هكذا احببته بقلم مي علاء
الحلقة 22 … من قصة “هكذا احببته” … قلم:مي علاء
…….**………………………………………………………………………………………
امجد يتصل ب دانا …. دانا تنظر للهاتف ولا ترد … محمد ينظر ل دانا من على السرير و هو حزين من اجلها …
محمد لنفسة: انا هحاول ابسطها
نهض ببطئ دون ان تشعر و خرج من النافذة
دانا تنظر للهاتف وهو يرن …. لا تعرف بماذا تجيب … إذا سألها عن موضوع … الإغت,صاب الذي قالت عنة عفت … فأقفلت الهاتف كليا
امجد بعصبية: بقالي ساعتين بتصل ومش بترد والساعة بقت 6 المغرب … انا هروحلها
و ركب سيارتة و انطلق
…..** الرجال يضعون الجاز حول المنزل … وامسك رجل منهم عود الكبريت
الرجل للهاتف: اعتبري تم يا عفت هانم
عفت: ماشي يا … سيف … ولما تنهي المهمة امشي علطوول
سيف: حاضر
و اولع ب عمود الكبريت ….و رماه ع الجاز … حيث بدأت النا,ر تتسلسل
….** محمد عند بائع الورد
محمد بطفوولة: انا عايز وردة
بائع الور: معاك فلووس
محمد وهو يضع يدة في جيبة: معايا خمسة جنية
بائع الورد:ماشي … هاتهم وهاتيك الوردة .. و وردة هدية
محمد بسعادة: شكرا يا عمو بتاع الورد
…..**دانا تشم رائحة دخان
دانا: اية الريحة دي … اقوم و اشوف اية اللي بيتحرق
ونهضت فور نهوضها وجدت النيران تخترق بيتها … شهقت
دانا: ياالهوي … اية دة
اتت ان تفتح الباب وجدتة وقع و النيران تهب عليها
دانا بخوف: هعمل اية؟؟ … هعمل اية؟؟
امسكت هاتفها وهس ترتجف و تحاول فتحة
دانا: دة وقتوا يفصل … يااارب … يارب ازاي هخرج من هنا … يارب نجين ….. محمد …. محمد جوة نايم
واتت الن تدخل الغرفة ولكن النيران تحاوطها … امسكت بسجادة و وضعتها عليا ودخلت
دانا بخوف: محمد؟؟ … انت هنا؟؟
نظرت ع السرير لم تجدة … اصبحت تنادي علية خوفا علية
….** محمد بسعادة: شكرا يا عمو بتاع الورد
و تحرك من مكانة وهو عائد للبيت وجد امجد ينادية من السيارة
امجد: رايح فين يا محمد؟؟
محمد بسعادة: جيبت ل دانا ورد
ثم اكمل بضيق: لأن بسببك كانت مضايقة و بتعيط
امجد : طب اطلع نروحلها عشان اصالحا
محمد: حاضر
…..** دانا اصبحت النا,ر تحاوطها في الغرفة … وهي تلتفت حولها بخوف … واصبحت تشعر بالدوار … اثر الخوف و رائحة الدخان الخانقة … وقعت ع الأرض وهي تشعر أنها تختنق … وتنادي بصوت ضعيف على محمد
…..** والسيارة بعيد عن البيت بمسافة ليست البعيدة كثيرا
محمد وهو يخرج وجهة من النافذة: اية دة؟؟ … اية الدخان دة؟؟
امجد: ممكن يكون متهيأليك
محمد: لا مش متهيألي … ليكون الدخان ده من عندنا
امجد: ربنا يستر
…** وبعد 10 دقائق وصلوا للبيت … و وجدوا الناس تسكب الماء و الرمال لتطفأ النا,ر
نزل امجد من السيارة بسرعة وفزع
امجد : دانا جوة؟؟
رجل من الذي يحاولون إطفاء النيران: معرفش يابني … اطفي معانا
الرجل الذي بجانبة: اة في بنت جووة كنت سامع صوتها بس ضعيف
امجد بزعيق: طب اتصلوا بالأسعااف
واصبح يرمي الرمال … ولكنة لم يستطع الإنتظار فدخل من وسط النيران بعد وضعة ع نفسة غطاء
دخل و جدها ملقاة ع الأرض … فاقدة الوعي
نزل لمستواها
امجد بخووف عليها: دانا … فوقي دانا … انا جمبك
فتحت دانا عينيها بتعب ونظر لة وابتسمت لة وقالت: اسفة
امجد وهو يلتفت حوولة: هووس يلى هنخرج مع بعض دلوقتي
حملها امجد …. لفت ذراعيها حول رقبتة …. وهي تكح من كثر الدخان …
نظر امجد حوولة …. لا يعرف كيف يتصرف فالنيران من حوولة … امسك بالسجادة التي دخل بها ووضعها عليها …. وأخترق النيران …. وخرج
اتت المطافي و اطفأت الحريق … التي جعلت البيت عبارة عن رماااد
…..** عفت بعصبية: يعني اية؟؟ …. يعني الخطة فشلت
سيف: امجد جة و خؤجها غير كدة كانت ممكن تموت جوة
عفت بعصبية: اقفل يا زفت … انت متنفعش ل حاجة
سيف: طب ال 30 الف
عفت: انسااهم
واغلقت الهاتف
عفت بتوعد: يعني مش هقدر عليكي مثلا …هنشووف يا دانا
…..** في المستشفى
الدكتورة: جت سليمة الحمدالله … بس عندها كام جرح كدة طهرنهالها و حطنالها اكسجين صناعي لأنها اتخنقت ومكنتش قادرة تاخذ نفسها …
امجد: دلوقتي هي كويسة صح؟
الدكتورة: إنشاءالله …. و تقدر تخرج بكرة
امجد: ينفع ادخلها
الدكتورة: اكيد
امجد: شكرا
ودخل الغرفة التي بداخلها … دانا
كانت نائمة ع السرير و ع وجهها علامات الجرووح و التعب و خصلتيها السوداتان التي ع وجهها متمردة
امسك الكرسي و وضعة بجانب سريرها … امسك يديها وقبلها ….. و الدموع ع وجهة … فإنة كان خائف عليها … كان خائف من فقدانها
…..