هكذا احببته بقلم مي علاء
الحلقة “16” .. من قصة “هكذا احببته” … قلم: مي علاء
………**……………………………………………………………………………………..
وصلت عفت اما هذا البيت المتهالك ….
عفت للسائق:دة؟؟
السائق: ايوة هودة البيت اللي دخلة امجد بية
عفت: ماشي … استناني هنا
ونزلت واقتربت من الباب و طرقتة … فتحت دانا … وبلمت ل دقائق … كذلك عفت
دانا بتوتر: اتفضلي يا عفت هانم
عفت بجدية: مش جاية اتفضل … جاية اقولك كلمتين و امشي … بس ف سؤال اول وهسألهولك
دانا: اتفضلي
عفت: ف اية بينك و بين امجد؟؟
دانا صمتت قليلا :…..
عفت: خلاص عرفت الجواب
عفت بحدة و حزم: عشان نبقى متفقين …. متتخيليش ان في يوم هتحصلي ع امجد … او انا مش هسمحلوا ابدا انوا يرتبط ب واحدة اقل منوا ف المستوى …. وبذات لو كانت خدامة من خداماتوا
دانا وقد جرحتها كلام عفت
عفت: بصي يا دانا …. انا مش عايزة اأذيكي عشان مامتك كانت معانا لفترة طوويلة وعشرة عمر تعتبر ….. فعشان كدة جاية اقولك ابعدي عنوا ….. سافري
دانا بإستغراب: اسافر؟؟؟
عفت: انا هديكي الفيزا و هظبطلك كل حاجة مش هتحتاجي حاجة … المهم تبعدي عن امجد …دةلمصلحتوا …. لو بتحبية بجد سيبية …. انتي لو فضلتي معاة هيخسر كل حاجة … ممتلكاتوا …. ثروتوا … الخير اللي عايش فية …. هسيبيك تفكري …. وتردي عليا بكرة …. وياريت متجيبيش سيرة ل امجد … يأما هتشوفي وشوي التاني اللي لسى مشفتوهوش مني
وذهبت و تركتها
…..** انتهى امجد من العمل ف الشركة وخرج وجد سندس تتصل بة وتقول لة ان يقابلها ضروري فلبى طلبها
….** وصل للكافية
سندس: عايزة اعترفلك بحاجة
امجد: خير …. قولي
سندس بتوتر: انا عايزة اعترفلك …. بأني
امجد: اية؟؟
سندس: انا …مش غنية …. انا حالتي ع قدي
امجد وإبتسامة جانبية ع وجهة: عارف
سندس بإستغراب: عارف؟؟
امجد: سامي كان قايلي
سندس بغضب: يعني كان بيلعب عليا
امجد: هو بيبحك وعمل دة لمصلحتك عشان ميبقاش شكلك وحش قدامي … فهمتي؟؟
سندس: يعني انت مش مضايق؟؟
امجد وهو ينهض: لا … الفقر مش عيب …. انا بحب واحدة مستواها اقل منك …. بس الحب والصداقة مش بالمستوى الإجتماعي
ابتسمت لة سندس: شكرا
امجد وهو يرحل: ادي نفسك فرصة مع سامي … بيحبك بجد
سندس : إنشاءالله
……** دانا نائمة ع سريرها …. تفكر …. ماذا ستفعل … هل ستبتعد عن حبيبها …. هل هي من ستبعتد وتعذب نفسها مرة آخرى؟؟ …. هي احبتة وهو احبها …. فلماذا البعد؟؟ …. لكن لا يجب ع الحبيبة ان تجعل حبيبها يفقد كل شيء من اجلها …. هي من المفترض ان تضحي لأجلة …. ولكن هل تضحي ببعدها عنة من حيث ستفقد سعادتها من جديد … ماذا افعل … يارب ادليني ع طريقي … يارب
……** اليوم التالي
نهضت دانا وهي متوترة …. لقد قررت قرارها بصعووبة …
لبست ملابسها واتت ان تخرج ناداها محمد
محمد بنعاس: رايحة فين؟؟
دانا بحنان: ورايا مشواار هرجعلك علطول … انت نام بس
محمد: حاضر
……** وصلت للفيلة
سرين بعدم تصديق: دانا؟؟؟ …. رجعتي الشغل؟؟
دانا: لا يا بنتي ….. بس جاية اكلم عفت هانم
سرين: لية؟؟
دانا: بعدين اقولك …. هروح بقى عشان متأخرش
…..** طرقت باب المكتب و دخلت
عفت بإبتسامة: شكلك فكرتي كويس
دانا: اة
عفت: طب قرارك؟؟
دانا بصعوبة: موافقة
عفت: ع خيرة الله
دانا: بس في شرط
عفت بحدة: شرط؟؟ … اية هو؟؟
دانا:………
….
