها فتح عينية

يبدوا وكأنة لم يذق طعماً للنوم

رمقها بأعجاب حينما وجدها ترتدى برمودا قرمزية كـ لون وجنتيها الان

ضمت اسيل شفتيها خجلا فرمقها بأبتسامة رقيقة وقال ……

خير ياقمر فية حاجة ؟؟

اسيل بخجل وتردد قاتل…..خايفة انام لوحدى

ضحك بيبرس وقال لها وهو يشير اليها بيدة لتقترب منة….طب تعالى

اقتربت اسيل واستلقت بجانبة على الفراش وتوسدت ذراعة الايسر

شعر بسعادة تغمرة فببعدها عنة يشعرة بعزلة وفجوة كبيرة

ولكن بقربها الية العزلة رفضتة والوحدة تركتة

فحاوط جسدها بذراعة الايمن واسند رأسة على رأسها

ومرت برهة من الزمن لا يعلمون اكانت ساعات ام دقائق ام ثوانى

تحدثت اسيل بخفوت وقالت……….عايزة اقولك حاجة

تمتم بيبرس قائلا …….هممممم

ضغطت اسيل بأسنانها على شفتيها السفلية وقالت……..

انا مبقتش خايفة منك

ابتسم بيبرس بسعادة وقال……امممم ,, وبعدين

اسيل بخجل شديد……..ومش عايزاك تبعد عنى وتسيبنى لوحدى

اعاد بيبرس كلمتة قائلا……وبعدين

اسيل بثقة تامة……..وبحبك ومش قادرة ابعد عنك

نهض بيبرس ونظر اليها وهى مازالت مستلقية على فراشة وقال……..بجد

رمقتة اسيل مبتسمة واومأت براسها ايجاباً,, ومن ثم قالت…..زعلان منى

اومأ بيبرس بالنفى وقال……..تؤتؤ خالص

حاوطت اسيل عنقة بذراعيها وقالت……..بتحبنى قد ما بحبك

جدااااااا …..قالها بيبرس وهو ينحنى اليها ومن ثم اطبق بشفتية

على شفتيها يقبلها بنهم عميق

ارتعدت اوصالها بين ذراعية لكنها سرعان ما انغمست

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *