طع,نات الغد,ر والحب الكاتبة ايمي ج8

هز عمر راسه وهو يبتسم ثم قام ليتوضأ
………………………………………….. ………………
“فى غرفة سيف”
افاق سيف اخيرا وفتح عينيه ونظر حوله وهو يتأوه بصوت هادئ من الالام التى بجسده
قامت نيرمين من مكانها واقتربت منه وهى تقول:سيف
انت صحيت يا حبيبى؟؟
نظر سيف اليها بوجه حزين وكأنه يريد ان يبكى وقال:سلمى
سلمى حصلها ايه
نيرمين:ايه حكاية سلمى معاك يا سيف كل شوية تنطق اسمها
سيف:ارجوكى يا نيرمين قوليلى سلمى حصلها حاجة؟؟
كارم عمل معاها ايه؟؟
نيرمين وهى لا تفهم شيئا:انا مش فاهمة حاجة
سيف:مين اللى جابنى هنا اكيد اللى جابنى عارف ايه اللى حصل؟؟
نيرمين:عمر هو اللى جابك هنا وهو اللى اتصل بيا علشان اجيلك
سيف:اندهيه دلوقت عايز اسأله على حاجة
نيرمين:حاضر ثانية واحدة هشوفهولك
خرجت نيرمين من الغرفة لتبحث عن عمر فابتعدت عن الغرفة بعض الشئ ربما تجده ولكنه غير موجود فرجعت ولكنها قبل ان تدخل غرفة سيف لمحت سوسن تخرج من الغرفة الاخرى فنظرت اليها بتعجب ثم نادت عليها وهى تقترب قائلة:لو سمحتى ياطنط لحظة
نظرت اليها سوسن وقالت:نيرمين!!
نيرمين:معلش يا طنط انا شوفتك امبارح بس اتلخمت ومسلمتش عليكى معلش اعذرينى
سوسن:ولا يهمك يا حبيبتى
نيرمين:معلش يا طنط ممكن اسألك سؤال
سوسن:اتفضلى
نيرمين:هو حضرتك جاية علشان سيف ولا ليكى حد تانى تعبان هنا؟؟
اصلى شايفاكى خارجة من اوضة تانية
تنهدت سوسن بحزن وقالت:كنت خارجة من عند سلمى
اصلها تعبانة شوية
نيرمين بحزن:الف بعد الشر عليها
عندها ايه؟؟
سوسن وهى تغير مجرى الكلام:انا مشوفتش سيف لحد دلوقت هو صاحى؟؟
نيرمين:آه اتفضلى حضرتك ادخليله
ده من ساعت مافاق وهو مبطلش يجيب سيرة سلمى زى مايكون قلبه حاسس انها تعبانة
سوسن بحزن:يا حبيبى
طب انا هروحله اطمن عليه
نيرمين:وانا هدخل لسلمى اطمن عليها انا كمان لانى مشوفتهاش من ساعة ما جيت
………………………………………….. ……….
طرقت نيرمين الباب لتدخل الى سلمى فاذنت لها سلمى دون ان تعلم انها نيرمين
عندما راتها سلمى اخفضت بصرها فى حزن شديد وظنت انها جاءت لتشمت فيها
اقتربت منها نيرمين وحضنتها دون ان تتفاعل معها سلمى وقالت بحزن:الف سلامة عليكى يا سلمى
رفعت سلمى بصرها الى نيرمين وقالت بعينين دامعتين:
جاية تشمتى فيا يا نيرمين؟؟
نيرمين بحزن:انا يا سلمى؟؟
اعوذ بالله هو فى حد بيشمت فى المرض ده ممكن ربنا يبتلينا فى اى وقت
سلمى:انا مبتكلمش على المرض انتى فاهمة قصدى كويس
نيرمين:صدقينى مش فاهمة انتى تقصدى ايه؟؟
سلمى:اقصد انك فرحانة فيا علشان اللى كنت عايزاه يحصلك من عمر حصلى
نظرت اليها نيرمين بصدمة وقالت:قصدك…..
