خفقات قلب ابي النسيان بقلم سما سعيد ج5
ازاى تقولك انا كنت عايزاة يكون مفاجأة
قبلها فارس من وجنتها وقال بحب……….المفاجأة هتكون لما اشوفك
لبساة ياقلبى وانتى منورة الفرح
نظرت الية يارا وقالت بتذمر……..طب نزلنى بقى
فارس بصوت كالهائم وهو يرنو الى شفتيها……..هسيبك بس مش دلوقت ,,
انتى وحشانى اووى
يارا بخفوت بعد ما ايقنت ما يريدة هذا المتيم……… لالالاء ,, مش هينفع ,,
فارس ميصحش دلوقت مامى موجودة
ولكنة لم يصغ اليها مطلقاً ,, وحلقا سوياً فى رحلة الى دنياهم
التى لا يوجد بها سواهم
اصبح هذا العاشق هائم متيم ببحور العشق
لقد شغف الحب قلبة واصابة بحب قوى ,, لقد احبها بقوة
واصبح غير قادرٍ الابتعاد عنها ولو لحظات
فالورود لها نفس رائحتها التى بسحرة وهى بين احضانة
فكل ما يريدة هو الان بجانبة دوما وبين ذراعية هى فقط ,,
فى بعدها تغمرة الاحزان ويشعر بالبهجة والسعادة بقربها الية من جديد
فبغير تواجدها يظلا الروح والقلب يبحثان عنها
ليستكين كل منهما بين احضانها المليئة بالحب الابدى
……………………
واخيراً جاء يوم زفاف بيبرس واسيل
::::::::::::::::::::::::::::::::::::
قد جاء اليوم المنتظر منذ عدة اشهرٍ طوال
ليحكم على قلوبهم العاشقة بالارتباط المقدس الابدى
تم اقامة حفل الزفاف بفندق عريق بالمدينة
كانت اسيل تشعر بتوتر شديد كلما تفكر انها سوف تكون زوجتة
بهذا اليوم وسوف يغلق عليهما باب واحد
ترتجف بشدة وتتوتر اكثر فـ اكثر
كانت كل من يارا ومها لا يفارقاها ,, فقد تركت يارا الصغير
مع والدتها بالفيلا ومعها دادة كوثر وفتحية الخادمة
ومن حينٍ الى اخر تهاتف والدتها للاطمأنان على الصغير
اما عن مها فقد تركت التوأم بصحبة عمتها والمربية الجديدة
وايضا من حينٍ الى اخر تهاتف عمتها للاطمأنان على الصغار
كانت كل من مها و يارا يجلسان برفقة اسيل
بغرفة علوية بالفندق المقام بة الحفل
شعرت يارا بتوتر اسيل ورهبتها فأخذت تتحدث اليها بمرح
وتبث بقلبها الطمأنينة لكن هيهات
فأسيل تشعر بخوف يأرقها بشدة ويسلب
منها فرحتها بألارتباط بحبيب روحها
……………………
وبعد انتهاء خبيرة التجميل من وضع لمساتها الاخيرة
هاتفت يارا بيبرس والذى صعد اليهم بلهفة شديدة
لقد كان يتخيلها ويتلهف لرأيتها بـ ثوب الزفاف
فصعد على الفور وكان بصحبتة كل من فارس واسر