هكذا احببته بقلم مي علاء
الحلقة “6” من قصة “هكذا احببته” … قلم: مي علاء
…………..**………………………………………………………………………………….
دانا وهي تملس ع شعرة : عيط وخرج اللي جواك
…….** بعد 3 ايام من ايام العزاء
عفت جلسة ف مكتبها و تعطي الأوامر ل خالدة
خالدة: حاضر يا عفت هانم … كل اللي طلبتية هينتنفذ
عفت: اهم حاجة عايزة نرجع زي الأول … الحزن ف قلبنا بس مش معنى كدة نهمل شغلنا
خالدة: حاضر يا عفت هانم
عفت: إنصرفي
…….** خالدة للخدم
خالدة: عفت هانم بتعطي الأوامر انكم تشتغلوا زي الأول و الكل يرجع لبس الخدم …
احد الخدم وهي تبكي: بس ازاي … دة إبراهيم بية مات … منزعلش علية
خالدة: الحزن ف القلب … إحنا لازم نشوف شغلنا
خالدة: إنصرفوا
…..** دانا: حضرتك عايزاني؟؟
خالدة: روحي ل عفت هانم عايزاكي
داناا؛ حاضر هطلع دلوقتي
…….** عفت: حالة امجد اية؟؟
دانا بحزن: للأسف حالتوا متدهورة اووي …. و حالتة النفسية زي الزفت بعد ما مات إبراهيم بية
عفت: شوفي شغلك اللي اتفقنا علية … دي فرصتك تغيرية
دانا: حاضر يا عفت هانم
عفت: خلاض امشي دلوقتي
دانا: عن إذنك
……..** اتجهت دانا للمطبخ و اخذت الطعام الخاص ب أمجد و صعدت للدور العلوي …. دخلت غرفتة و جلست بجانبة
دانا: امجد بية … كل ارجووك .. دة انت بقالك 3 ايام مش بتاكل
امجد بخفوت: مليش نفس
دانا بعزم: لا هيبقى ليك نفس … يلى كل وإلا انا هأكلك
امجد وهو ينظر للهاوية:……..
دانا: طيب
واخذت المعلقة و ملأتها بالطعام و وضعتها في فمة
امجد بعصبية بعد بلع الطعام: انا قلتلك مش عايز
دانا يهدوء: وانا قلت انك هتاكل
امجد: انتي لية عايزة تعصبيني
دانا: مش بعصبك … بس لازم تاكل .. عشان تقدر تكمل و تروح المكتب
امجد بإستغراب: مكتب؟؟
دانا: بص حضرتك … دلوقتي إبراهيم بية الله يرحمة راح و هو اللي كان ماسك الشركة
امجد: عفت هانم هتمسكها
دانا: يعني يرضيك ستك تتعب و تشتغل و انت الراجل قاعد … انت جربت قبل كدة انك تشيل مسؤلية؟؟
امجد: لا
دانا: طب جرب ل مرة تشيل مسؤلية حاجة … و حقق امنية جدك انك تمسك الشركات و الممتلكات
امجد:……..
