هكذا احببته بقلم مي علاء
الحلقة “8” .. من قصة “هكذا احببته” … قلم: مي علاء
…………**…………………………………………………………………………………..حضرت دانا الغدا ل امجد …. و بدأ في الأكل
امجد: مين عمل الأكل دة؟؟
دانا: الدادة
امجد: جبتي التايها يعني
دانا بغيظ: ما انت اللي سألت
امجد : انت؟؟
دانا: قصدي حضرتك
امجد: اة اتعدلي كدة
دانا و وضعت يدها ع خسرها: طب لو متعتلدش
امجد بخبث: اعدلك انا …. وغمزلها
تحول لون دانا للأحمر من كثر العصبية: واللهي انت واحد قليل الأدب … اية الأرف دة ياربي …. اول مرة تمر عليا اسكال معفنة زي دي
امجد مبلم لكلامها
دانا محزيرة اياه: صدقني لو فضلت تقول الكلام دة كتير هقصلك لسانك
امجد وهو ينظر لها بخبث: واللهي …. طب وريني يلى
اخرج لسانةلها
دانا: حاضر ….. انت اللي جبتوا لنفسك
ومسكت الشطة و رشتها ع لسانوا
امجد وقد تحول لون وجهة للأحمر .. بسبب الشطة … و بدأ يختنق
دانا بخضة: ياالهوي مال لونك ضر.ب احمر لية
امجد وهو يشاور للماء
اعطتة ماء بسرعة
بعد ان هدأ
امجد بصوت مبحوح: الله يخربيتك … انتي اكيد عندك عتة مغوولي
دانا بأسف: اسفة .. بس انت اللي اتحديتني
امجد: تعملي دة .؟ دة انا كنت همووت
دانا بصوت منخفض: ما انت اهو زي الحصان
امجد: سمعتك عفكرة
دانا بصوت منخفض: مش بقولك انت حماار
امجد: سمعتك برضوا
دانا بثوت عالي: عادي اسمع اعملك اية يعني
امجد وهو يضع الطعام ف فمة: شكلك ناسية انك خدامة عندي ولازم تحترميني …. ولا اية؟؟
دانا: اها اكيد … لازم احترمك
امجد: اكيد …. يلى اتفضلي من الهنا ،… انا حاسس ان الأكسجين رااح من الأوضة
دانا:يلى ممكن تتخنق و نرتاح منك
امجد: يابنت ال……
قاطعتة بصرامة: اياك تفكر تشتمني … و إلا واللهي لهندمك بجد
وتركتة و ذهبت
امجد: اية الهبلة دي …. انا مكنتش هشتمها اصلا
…………** هبة: ياحظك يا بت يا دانا … ماهو ناس ليها حظ و ناس ليها ترتر
سرين: انا مش عارفة انت هتموتي من الغيظ كدة لية
هبة: مش هموت … و اموت لية … بس يعني انت عارفة الخدامةالخاصىمة لأمجد بية بتبقى عيشتها ازاي؟؟
سرين: قصدك؟؟
هبة: اكيد دانا بتعمل زي الخدم التانين … انتي فهماني
سرين يغضب و صرامة: انتي عارفة ان عمر ما دانا تعمل كدة … وهي ممكن توقف امجد بية عند حدودة حتى لو هتخسر وظيفتها
هبة وهي تلمع الخشب: اها …. قولتيلي
سرين: اياكي اسمعك بتتكلمي عنها بالوحش تاني
هبة: افكر
……** دانا وقد سمعت كلام هبة
دانا بحزن لنفسها: هما لية واخدين الفكرة دي عني … واني ممكن ابقى زي الخدم اللي قبلي ….. عمري ما هبقى زيهم … ظنهم وحش اووي … يارب خليني اكمل المهمة دي ع خير
……** عفت بالهاتف: هبعتلكم امجد دلوقتي
المتصل: شكرا يا عفت هانم … إحنا هنعمل صفقة حلوة اووي و ناجحة
عفت: إنشاءالله و اكيد امجد مش هيرفض … بس هيحتاج وقت
المتصل: حاضر … ياخذ وقت زي ما هو عايز انا مش همنع … بس اهم حاجة الصفقة تتم
عفت: حاضر … مع السلامة
المتصل: مع السلامة
عفت و الإبتسامة ع وجهها: كدةحتى لو فكر … واحس انوا بيحبها …. مش هيعرف لأنوا هيكون ….. مربووط
……** ذهب امجد لشركتة وبدأ في الشغل … و فجأة اتت صورتها امامة ….
دخلت السكرتيرة مريم: امجد بية في ضيوف عايزين يقابلوا حضرتك
امجد: دخليهم يا دانا
مريم بإستغراب: دانا؟؟ … انا مريم يا امجد بية
وقد انتبة امجد: اها سوري … دخليهم يا مريم
مريم: حاضر يا فندم
………..** عاد امجد القصر مساءا …. واتجة لمكتب عفت … دخل وهو غضبان
عفت: اية الطريقة دي ؟؟ … حد يدخل كدة
امجد بعصبية: اة انا …. لأن اللي انتي بتفكري فية عمروا ما بحصل
عفت: بفكر ف اية؟؟
امجد بصوت اعلى: انك تجوزيني ل بسملة …. انسي
كل القصر قد سمع هذا الخبر من صوتة …. ولكن دانا لم تسمعة بل احبت هي لا تسمعة
امجد: انتي عارفة اني مش بطيق البنت دي
عفت: عارفة …. بس انا مدياك فترة تفكر
امجد: مش هفكر ولا حاجة … انا ماخذ القرار خلاص
عفت: اية هو؟؟
امجد: مش هتجوز البت دي ابدا
وخرج وهو غاضب و بشدة
عفت وهي تمسك بالهاتف بعصبية
عفت: الو يا زفت … مش قلتلك انا اللي هفاتحة
سالم: اسف البت الهبلة بوسي هي اللي راحتلو هي و صحبتها و كشفت الموضوع
عفت: لو الموضوع متمش بسبب غباء بنتك مليش دعوة
و اغلقت الهاتف دون إنتظار ردة
……** صعد امجد غرفتة وجدها واقفة
امجد بجدية: مش عايز حد يدخل عليا النهارضة … عايز ابقى لوحدي
ودخل و اغلق باب … وهي اتجهت لغرفتها
……*** دانا في غرفتة مستلقة ع السرير … تفكر
انا مضايقة لية؟؟ …. عادي … دي سنةالحياة و هو اكيد لازم يتجوز …. اوعي يا دانا لتكوني … لا لا …. امممم …. خليني صريحة مع نفسي …. انا الصراحة بدأت اعجب بية …. بس؟؟ …. اة بس … او ممكن عشان اول مرة اتعالم مع شاب بالطريقة دي … وانا عارفة مرحلة المراهقة بتخلينا نفكر بحجات غريبة كدة …. عاادي يا دانا … استرخي … خلاص متبقاش كتير ع الشهر و يخلص واكمل شغلي العادي … هستحمل
…….** امجد ع سريرة ايضا يفكر
انا امجد اتجوز بوسي المدلعة دي …. انا عايز واحدة كدة تشاجرني …. ابقى مبسوط معاها …. يبقى دمها شربات كدة … مش بوسي …. قال بوووسي قاال
وتقلب ع السرير قليلا …. و اغمض عينة … وهنا تذكر دانا و بكل تصرفاتها …. ارتسمت ع وجهة إبتسامة خفيفة وقال بصوت خافت: مجنونة البت دي …. و غط ف نوم عميق
………
