هكذا احببته بقلم مي علاء
الحلقة “9” .. من قصة “هكذا احببته” … قلم: مي علاء
………***……………………………………………………………………………………
… اليوم التالي
استيقظت دانا و نهضت و حضرت الفطار ل امجد
طرقت غرفتة و معها صينية الإفطار … قدمتها لة
امجد وهو يضع اول قطعة في فمة وينظر لها بخبث: غريبة يعني … فين كلامك السم اللي بتفضلي تقولهولي
دانا بإحترام: اسفة حضرتك
امجد بسخرية: اية الأدب دةكلوا …. مش متعود الصراحة
دانا: دة اسلوبي …. عادي يعني
امجد: امممم … همشيها المراضي …. المهم اعمليلي قهوة
دانا: حاضر
امجد في سرة: لا في حاجة غريبة فيها النهارضة؟؟
دانا بعد خروجها و هي تنزل من ع السلم
دانا لنفسها: دة اسلوبي الجديد … عشان اسلوبي القديم كان غلط و خلاني اقع في…… ، نعكشت شعرها بعنف: اية اللي بيحصلي دة
فجأة سمعت صوتة خلفها التفتت بسرعة وجدتة واقف ع اول السلم و مبتسم بخبث
امجد: اوووبا تصدقي شكلك حلوو كدة
دانا: افندم؟؟
امجد وهو ينزل ويقترب …. ويبدأ ف تنظيم شعرها بأناملة
امجد: بس كدةيبقى احلى
دانا معلقة ناظريها لة …. احست ولأول مرة بدقات قلبها … احست ان الدنا توقفت …. لم تستطيع صد حركتة
امجد وهو يبتعد: كدة احلى …بس غريبة مهتدنيش لية؟؟ … شكلك وقعتي يا قطة
استجمعت قواها بصعوبة وقالت: لا موقعتش ولا حاجة …. بس سرحت في حد
امجد بخبث: انا طبعا
دانا بسرعة: لا …. دة …. سرحت وافتكرت حبيبي
امجد وقد صدم
امجد بتلعثم: ح …. حبيبك؟؟
دانا بكذب: اها …. كان بيعملي شعري
غادر امجد دون اي كلمة
……..** سرين: انتي غبية
دانا: اعمل اية طيب … اتوترت ملقتش حاجة اقولها غير دي
سرين بتفحص: طب … انتي حسيتي بأية؟؟
دانا بتوتر: انا … حسيت بأن قلبي بيدق كدة بوم بوم بوم بسرررعة اوووي …. و حسيت وكأن حاجة منعاني اني اتحرك
سرين بإبتسامة خبيثة: الله الله … و وقعتي
دانا بضيق: لا …. مستحيل …. بس ممكن يكون اختلاظ مشاعر و بس
سرين بخبث: ممكن
دانا: دة انتي ما بتصدقي
سرين بإبتسامة: الصرحة اة
دانا وهي تغادر: انا همشي احسن
سرين بسعادة: سلااااام
…….** امجد يحدث نفسة في المكتب: هي عندها حبيب؟؟ …. من امتى ؟ …. اممم … اناا شااغل بالي لية؟؟ ما تحب ولا تطين …. مليش دعوة
وامسك بالأوراق
امجد بحزم: يلا اشتغل
……** مساءا
عاد امجد ….
دانا: احضر….
قاطعها امجد بجدية: مش عايز حاجة …. اتفضلي دلوقتي
دانا: حاضر
دانا لنفسها: شكل الأدب مش بيجي معاة … شكلي لازم احول للبلطجة … لا لا كدة احسن هفضل كدة