دانا: فكر كويس في الموضوع … وكل الأكل دة ولا هأكلك
امجد: عايز ابقى لوحدي
دانا: حاضر … بس وعد تاكل ….. وعد؟؟؟
امجد بخفوت: وعد
دانا وهي تنهض : متنساش انك وعدتني
ابتسم لها و ذهبت هي
…………** دانا: صعبان عليا بس يا سرين
سرين: بجد …. طب قوليلي اللي قاهولك إبراهيم بية قبل ما يموت
دانا: عرفتي منين؟؟
سرين: شوفتك وانتي خارجة من مكتبوا
دانا وقد قصت لها ما قالة
دانا: بس اية قصتوا يا ترى؟؟
سرين: انا عارفة
دانا: طب قولي
سرين: هو إبراهيم بية كان بيحب واحدة فقيرة بس متجوزهاش عشان المستوى و كدة واتجوز عفت هانم … وبعد كدة اللي حبها دي كانت شغالة هنا و فضل يتعذب … وفي حادثة ماتت هي
دانا: لا حول الله … عشان كدة مش عايز الحب يضيع مننا
دانا: بس انا عمري ما فكرت ب امجد بية انة حبيبي الصراحة … يعني هو مش فتى احلامي
سرين بخبث: ما انتي ممكن تخلية يبقى فتى احلامك
نكزتها دانا: اهدي شووية
سرين: طب انا هكمل شغل مش ناقصة بهدلة من خالدة هانم
دانا: سلام
…..** صعدت دانا غرفتة و نامت ع السرير … وهي تنظر للسقف .. للهاوية …. و تفكر
دانا: يووة يا إبراهيم بية … كان لازم تقولي يعني … دلوقتي دماغي هتشتغل لوحدها … اقوم اشوفة عايز حاجة ولا لا
نهضت و طرقت غرفتة لا احد يجيب فدخلت لم تجدة
دانا: يا ترى راح فين؟؟
……..** امجد يطرق باب المكتب و دخل
عفت: امجد …. عامل اية دلوقتي؟؟
امجد: الحمدالله … كنت جاي اقولك اني هشتغل معاكوا في الشركة
عفت بفرحة: بجد يابني … الحمدالله الحمدالله … واخيرا يا امجد سمعت كلامي
امجد بنفي: لا انا قررت القرار دةعشان واحدة شجعتني للشغل مش بسمع كلامك
عفت: امممم … طب عايز من امتى تشتغل؟؟
امجد: بكرة هبدأ
عفت: ماشي
…** بعد خروج امجد
عفت: برافوا عليكي يا دانا
ثم اكملت بشك: بس ل…. لا لا مفيش حاجة زي دي اكيد … ولو فية هتصرف بوقتها
…….** دانا بفرحة صادقة: بجد … بجد يا امجد …. قصدي امجد بية
امجد بإبتسامة: اة … صراحة لولاكي مكنتش فكرت بالشغل دة اصلا
دانا بمرح : اممم … يلا عايزة مقابل هاا
امجد: فلوس ا….
قاطعتة دانا بعصبية: هو كل حاجة عندكوا فلووس …
وخرجت بعصبية
امجد: مالها دي؟؟
دانا لنفسها: كل حاجة فلووس فلووس
ثم توقفت و أكملت: بس انا قبلت بفلووس … وبخدعة … لا لا دة لمصلحتوا … انتي بتفكري لية يا دانا … خليكي زي ما انتي قوووية
دانا وعادت لة: احضر لحضرتك حاجة
امجد بإستغراب: انتي كل دقيقة بمزاج
دانا: نعم حضرتك
امجد: لا حول الله …. بصي اعمليلي قهوة امخمخ
دانا بإستغراب: تمخمخ؟؟
ثم وضعت يدها ع فمها وقالت بصوت عالي وفزع: حشيش؟؟
نهض امجد مسرعا ووضع يدة ع فمها: يخربيتك توديني ف دااهية … انل مبشربش الحاجات دي طبعا
ابعدت دانا يدة: انا كنت بحسب
امجد: احسبي ع الألة
دانا: طريف مثلا
امجد بحزم: يلا روحي و اعمليلي قهور
دانا: حاضر يا امجد بية
وذهبت
……….**اليوم التالي ؟.. استيقظ امجد مبكرا و ارتدى البدلة الرسمية
دانا: احضر لحضرتك فطار
امجد: ياريت عشان جعان
دانا: حاضر
اتت ان تذهب ولكنها وجدتة واقف امام المرأة يحاول ظبط الكرفات
تقدمت منة
دانا: عايز مساعدة
نظر لها : ياريت عشان تعبت من المحاولة
دانا: طيب بص كدة … واتعلم
وبدأت في عملها لتعليمة كيفية ربط الكرفاتة … ولكنة هو لم يكن يتابع الخواط بل كان يتابعها هي ….
انتهت دانا و نظرت لة وجدتة ينظر لها
دانا: خلصت
واتت ان تبتعد ولكنه امسكها من خصرها وقربها منة لكي لا تبتعد
دانا ببرود: اية اللي بتعملوا دة؟؟
امجد: هووس
……..
