احتاج إليك بقلم نهلة ابو شهبة

كانت مايا تعد طعام الغداء لزوجها و بعد ذلك ذهبت لتنشر الملابس في الشرفة حتى تجف و عندما ألقت بنظرها الى الشارع فوجئت بوائل ينزل من سياة اجرة على الجهة المقابلة للعمارة التي تقطن بها ….. و يرفع بصره للأعلى ……. نظرت له برعب شديد …….. ماذا يريد ؟ هل يفكر في الوقوف ليشاهدني ؟ هل تراه سيحاول الإتصال بي ليقابلني ؟ ماذا تريد ان تفعل يا وائل ؟ هل تفكر في الصعود و تسبب لي فضيحة ؟ هل سيعرف سالم كل شيء ؟ هل سيفضح أمري ؟ ياااااااااااااااا رب أسترني فقد تبت عن ذنبي ياااااا رب
ألتفت وائل ليرى من يتبعه فوجد مجموعه من الضباط فقال بثقة:
وائل:خير يا باشا في حاجه؟؟؟
حسام بسخرية:مفيش حاجة يا وائل بيه …. بس عايزينك شوية
وائل و قد أحس أنه المقصود:ممكن اعرف في ايه؟
حسام:اتفضل معانا من غير شوشرة
وائل بغضب:مش هآجي الا لما اعرف في ايه
حسام و قد قاك بجذبه بقوة من ملابسه:أنجر أدامي يالاه …..
وائل:انا معملتش حاجه
حسام:انت هتستهبل يا روح …..
وائل:خلاص … خلاص جاي بس متشدنيش
قام حسام بدفع وائل بغضب الى داخل سيارة الشرطة و قد جلس وائل و هو يشعر بالخوف …… هل قامت مايا بإبلاغ الشرطة ؟
أم أنها اخبرت زوجها بكل شيء ؟ ( لقد ضاع مستقبلي ) حدث وائل نفسه و قد بدأ يندم على تصرفاته
كانت مايا تراقب ما يجري و هي تشعر أنها تحلم …… هل جاءت الشرطة للقبض على وائل مصادفة ؟ هل تهديده لها هو السبب؟
أم أنه أرتكب شيئا آخر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
دخلت مايا و هي ترتعش من الخوف و وجدت أحمد ينظر إليها و كانها يشعر بها …… حملته مايا و أحتضنته بقوة و ظلت تبكي
ثم قامت لتتوضأ وتصلي ركتين لتشكر الله على ما حدث ……………
الحلقة التاسعة عشر
و الأخيرة
دخل الضابط حسام و هو ممسكا بوائل بعنف مكتب السيد فاروق المسيري و قال بلهجة شديدة:
حسام:وائل يا فندم
نظر له فاروق و هو يتفحصه من أعلى الى أسفل:هو انت بقى !!!!
وائل محاولا التماسك أمام هذا الرجل الذي تحيط به هالة من الرهبة:تحت أمرك يا باشا
فاروق:جيبتوه منين يا حسام الواد ده؟
حسام:كان طالع شقة مدام مايا
فاروق:سيبهولي شوية يا حسام بيه
حسام:عن أذنك يا فندم
خرج حسام فيما وقف فاروق و بدأ يتجه نحو وائل الذي كان يرتعش من شدة خوفه منه ………..