سلمى :اخفضت سلمى بصرها وهى تبكى
احست نيرمين بألم فى قلبها عندما استشفت من سلمى انها تعرضت للاغتصاب
فقالت بصوت حزين:سلمى
انتى بتتكلمى جد؟؟
سلمى بصوت باكى:طبعا بتكلم بجد هو فيه هزار فى الحاجات دى
وبعدين انا كنت فاكراكى عارفة مفكرتش انك هتزورينى من نفسك كده لو عرفتى انى تعبانة
بس الظاهر ان ظنى مطلعش فى محله
قامت نيرمين واحتضنتها مرة اخرى ولكن هذه المرة تفاعلت معها سلمى وظلت تبكى وهى فى حضن نيرمين
ادمعت نيرمين هى الاخرى وشعرت بالالم الذى تشعر به سلمى لانها تعرضت لنفس الموقف من قبل فاخذت تهدئ من روعها وقالت:بس يا سلمى علشان خاطرى كفاية
سلمى:انا انتهيت يا نيرمين
ربنا خلص ذنبك منى
نيرمين:متقوليش كده يا سلمى انا عمرى ما اتمنيت ان يحصلك حاجة زى كده
انتى مهما كان بنت زيى واللى حصلك ده حاجة بشعة مرضهاش على نفسى
سلمى وهى تبكى:بس انا رضيتها عليكى علشان كده ربنا انتقم منى
انا مكونتش اتصور انى يحصلى كده فى يوم من الايام ومن مين من واحد اقل حاجة اقولها عنه انه حيوان
انتى متعرفيش هو عمل فيا ايه؟؟
نيرمين:خلاص بقى يا سلمى اللى حصل حصل فكرى فى اللى جاى انتى لازم تبلغى عنه ومتسكتيش عن حقك
سلمى وهى منهارة:بس انا خايفة
خايفة اوى
نيرمين :خايفة من ايه؟؟
سلمى:انتى متعرفيش الراجل ده ممكن يعمل فيا ايه؟؟
مش بعيد يلبسنى مصيبة ولا يتبلى عليا ويقول انى عملت معاه حاجة بمزاجى
نيرمين:ليه هى البلد سايبة؟؟
البلد فيها قانون وبعدين اكيد هيعوفوا انها جريمة اغتصاب من آثار العنف اللى ظاهرة عليكى
سلمى:ممكن يجيب شهود يثبتوا انى كنت عنده بالليل وانى كنت فى الدور اللى فيه اوضة النوم
والمحامى واللى اسمه فؤاد ممكن يشهدوا عليا
وهو اعتدى عليا فى اوضة نومه يعنى صعب اثبت انها جريمة اصلا
لانهم هيقولوا انتى ازاى دخلتى اوضته ومافيش اى تكسير ولا آثار عنف خارج الاوضة
علشان يقولوا انه دخلنى غصب عنى
نيرمين:طب انتى ازاى دخلتى الاوضة غصب عنك انتى محاولتيش تقاومى ولا ايه؟؟
سلمى:حاولت ايه هو انا لحقت انا اتفاجئت بيه من ورايا شالنى وفى ثانية واحدة لقيتنى فى اوضته معرفش ازاى
نيرمين:برضه متسبيش حقك والا هتسيبى المجرم ده يفلت بعملته وساعتها ممكن يكرر اللى عمله ده فى بنات غيرك ولا ايه؟؟
تنهدت سلمى بحزن وهى تفكر فى كلامها
……………………………………
اسقط سيف بصره بحزن شديد عندما علم من عمته ان سلمى تعرضت للاغتصاب من كارم
وانه فشل فى انقاذها ما كان يؤلمه انه وقف عاجزا عن مساعدتها فى الاسفل وكانت تنادى عليه
ولكنه لم يستطع ان يفعل لها شئ ،احس بالذنب بالرغم من انه لم يكن له يد فيما حدث لها
نظرت اليه عمته وهى تبكى وقالت:سلمى ضاعت يا سيف
محدش هيقبل يتجوزها بعد اللى حصل
انا عارفة يا حبيبى انك حاولت تساعدها لكن مقدرتش تعملها حاجة لانك كنت لوحدك
ظل سيف مخفض بصره للاسفل بحزن وهو يتذكر تلك اللحظة التى وقفت تنادى عليه من النافذة لكى ينقذها وكارم يحاول الاعتداء عليها ووقف عاجزا عن الدفاع عنها
كم كانت صعبة عليه تلك اللحظة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *