طع,نات الغد,ر والحب الكاتبة ايمي ج8
لم تنتظر نيرمين نزول الاسانير بل صعدت الدرج وهى تبكى الى ان وصلت الدور الثالث
مشت باتجاه الغرفة التى بها والدتها ووقفت امام الباب ومسحت دموعها جيدا حتى لا تراها والدتها بهذا الشكل ثم همت بفتح الباب ولكنها قبل ان تفتح سمعت صوت عمر يتحدث مع والدتها
دق قلبها واسترجع عقلها الذكريات الاليمة وعندما فاقت من ذكرياتها وجدت عمر قد فتح الباب واغلقه خلفه فتفاجأ بها فوقف ينظر اليها بارتباك ثم قال وهو يشعر بالاحراج:ازيك يا نيرمين
ادرات نيرمين وجهها ولم ترد عليه
عمر:انا عارف انك مش طايقة تبصى فى وشى وده حقك
انا بس كل اللى عايزه منك انك تسامحينى
سامحينى على كل اللى عملته فيكى
ابتلعت نيرمين ريقها بألم وظلت تنظر للجهة الاخرى لمدة لحظات ثم نظرت اليه بوجه عابس وقالت:انا مش عايزة اسمع منك اى حاجة
وياريت بعد كده مايكونش ليك اى دعوة بيا و لو شوفتنى فى اى مكان مش عايزاك تبصلى ولا تكلمنى
تمشى اكنك متعرفنيش
صعبة دى؟؟
تنهد عمر بحزن وهز رأسه علامة على الموافقة
نظرت اليه نيرمين وقالت بضيق:هتفضل موقفنى كده كتير؟؟
عايزة اعدى؟؟
انتبه عمر الى انه يقطع طريقها وهو يقف امام الباب فتنحى جانبا وهو يقول:انا آسف
اتفضلى
تحركت نيرمين باتجاه الباب وفتحته وهى تنظر الى عمر وهى قاطبة وجهها ثم دخلت واغلقت الباب فى وجهه
رفع عمر حاجبيه بتعجب وقد شعر بالحرج بعض الشئ وقال:
هى بقت كده يا نيرمين؟؟
ماشى ماشى
مشى عمر باتجاه الاسانسير ووقف امامه وهو ينتظر بسأم وعندما صعد الاسانسير وفتح بابه
تفاجأ بخروج منى منه فنظر اليها وهو متفاجئ برؤيتها فابتسم قائلابصوت هادئ:مساء الخير
نظرت اليه منى باحراج ثم اخفضت بصرها ومرت من امامه وهى فى غاية الخجل
تتبعها عمر بنظراته وقد اعجب بها فنادى عليها قائلا :بس
بس
لو سمحتى
لم تلتفت منى له واسرعت فى خطواتها فتتبعها عمر مسرعا وهو يقول:من فضلك ثانية واحدة بس
التفتت منى ونظرت اليه بسأم
عمر:ممكن اعرف بس انتى بتشتغلى هنا ولا لأ
منى وهى تظهر تضايقها:وانت مالك
بتسأل ليه؟؟
عمر:ليه القسوة دى بس
ده مجرد سؤال
منى:لو سمحت سيبنى فى حالى انا مش فاضية للكلام الفارغ بتاعك ده
ثم استدارت وهى تكتم ابتسامتها ومشت مبتعدة عنه بخطوات سريعة
ظل عمر واقفا ليرى الى اين ستذهب
وقفت منى امام غرفة دادة وطرقت الباب ولاحظت وقوف عمر ليراقبها من بعيد فتصنعت انها لاتنتبه اليه ثم دخلت الغرفة
تعجب عمر من ذهابها لغرفة دادة فما المناسبة لذهابها اليها
امن الممكن ان تكون بينها وبين دادة صلة قرابة؟؟تعجب عمر بعض الشئ ولكنه كان سعيدا فى ذات الوقت لانه يستطيع ان يراها مرة اخرى فاكيد ستأتى الى هنا كثيرا
………………………………………….. …………….
