هكذا احببته بقلم مي علاء
الحلقة “3” .. من قصة “هكذا احببته” .. قلم: مي علاء
……**…………………………………………………………………………………..
بعد عمل شاق … عادت دانا لمنزلها و لأخر مرة …
دخلت منزلها تأملتة قليلا … تذكرت والدتها يوم وفاتها .. امتلأ عيناها بالدموع … تذكرت عندما قالت لها والدتها (( متظهريش ضعفك بدموعك يا دانا …. متظهريش دموعك قدام حد … خليكي قوية من بعدي )) مسحت دموعها سريعا
دانا: انا لسى عند وعدي ليكي يا ماما …. تقدمت للصورة المعلقة ع الحائط … تأملتها … كانت صورة تجمع والديها … دانا فتاة يتيمة الأب فهو توفى قبل ان تولد … و والدتها توفت وهي في سن التاسعة عشر
اخذت الصورة ووضعتها في الحقيبة مع ملابسها … توجهت لخارج البيت و اغلقتة بالمفتاح … سمعت صوت عم محمد وهو يقول
عم محمد: دانا … واخيرا جيتي
دانا بإبتسامة: ازيك يا عموا
عم محمد: الحمدالله يا بنتي
ثم نظر للحقيبة التي بيدها
عم محمد: اية دي؟؟ انتي ماشية ولا اية؟؟
دانا: هروح اعيش هناك في القصر مع الخدامين لفترة و ارجع
عم محمد: ربنا معاكي يا بنتي … مش عايزة تشوفي دندن؟؟
دانا بمرح : واااو … دة انت خليتها قشطة بصحيح
اقتربت دانا من حصانتها البيضاء مثل الثلج (دندن) … احطتها بذراعها
دانا: هتوحشيني يا دندن …. هرجعلك بعد شهر … اياكي تنسيني
عم محمد: تبقي تطمنيني عليكي يا دانا
دانا بإبتسامة: حاضر
……..** اليوم التالي
كالعادة امجد لم يبت في البيت … بل سهر مع اصدقائة الفاسدوون
…** صعدت دانا ل عفت هانم التي طلبتها
دانا: حضرتك عايزاني؟؟
عفت: إنهارضة اول يووم يعتبر في مهمتك … انا هديكي كل الصلاحية عشان تغيرية … إلا حاجة واحدة
دانا: اية؟؟
عفت: قلبك
دانا بإستغراب: قلبي؟؟
عفت: يعني بحظرك .. تحبية او تقعي في فخوا زي اللي قبلك
دانا بتقة: متخفيش حضرتك … انا الحمدالله بعرف اتحكم بمشاعري و قلبي كويس
عفت: اتمنى تكوني قد كلامك …
عفت: انتي عارفة ان الخدامة الخاصه ب امجد بتنام في الطابق اللي فوق
دانا: عارفة حضرتك
عفت: بدأت المهمة
دانا: عن اذنك
…..** اتجهت دانا للأسفل تحمل حقيبتها قابلت سرين
سرين: خلي بالك
دانا: متخفيش يا بنتي .. دة انا دانا
سرين: ياخوفي منك يا دانا
دانا: ههههه
سرين: يلى بقى اطلعي للأوضة الفخمة بتاعت الخدامة الخاصة
دانا: بس في سؤال محيرني … هو لية يعني الخدامة الخاصة مش بتكون مع بقية الخدم؟؟
سرين: امجد بية هو اللي عايز كدة
دانا بغيظ: عشان يستفرد بيهم
سرين: ملناش دعوة …. اطلعي بقى
دانا وهي تقبل صديقتها: سلاام
صعدت دانا للطابق العلوي … اتجهت لغرفة الخادمة الخاصو وجدت سحر تخرج منها
نظرت سحر ل دانا بغيظ …. لم تهتم لها ولا لنظراتها دانا … و دخلت الغرفة … و خرجت سحر وهي تلعن حظها
دانا فور دخولها
دانا: وااو اية الأوضة دي؟؟ …. كل دة سرير …. واااو … حمام خاص كمان …. وتلفزيوون ….. واااااو …
اتجهت للشرفة الكبيرة التي تطل ع المسبح و الحديقة الرائعة
