هكذا احببته بقلم مي علاء

الحلقة “18” من قصة “هكذا احببته” … قلم: مي علاء
……..**………………………………………………………………………
نظر امجد لدانا بإستغراب … ثم نظر للجرسون … صدم هو ايضا و تذكر الصور … الذيي اعتطة اياه عفت
فاقت دانا و نظرت امامها بتوتر و خوف … وظهرت في عين الجرسون نظرة إنتصار
الجرسون في سرة: (( و اتقابلنا تاني يا دانا ))
امجد في سرة: (( انا لازم اعمل حاجة عشان اتأكد))
امجد ل دانا: هروح الحمام و جي … خليكي هنا
دانا: طب هاجي معاك ،… قصدي يعني هروح حمام الستات
امجد: لا خليكي مش هتأخر
دانا بخضوع: حاضر
وذهب امجد
اقترب الجرسون من دانا و ع وجهة إبتسامة خبيثة: و اتقابلنا يا دانا هانم
دانا بقلق: متكلمنيش يا سيف لوسمحت
سيف: لية؟؟ ….انتي شكلك نسيتي ان ليا حساب معاكي لازم اصفية
دانا بتوتر: ابعد عني لوسمحت
سيف بتهديد: لو مجتيش في الجنينة بتاعت المطعم دة بعد ما تخلصي …هفضحك …. وافتكري
دانا بخوف: حاضر
عاد امجد
امجد: طلبتي
دانا: لسى ….
امجد: طب اية رأيك ب باستا و كباب و سلطة
دانا: اي حاجة …. اصلا مليش نفس اووي
امجد للجرسون: هاتلنا(…….)
الجرسون: حاضر يا فندم
…….** عفت تحدث نفسها وهي ممسكةبصورة دانا: وانا هخلية يكرهك النهاردة … وتنتهي العلاقة …. انا عارفة انوا هيقابلك يا دانا في المطعم اللي الجرسون فية كانتي انتي شغالة عند اهلوا …. وحاول يغتصبك …. بس نفذتي … و المراتي …. باي باي ….
تتذكر عفت…..
عفت ل سندس: اقترحيلوا المكان دة عشان هو عايز ياخذ حبيبتوا مكلن بس محتار …. بس متقوليلهووش مني … لأنوا مش هيروح لو مني انا
سندس: حاضر يا عفت هانم
………**بعد ما اكلوا
دانا: عايزة اروح
امجد: لسى بدري
دانا : لوسمحت عايزة اروح … ولى اروح لوحدي
امجد: خلاص اهدي هدفع الحساب و نمشي
ودفع الحساب للجرسون (( سيف))
سيف متابعها بعينية ويقول ففي سرة:(( مش هسيبيك يا دانا))
امجد: هروح اعمل مكالمة و ارجعلك
وذهب …. لم يذهب ليجري مكالمة … بل ذهب ليسمع التسجيل الذي شغلة قبل رحيلة للحمام
امجد بإسنغراب: حساب … يصفية؟
عاد امجد للطاولة لم يجدها …. فأتجة للحديقة كما سمع في التسجيل
……..** بعد ذهابة … امسكها سيف من ذراعها
دانا : سبني يا سيف … يأما هصوت و هخليهم يضر,بووك
سيف: ههههه لا ضحكتيني … كلهم كدة بيخافوا مني ….
وشدها للحديقة …
دانا: سيبني يا سيف
تركها في الحديقة
سيف: تعالي نتكلم
دانا وهي تذهب :مش هتكلم معاك
امسكها من ذراعها واعادها: اقعدي كدة نحكلنا كلمتين … و لو عملتي حركة مش عجباني … انتي عارفة العاقب
دانا وهي تبتعد منة بخوف: اياك تقرب مني
سيف: مش هقرب …. بس هنتكلم …و نصفي الحساب
دانا: انت عارف اني ضر,بتك لية …
سيف وهو يظهر يدة ومجروحة و متخيطة: انتي السبب في دة
دانا :بس انت اللي اتخطيت حدودك
سيف وهو يقترب منها وهي تبتعد
دانا: لو قربت….
قاطعها: هتعملي اية يعني
وانقض عليها و هي تضر,بة وتبكي و تصرخ
وفجأة وجد من يمسكة من الخلف و يبعدة ويعطية لكمة … نعم إنة امجد
ضر.بة حتى نزل الد,ماء منة
امجد ينظر ل دانا بإحتقار: يلى
دانا بخوف: ماات؟؟
امجد: هو دة اللي همك
نظرت لة دانا والدموع في عينيها و جرت لة وحضنتة بقوووة
اابعدها امجد بضيق و اتجة للسيارة … وهي خلفة
……** في السيارة
امجد: تعرفية من امتى دة؟؟؟
دانا بخفوت: معرفوش
امجد بغضب: كذابة
اتنفضت دانا: كنت … كنت بشتغل في بيت مامتة
امجد: ولية مقولتليش؟؟
دانا: انا سبت الشغل دة من زماان
امجد: برضوا تقوليلي
دانا: مش مطرة
امجد: لا مطرة
دانا لم ترد علية ونظرت ناحية الشباك
و هو ايضا لم يتحدث لها
وصل امام بيتها … اتت ان تنزل ولكنة اوقفها
امجد: بكرة هنتكلم ع الموضوع … مش هفوتوا
نظرت لة دانا بسخرية و الدموع ممتلأة بها وقالت : إنشاءالله
و نزلت دون الألتفات لة …. وهو ذهب دون إنتظارها للدخول لبيتها
…….** دخلت دانا بيتها …. واصبحت تبكي … هذا ما كانت تريدة …. ولكنة صعب عليها …. وجدت هاتفها يرن
دانا : الو
سرين: دانا … واخيرا … يلى قوليلي
دانا: هغير لبسي و اتثل بيكي
سرين: حاضر
…..**وصل امجد الفيلة و هو في قمةغضبة و ضيقة
استقبلتة عفت: مالك يا امجد؟؟
امجد: مفيش
عفت: اتأكد؟؟
لم يرد عليها …. وتركها وذهب
عفت بإبتسامة نصر: يبقى كدة … تمام التمام
…..** اليوم التالي ….
استيقظت سرين … بل إنها لم تنم بسبب ما روتة لها صديقتها … سرين كانت تشعر بالحزن ع صدسقتها … تتذكر بكاء صديقتها و شهقاتها … هي تعلم ان قرار صديقتها صعب … ماذا ستفعل؟؟
سرين وهي تمسح دموعها: انا لازم اتصرف صح
…..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *