هكذا احببته بقلم مي علاء
الحلقة “15” .. من قصة “هكذا احببته” … قلم: مي علاء
………**……………………………………………………………………………………..
استلقت دانا ع السرير و بجانبها محمد … تحكي لة قصة لينام …. و نام …. غفلت هي ف النوم … وفجأة وجدت هاتفها يرن برقم لا تعرفة ….. فردت
دانا: الو …
…..: الو
دانا بضيق: مين؟؟
…….: حبيب قلبك
دانا بغيظ: ماشي يا حبيب قلبي هوينا واتت ان تقفل ولكنها سمعتة يقول
امجد: انا امجد يا هبلة
دانا لإستعباط: مين امجد؟؟
امجد: متعرفهوش يعني
دانا: لا
امجد: انا اللي ف القلب
دانا:القلب فاضي والحمدالله
امجد: كذاب يا فتحي
دانا: الرقم غلط … فتحي مش هنا
امجد: تصدقي انك رخمة
دانا: شكرا ع زوقك … هوينا بقى يا …. امجد بية
امجد: انتي قد الكلام دة
دانا: اها
امجد: ماااشي …. لما شوفيك
دانا: ف المنام صح … شوف متشوفش مليش دعوة
امجد: لا هجيليك
دانا: مش هتقدر …
واقفلت الهاتف وع وجهها إبتسامة
امجد بغيظ: هتشووفي هجيليك ولا لا
ونهض من السرير واتجة للأسفل … حيث سيارتة
…..** عفت ف غرفتة تنظر من النافذة و تفكر .. في وضع امجد … فجأة وجدتة يركب سيارتة … فشكت و اتصلت بالسواق ليلحقة ويعرف مقرة اين يذهب
عفت: وهشوف مين اللي خلاك تعمل كل التصرفات الغبية دي …. وهتصرف بطريقتي
……** سندس : قصدك اية يا يم سامي …. ازاي اقولة اني فقيرة
سامي: اهو انا قلتلك تقوليلوا … وإلا انا اللي هفضحك … إختاري
سندس: خلاص … انا هتصرف … بس بعدها مش عايزاك تحوم حوليا تاني
…..** وصل امام بيتها و طرق الباب
دانا من الداخل : مين اللي جي دلوقتي … يارب استر
دانا للطارق: مين؟؟؟
امجد:……..
فتحت دانا فتجة صغيرة من الباب وجدت شخص بسرعة يضع يدة ع فمها و يدخل للداخل ويغلق الباب
دانا مفزوعة
امجد و إبتسامة جانبية: مش قولتلك هاجي
دانا تحاول إذالة يدة
امجد: عشان تعرفي بس اني اقدر اعمل اي حاجة
دانا وقد ازالت يدة وقالت بضوت منخفض: انت بتستهبل … ازاي تيجي …. لو حد شافك … ومحمد نايم جوة
امجد: مش مهم … اهم حاجة اني شوفتيك
دانا: طب شوفتني اهو … يلى اتفضل من غير مطروود
امجد: انتي دايما كدة تفش
دانا بزعل مصتنع: انا تفش …. ماشي يا امجد
امجد : لا لا مقدرش ع زعلك يا جميل
واقترب منة وقربها منة من خصرها
دانا وهي تتلفت: بتعمل اية؟؟
امجد بهيام: بحبك
نظرت لة …. تركظت عيناها ل عينية …. وكأنهم يتحاكون بلغة العيوون
امجد بهيام: بحبك …. من زمان يا هبلة انتي
دانا وقد ترقرقت عيناها بالدموع
امجد بحنان: لا مش عايز اشوف دموعك تاني بقى يا دانا
دانا بإبتسامة وهي تمسح دموعها: مش هتشوفهم تاني
امجد وهو يتأملها …. واقترب وقبلها سريعا و خرج من المنزل وركب سيارتة …. وهي مصدوومة
…….** اليوم التالي
عفت للسواق: جهزلي العربية عشان هنروح للمكان اللي راحلوة امجد
السواق: حاضر يا عفت هانم
صعدت عفت ل امجد …. وقالت لة
عفت بحزم: هحرمك من ميراثك … ومن النعم دي كلها …. لو فكرت تحب او تتجوز واحدة مش من طبقتك …. او واحدة مش انا اللي جبتهالك ودة اخر كلام
وغادرت دون إنتظار رد منة
……..** ركبت السيارة …. وساق السواق
عفت: وديني للمكان اللي راحوة امجد إمبارح بليل
السواق: حاضر يا فندم
…..