دانا: اخخخ كان نفسي اشووف المشهد دة من زماااان
سمعت صوت امجد وهو ع الباب
امجد: عشان تعرفي النعمة اللي انتي فيها
التفتت لة دانا بفزع … ثم هدأت وقالت
دانا: اساعد حضرتك بحاجة
امجد وهو يقترب … وكل ما يقترب منها تزداد رائحة الخمر
دانا وهي تضع يدها ع فمها: انت شارب خمرة؟؟
امجد بإبتسامة: ههه ايوة ..بتشربي؟؟
دانا: لا طبعا … انت محتاج حاجة عشان تفووق من الأرف دة
امجد وهو يتفحصها بخبث: اممم … انتي تفوقيني
وبدأ يقترب منها وهي واقفة مكانها …
وفجأة وقع مخشيا علية عليها … ولكنها امسكتة قبل الوقوع ع الأرض
دانا: ياارب ع الريحة الأرف … هو انا ناقصة
و أخذتة لغرفتها … اسنتدة ع سريرة … و نزلت لتحضر قهوة
خالدة: امجد بية جة؟؟
دانا وهي تحضر القهور: اة … وسكران طينة … ارف
خالدة: اتلمي يا بت … لو حد سمعك
دانا: يسمعوا …. شكل المهمة دي صعبة
خالدة: عادي يا بنتي … في خدم قبليكي كتير
دانا: بس انا غير
خالدة: قصدك اية؟؟
دانا وهي تسكب القهوة بالفنجان: متخديش في بالك
اخذت فنجان القهوة وصعدت
…..** إبراهيم: على فكرة اللي بتعملية غلط
نظرت لة عفت بغضب: انا عمري ما عملت حاجة غلط
إبراهيم: بس المرة دي …
قاطعتة بغضب: خليك بعيد عن الموضوع دة انت
إبراهيم: هفضل بعيد و اتفرج
……** وضعت الفنجان ع الطاولة و اسندتة و ادخلتة الحمام … وامسكت بة … ووضعتة تحت الدش
انفزع امجد
امجد بعصبية: اية اللي بتعملية دة؟؟
دانا ببرود: اعملك اية يعني عشان تفووق
امجد: هتردك
دانا: مش هتقدر
وأكمل كلامها وهي تخرج من الحمام: في فنجان قهوة برة اشربوا عشان تصحصح
امجد: يا بنت التيت … لو موريتيك
دخلت دانا رأسها للحمام وقالت بخبث: اعلى مافي خيلك اركبوا
القى عليها ما ملكة يدها … ولكنها خرجت سريعا
دانا: ههههه شكل الشهر دة هستمتع بية اووي
…….** خرج من الحمام و هو يلف منشفة
دخلت علية … رأتة هكذا لم تعر للأمر اهمية و مدت يدها واعطتة الهاتف وقال بإستهزاء
دانا: سندس حبيبة القلب
امجد بعصبية: مين قلك تمسكي الموبايل
دانا: اعمل اية كنت بروق و هو دووشني اووي وانا مبحبث الدوشة
امجد وهو ينظر لها بغضب
امجد: سندس … عاملة اية؟؟ … اها … هنتقابل اكيدي ا قلبي
تنظر لة دانا بسخف وقال ف نفسها: قلبي قاال … مخادع
امجد: اها … خلاص … ع الموعد … سلام
امجد محذرا: اياكي تمسكي اي حاجة من عندي .. مش عايزاها تتوسخ
دانا : ميتة انا ع اني امسك حاجة من عندك
امجد:انتي ازاي تتكلمي معايا كدة؟؟
دانا: إحترمني احترمك
امجد وهو يقترب: طب لو محترمتكيش؟؟
دانا: هعلمك الأدب
امسكها امجد بقوةمن ذراعها: ما تحترمي نفسك يا بت انتي … متنسيش ان دة اكل عيشيك
دانا بتحدي: مش نااسية … بس مسمحش لحد يقلل من إحترامي
امجد: انتي اللي بدأتي و افتكري
دانا وهي تذيل يدة: حضرتك عايز حاجة تانية؟؟
امجد: اتسهلي
خرجت دانا من غرفتة
امجد بتوعد: لو مخلتكيش تقولي حصي برقبتي مش هيبقى اسمي امجد … انت منخيريك في السما وانا هكسرهالك … و هتشوووفي
….