خفقات قلب ابي النسيان بقلم سما سعيد ج5
وكذلك فعل بيبرس مع اسيل
وظلا كل من فارس وبيبرس فى الامام
ضحك سيف بأستخفاف وقال………اهلا بالفتوات,,بتتكاتروا علية ياولاد الـكــ
طيب وحياة امكوا للآخلى اهاليكوا يترحموا عليكوا النهاردة
وجة سيف بسلا,حة امام فارس وقال ……بتستقوى علية ياحيوان
طيب ماشى يبقى ابدأ بيك انت الاول علشان اعرف استفرد
بالباقى براحتى
صرخت يارا بقوة تردعة عن فعلتة ,, فلم يهتم اليها
فـ شد سيف اجزاء المسد,س ومن ثم اطلق رصاصة بأتجاة فارس
فأستقرت الرصاصة بالقلب فهوى المصاب ارضاً
انتفضت اجسادهم رعباً عندما سمعوا صوت اطلاق الرصاصة
انتهز سيف هذة الفرصة ومن ثم هرول مسرعاً من امامهم
ومن ثم تحول هذا الرعب الى زهول عندما رآو المتصدى للطلقة
فتحت يارا عينيها المنهكة وقد كان قلبها يخفق بشدة ,,
تخدرت كافة اعضائها حينما رأت بيبرس يهرول الى المصاب
المنبطح على وجهة وعندما تبين امامها هوية المصاب
صرخت بزهول وهى ترى الد,ماء تتدفق بغزارة
فهتفت بقوة …………”مامــــــــــــي”
نظرت شرين حيث يارا ومن ثم اسبلت اجفانها
…………………….
فــــــــلاش بــــــــاكـ
::::::::::::::::::::::::::
كانت شرين تجلس بسيارتها امام منزل ابنتها تنتظر خروجها بلهفة
شاهدتها وهى تدلف الى سيارة صديقتها
ففرحت برأياها ولكن فرحتها تلاشت
واحتل مكانها الفزع والزعر الرهيب
وهى ترى شخصاً ما يدلف عنوة الى المقعد الخلفى
ويشهر مسد,سة امامهم ومن ثم انطلقت السيارة بهم
فظلت تقفي الاثر من بعيد حتى توقفت السيارة
وترجل منها هذا الشخص اولا
وهو يشهر بمسد,سة امامهم ويهتف بهم بحنق شديد
يحسهم على الترجل من السيارة ببطئ
اذعنت كل من اسيل ويارا الى طلبة وترجلا من السيارة
وعلى ملامحهم الذعر الشديد فأوقفهم امامة وادخلهم الى ذلك المكان
ترجلت شرين من سيارتها بخفوت وقادتها قدماها ببطئ
الى حيث المكان الذى دلفا الية ,,اقتربت حيث نافذة ارضية ,,
وقفت على اطراف اصابعها فرأتة وهو يأمر احداهم
بتقييد صديقتها ومن ثم قيد هو الاخرى واحكم قيد الاولى
ففزعت من هول ما رأتة ومن ثم سارت ببطئ حتى وصلت الى
الطريق العمومى تبحث عن سيارة عابرة
تستفسر منها عن عنوان هذا المكان
وبعد دقائق عبرت شاحنة نقل كبيرة فسألت سائقها
عن عنوان هذا المكان التى تتواجد بة
فأجابها السائق على الفور وقاد شاحنتة مبتعداً