احتاج إليك بقلم نهلة ابو شهبة

دخل حسام على فاروق و هو يحمل سجل مكالمات تخص وائل:
حسام:اتفضل يا فندم
فاروق:برافو عليك يا حسام
حسام:اي خدمة يا فندم
فاروق:ها لقيت ايه؟
حسام:كلها مكالمات من اصحابه بس في رقم لقيناه لست متجوزة
فاروق:هو ده اللي انا عايزه
حسام:الست اسمها مايا متجوزة راجل محترم بيشتغل في بنك
فاروق:بيكلمها كل قد ايه؟
حسام:كل كام يوم و المكالمة بتكون قصيرة
فاروق:و هي بتكلمه؟؟
حسام:اتصلت بيه من كام يوم مره واحده بس
فاروق:عايزك تجيبلي الواد ده هنا
حسام:دلوقتي يا فندم؟
فاروق و قد قرر انهاء مأساة مايا:حالا

كان وائل يرتدي ملابسه و هو يغني أغنية شعبيه و يشعر بالسعاده لأنه سيقابل حبيبته …… فقد قرر أن يذهب الى بيتها ليقابلها في غياب زوجها …… و هو متأكد انها ستسعد بزيارته …… فهو حبيبها الأول …… و مع الوقت سيطلب منها مالا كثيرا ….. و ربما يطلب منها البحث له عن وظيفة تناسبه ……

كانت والدة وائل تجلس خارج غرفته و تستمع له و هو يغني ….. وقد كانت تشعر بالقلق فابنها منذ عودته من الخارج اصبح غريب الأطوار …… فهو يرفض البحث عن عمل ……. و يخرج يوميا دون ان يخبرها أين يذهب …….. و دعت الله أن يكون ابنها غير متورطا في امر مشبوه ……….

الحلقة الثامنة عشرقام وائل بوضع الكثير من العطر على ملابسه و خرج من غرفته و وجد والدته تنظر له بشك:
وائل:صباح الخير يا امه؟
الأم:صباح الخير يا ضنايا , على فين ان شاء الله؟
وائل:خلاص يا امه ربنا فرجها
الام وهي تشعر بالقلق:لقيت شغل؟
وائل:لأ لقيت اللي هيجيبلي الشغلانه اللي بحلم بيها ….. أدعيلي يا أمه
الأم:ربنا يسترها معاك و يكفيك شر نفسك
وائل غاضبا:ليه و انا بعمل ايه يعني؟
الام:يا ابني دور على شغلانه شريفة تاكل منها عيش
وائل بخبث:ما الشغلانة اللي لقيتها شريفة ….. شريفة اوي ………….انصرف وائل و هو يتخيل لقاءه مع مايا و كيف ستسعد بمجيئه …. و كيف أنه سيقضي وقتا ممتعا في غياب زوجها ….. أوقف وائل سيارة أجرة و أعطى السائق عنوان منزل مايا و ظل طوال الطريق يستمع الى اغنية رومانسية و فور أن وصل دفع المال للسائق ونزل ليرى ان حبيبته تقف في الشرفة و كأنها كانت في إنتظاره ……. نظر لها نظرة مليئة بالشوق و أبتسم ثم عبر الشارع ليصعد الى عمارتها ………………..
خرج الضابط حسام بصحبة فريق من الضباط لإلقاء القبض على وائل الذي كان هناك من يتابعه و قد تم إخبار حسام أنه خرج من منزله و أستقل سيارة أجرة و قد خمن حسام أنه ذاهب للجلوس في نفس المقهى الذي يجلس فيه كل يوم ليراقب تلك السيدة المتزوجة
وصلت سيارة الشرطة و وقف الضباط في إنتظار وصول وائل و بالفعل وقفت السيارة لكنها لم تقف أمام المقهى بل توقفت أمام منزل السيدة التي يراقبها وائل و فور نزوله من السياره رفع بصره للأعلى و على وجهه نظرة شريرة و عبر الشارع ليدخل الى العمارة لكنه أحس بأحدهم يقف خلفه ……………………

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *