هكذا احببته بقلم مي علاء
الحلقة “5” .. من قصة “هكذا احببته” .. قلم: مي علاء
……..**…………………………………………………………………………………..
دانا: في حاجة؟؟
امجد بتأفف: مفيش … خلاص قولتيلي امشي بقى
دانا بصوت منخفض: انا اللي غلطانة لأني سألتك … ما تولع
امجد: بتقولي حاجة؟؟
دانا : اة بقول كنت…..
قاطعها امجد: مش فاضيليك يلى روحي شوفي شغلك
نظرت لة بغيظ و خرجت
امجد: هو انا ناقص سالم و عياالوا .. والبت الهبلة اللي اسمها بوسي ….
…..** بعد مجهود كبير من الخدم
اتوا الضيوف
عفت مرحبة: اهلا اهلا نورتونا …
إبراهيم: اهلا نورتنا يا سالم … اتفضل
سالم: دة نوركم …
بوسي : ازيك يا طنط عفت .. ازايك يا عمو إبراهيم؟؟
عفت: الحمدالله يا بنتي … اكيد عايزة امجد
بوسي بخجل: اة
إبراهيم: هو نازل دلوقتي
عفت: اطلعيلوا اطلعيلوا
إبراهيم وهو ينظر ل عفت: هو نازل
عفت: خلاص بقى … يلى اطلعي
بوسي: شكرا يا طنط
عفت: امال فين حنان و سيف؟؟
سالم: راحوا مع امهم يشتروا حاجات للبيت
عفت: اها … عامل انت اية في الشغل؟
سالم: الحمدالله… صراحة لولاكي مكنتش بشتغل دلوقتي
عفت: الحمدالله
…..** هبة ل سرين: ياالهوي ع البت دي … مايعة اووي
سرين: يابنتي ارحمي شووية … ملناش دعوة بحد
هبة: يووة انتي قفل كدة لية …؟؟ …. ههه بس حرام دي دانا هتتشل
سرين: ربنا معاها بقى
هبة: و امجد بية … ممكن يطرشأ هههه
سرين: هههههه ربنا معاهم
……..** صعدت بوسي للدوة العلوي … قابلتها دانا
دانا: بوسي هانم؟؟
بوسي بتفاخر: اة بوسي الهانم بتعتك … فين البيبي
دانا لتستفزها: مفيش بيبيهات هنا … روحي الحضانة هتلاقي كتير
بوسي بغيظ: فين امجد ؟؟ … دة انا هخلية يطردك
ابتسمت دانا بسخف: مش بخاف عفكرة
بوسي وكادت ان تصفع دانا ولكن وجدت يد تمسكها
امجد بغضب: احترمي الخدم بتاعوني … فاهمة يا بسملة
بوسي بحزن مصتنع: هي اللي بدأت وهزأتني
امجد: هي حسابها معايا بعدين
دانا : انا معملتش حاجة
امجد بغضب: روحي شوفي شغلك
دانا بغيظ و توعد: حااضر يا امجد بية
امسك امجد ب بوسي و اتجهوا لغرفتة وكانت هي تقول
بوسي: مش عارفة اي الخدم دوول قليلين الزووق
دانا من الخارج وبصوت عالي: انتي اللي قليلة الزووق .. يا (ثم اكملت بسخرية ) بوووسي
وذهبت
ضحك امجد
بوسي بغيظ: بتضحك عليا وهي بتهزأني
امجد: انتي اللي بدأتي
بوسي: يووة يا بيبي
وهو يقلدها: يووة يا بيبي
اقتربت بوسي منة بدلال و جلست ع رجلية: طب اية؟؟
امجد: اية؟؟
اقتربت منة بوسي بخفة … وقبلتة
وهنا فتحت دانا الباب دون إستأذان و صدمت ولم تصتطيع ان تخفيها
بوسي بغضب: اية دة؟؟ .. انتي تدخلي كدة بدون احم ولا تسدوور
دانا بإرتباك: اا … اسفة
وخرجت بسرعة
امجد وهو ينهض بغضب: انتي بستهبلي يا بسملة
بوسي: لية بس؟؟
امجد: انتي عارفة اني بضعف … وفي خدم
بوسي: خلااص يا بيبي
امجد بتأفف: انزلي وانا احصلك
….** دانا دخلت غرفتها
دانا بإحراج: ياالهوي … اية الأرف اللي شفتوا دة … اول مرة اشوف حاجة كدة ف الحقيقة … دة انا كنت بحسب ان كل دة بيحصل ف الأفلام وبس … استغفرلله استغفرالله
وجدت من يطرق الباب
فتحت وجدتة امجد
دانا بإحراج: نعم حضرتك
امجد بإبتسامة جانبية: اية دة دة انا اول مرة اكتشف انك بتنحرجي
وقد تحولت دانا وقالت بحزم
دانا: هو انا مش انسانة زيكم
امجد: لا مش انسانة … انت عبدة
دانا بثقة: انا عبدة الله وحدة
امجد: ونعم بالله يا شيخة
وهنا اتت بوسي حلف امجد وقالت بدلع: بيبي مش يلى
دانا بسخرية: ما تروح يا …. بيبي هاهاهاهاهها
نظر امجد لها بغيظ وتركها و ذهب
دانا: روحوا ف ستين دااهية واغلقت الباب بغضب
…..** عفت: امجد اخيرا نزلت
امجد وهو يسلم ع سالم: ازيك يا عمي
سالم: ازيك يا حبيبي يا بني …؟ عامل اية؟ … البت دي زعلتك ف حاجة ( بوسي )
امجد بصوت منخفض: دي خنقااني
سالم:اية؟؟
امجد: كويس كويس
سالم: اقعد يابني ….. اقعد
جلس امجد و ملاصقة لة بوسي
عفت بحزم: ابعدي عنوا كدة يا بوسي
بوسي بإحراج: سوري يا طنط
……** وانتهت زيارة سالم و بوسي
اتى ان يصعد امجد غرفتة اوقفه إبراهيم
إبراهيم: استنى يا امجد
امجد: في حاجة يا جدوا؟؟
إبراهيم : تعالى ورايا ع المكتب
امجد: في حاجة يا جدوا؟؟
إبراهيم: عايز انصحك بنصيحة
امجد: اية؟؟
إبراهيم: لو قلبك دق لواحدة في يوم من الأيام .. متترددش يا ابني … وقولها .. الحب مش بيجي غير مرة واحدة في حياتك
امجد بسخف: انت عارف يا جدوا انا مش بتاعت حب وكلام فارغ
إبراهيم: في يوم الحب هيخبط ع باب قلبك … فحبيت اقولك الكلمتين دول … اياك تسمع كلام ستك عفت … هي عمرها ما حبت فهي ليها نظرية تانية خالص عن الحب … مش عايزاك تبقى زيها
امجد بمزح : هههه مالك يا جدو … مالك يا عم إبراهيم هتسبنا ولا اية؟؟
إبراهيم: الله عالم يابني
امجد: لا متخفش إنشاءالله هتفضل ع قلبنا دايما
إبراهيم: متنساش كلامي … واياك تهتم بالطبقة إن كانت فقيرة او غنية
امجد وهو ينهض: خلاص بقى يا حج …. انا مش هحب عمري متخفش
إبراهيم بحزن: انا كنت زيك … بس بعدين اكتشفت اني حبيت بس ف الوقت الغلط … مش عايزاك تبقى زييي
امجد: سلاام يا جدو
وخرج
إبراهيم بصوت منخفض: سلام يابني
…….** صعد امجد وع وجهة إبتسامةساخرة وهو يتمتم ويقول: احب قال … دة انا مستحيل احب اصلا … هو في الايام دي واحدة تتحب
وفجأة اصتطم ب … دانا ووقع الشاي الساخن علية
امجد وهو يتألم: انتي عامية
دانا في سرها: (( طب تستاهل))
دانا: اسفة بجد ….
