خفقات قلب ابي النسيان بقلم سما سعيد ج5
اسر بأمتعاض…….هو مش انتى مأكلاها ومشبعاها عند عمتك,, لية صحيت تانى
مها مبتسمة………معلش ياحبيبى اكيد البامبرز عايز يتغير
اعملك اية ماانت اللى اصريت تدى المربية الليلة دى اجازة
بص انا ثوانى هروح اشوفها ومش هتأخر عليك
وعندما نوت المغادرة منعها اسر قائلا……..استنى انتى هنا
انا اللى هروح اسكتها وامرى لله هغيرلها البامبرز
نظرت مها الية بزهول وقالت…….انت اللى هتغيرلها ,, مش معقول يااسر
اسر وهو يستمع الى بكاء الصغيرة المستمر……. جاى اهو يااخرت صبرى
,, استنينى هنا وغيرى الفستان عقبال ما اجيلك
وعندما اتجة نحو باب الحجرة ليغادرها
التفت اليها وقال محذ.راً……..بس اوعى تنامى
وحياة ربنا اضر.بك ,,انتى فاهمة
ضحكت مها وقالت بتغنج……..فاهمة
متخافش مش هنام بس متتأخرش علية
………………………
داخل فيلا بيبرس واسيل
::::::::::::::::::::::::::
اوقف محرك سيارتة عند باب الفيلا الداخلى
ترجل من السيارة والتف حول مقدمتها
وفتح لها الباب الامامى ومد يدة اليها لتترجل من السيارة
بثوبها الابيض الخلاب الذى يجعلها تبدو كأيقونة جمال
متحركة على ارض الواقع ,, فمدت لة بكفها
فى تردد قاتل فأحتضنة بحب ودلف بها الى داخل الفيلا
وقف ببهو الفيلا ومن ثم اقترب اليها وقبل جبينها برقة وقال……
الف مبروك ياعروستى ,,اخيراً نورتى بيتك ياعمرى وحياتى
ومش بس كدا داانتى نورتى دنيتى كلها يااسيل
اسيل بخفوت…….. ميرسى الله يبارك فيك
اقترب بيبرس وحملها بين ذراعية وصعد بها الدرج
متوجهاً الى غرفتهم الخاصة
كانت وهى بين ذراعية ترتعش رهبة وقلبها يطرق بشدة
دلف بها الى الغرفة المرتبة والمهيأة تماماً لليلة الزفاف
كانت الغرفة معطرة بعطر جذاب والاضاءة خافتة والفراش
يتناثر علية بعض اوراق الورود الحمراء
انزلها بيبرس من بين ذراعية ,, رمقها بنظرة حانية
فوجدها تتجنب النظر الية ,, جذبها بين احضانة
فشعر بأرتجافة جسدها بين يدية
ابعدها عنة ونظر الى عينيها وقال……..متخفيش وزى ما قلتلك
انا هكون صبوور فوق ما تتخيلى
بس مشفش الخوف دة فـ عنيكى ولا احسة جواكى
لانة بيحسسنى انى غريب عنك وانك اول مرة تتعرفى علية
نظرت الية اسيل بعيون ترقرقت بهم الدموع وقالت…..
انا اسفة ,, سامحنى ,, انا
قاطعها بيبرس وهو يطبع قبلة رقيقة على وجنتها وقال……