امجد: يااربي مش عارف منين جتلي المصيبة دي
دانا بمرح: جت من السوبر ماركت هاهاههاها
امجد وهو ينظر بتفحص: شكلك ملسوعة ف دماغك صح؟
دانا بجدية: هنزل و اجيب لحضرتك مرهم للحرووق
وتركتة ونزلت
امجد: البت دي مجنوونة بجد
واتجة لغرفتة
….** دانا: عايزة مرهم للحروق
الخادمة ” سمية”: لية مين اتحرق؟؟
دانا: امجد بية
سمية: طب خدي
دانا: شكرا
واتجهت للدور العلوي
دخلت وجدتة جالس
دانا وهي تمد يدها بالدواء: اتفضل
امجد: حاتي
واخذة منها … لكنةلا يعرف كيف يضعة
دانا: محتاج مساعدة؟؟
امجد: لا … شايفاني بيبي
دانا وهي تكتم ضحكتها: لا لا طبعا
حاول ولم يستطع … فهو من صغرة لم يعلمة احد هذة الأشياء التي يرونها الأخرين اشياء صغيرة وتافها
اقتربت دانا منة و نزلت لمستواة و اخذت منة المهرم و بدأت في إدهانة
دانا: خلصت
امجد: كويس بتعرفي تعملي حاجة كويسة
دانا وهي تنهض: اكيد بعرف … المهم ع بليل هبقى اجي وادهن لحضرتك تاني
امجد: حضريلي حاجة اكلها
دانا: حاضر يا فندم
…..**خالدة: دانا إبراهيم بية عايزيك
دانا بإستغراب: انا؟؟
خالدة: اها … يلى رووحي بسرعة
دانا: حاضر حاضر
واتجهت للمكتب
دانا: حضرتك عايزني؟؟
إبراهيم: اها اقعدي يا بنتي
دانا: لا مينفعش
إبراهيم: اقعدي يا بنتي بقولك
جلست دانا
إبراهيم: انا حاسس ان دي ايامي الأخيرة فعايزاكي تهتمي ب امجد كوويس
دانا: بعيد الشر عن حضرتك
إبراهيم: انا عارف ابني امجد هو عمروا ما جرب حاجة اسمها حب … ومتأكد انوا هيلاقية معاكي
دانا بإحراج: بس حضرتك عارف ان انا بشتغل هنا وبس … وعمري ما فكرت بحاجة زي دي
إبراهيم: ما انا عارف … وعشان كدة حاسس انكم هتحبوا بعض ….
إبراهيم: بصي انا مش عايز اكتر ف الكلام … بس انا عندي امل فيكي …. انتوا الأتنين هتحبوا بعض بدوون ما تحسوا .. زي ما جربت انا
إبراهيم وهو يتذكر: انا قصتي … زي قصتكم بالظبط اللي لسى مبدأتش في مرحلة الحب … انا عايز انكم متسيبووش الحب يفوتكم زي ما فاتني وانا مش حاسس
دانا: بس حضرتك بتقولي كل دة لية؟؟
إبراهيم: بعدين هتفمي … بأمنك … تهتمي ب امجد … هو محتاج حنيتك
إبراهيم: تقدري تمشي
دانا قبل ان تخرج: سلملي ع ماما
إبراهيم بإبتسامة سمحة: هتوصل
دانا ودمعة في عينيها: مع السلامة
إبراهيم وقد دمعت عيناة : مع السلامة
……** خرجت و مسحت دموعتها بسررعة
(( دانا لم تظهر دموعها امام احد ماعدا احد … هو إبراهيم … هذا الرجل الطيب الذي وقف معها بعد وفاة والدتها ))
….** اليوم التالي
جميع الخدم لابسون اسود … وعفت هانم لابسة اسود … و كفن إبراهيم امامهم
بكاء الخدم يعلو … ماعدا دانا … فهي لا تحب إظهار دموعها ابدا
اما امجد … في غرفتة وحيد … ينظر من النافذة … وهو يتذكر جدة في كل لحظاتة معة
….** صعدت دانا لغرفتة … وهي تتذكر كلام إبراهيم بية بأن تهتم ب امجد
دخلت الغرفة … وجتة جالس ع الأرض وكأنة في عالم آخر ينظر للهاوية دون اي هدف … تذكر حالتها عندما ماتت والدتها … كانت مثل حالتة … و كانت تحتاج من يقف خلفها … كانت تريد البكاء ف حضن احدهم … فوجدت إبراهيم هو هذا المأوى …. فمن المؤكد هو يحتاج مثل ما احتاجت من قبل
اقتربت منة و نزلت لمتواها ع الأرض … كانت مترددة ف الأول ولكنها حزمت امرحا و احاطتة بين ذراعيها واحتضنتة … وملست ع شعرة … فوجدتة امسك بها بقوة … واصبح يبكي
…..