طع,نات الغد,ر والحب الكاتبة ايمي ج8
صعدت سلمى الى الدور الثانى خلف كارم بينما ظل سيف يراقب مايحدث بقلة حيلة بعد
ان رأى واحدا من الحراس يقف على بعد عدة خطوات منه،كان سيف يفكر كيف يخترق هؤلاء البوديجاردات حتى يتسنى له اخراج سلمى من الداخل،كان الامر صعبا
ليس صعبا فقط بل كان مستحيلا،فهؤلاء كثيرون ويتمتعون بأجساد ضخمة للغاية
ما عساه ان يفعل معهم،
اما سلمى فكان المحامى بانتظارها بالمكتب بالفعل وعندما وقفت على باب المكتب
نظرت الى كارم بقلق فقال لها وهو يفتح الباب:اتفضلى واقفة ليه
نظرت سلمى داخل المكتب وهى على الباب فوجدت المحامى بالداخل،فتنفست الصعداء وشعرت بالطمأنينة ووثقت به
دخلت وجلست امام المحامى واخرج العقد واتفقوا على كل شئ وقامت بالامضاء عليه
امسك المحامى بحقيبته بعد ان انهى عمله وقام وهو يستأذن فقال له كارم:مستعجل ليه يا متر
الحفلة قربت تبدأ
المحامى:معلش يا كارم بيه مرة تانية لان ورايا شغل مهم جدا لازم اخلصه
عن اذنكوا
استأذن المحامى وظل فؤاد بالمكتب فنظر الى سلمى قائلا:
نورتى يا سلمى هانم
سلمى وهى تبتسم:ميرسى
ثم نظرت الى كارم قائلا:مش يالا بينا بقى؟
كارم:اوك
بس ثانية واحدة هقول لفؤاد حاجة وهاجى
خرج كارم وفؤاد من المكتب بينما قامت سلمى من مكانها لتتأهب للخروج
وقف كارم مع فؤاد بعيدا وطلب منه المغادرة وان يوصى البوديجاردات بالا يدخلوا احدا
حتى لا يزعجوه
وقف كارم على باب المكتب وهو ينظر الى سلمى قائلا:تقدرى تنزلى دلوقت
خرجت سلمى من المكتب وكارم يقف جانبا يقول لها:ليدز فرست
فابتسمت وسارت امامه
تفاجأت سلمى به وهو يحملها بسرعة من الخلف فصرخت من المفاجأة وهى لا تفهم شيئا وفى لمح البصر ادخلها غرفة نومه وانزلها ثم اغلق الباب بالمفتاح
…………………………………………
اما عن سيف فظل جالسا وهو يختبئ من ذلك الحارس وهو يشعر بالملل لم يطق الانتظار
فنظر حوله ربما يجد شيئا يضربه به على رأسه
………………………………………….. …
نظرت سلمى اليه والزعر فى عينيها وقد وقع كل شئ عليها كالصاعقة وقالت:
انت اتجننت؟؟انت مش عارف انا ابقى مين؟؟
كارم وهو يخلع الروب وعينيه تنظر اليها برغبة لا حدود لها:عارف يا قطة انتى تبقى مين
بس ده مش هيفرق معايا كتير
سلمى وهى ترجع للوراء:لو قربت منى هوديك فى ستين داهية انت فاهم؟؟
كان كارم قوى البنية ذو جسد عريض جدا طويل القامة لذا كانت سلمى تنظر اليه بخوف وارتعد صوتها وهى تقول:لو قربت منى انا هصوت والم عليك الناس
كارم وهو يبتسم:صوتى براحتك خالص مين اللى هيسمعك يعنى
جرت سلمى ناحية النافذة الزجاجية المغطاة بالستائر وازاحت جزء من الستائر بيدها
تتبعها كارم وهو يجذبها من يدها وظلت تصرخ وهى تنظر من النافذة
كان سيف ساعتها ممسكا بقطعة حديد اخيرا وجدها بعد بحث شاق وهو يتسلل خلف الحارس
وبمجرد ان اقترب منه سمع صوت سلمى وهى تصرخ وتصيح:الحقونى
ارجوكوا خرجونى من هنا آآه
رفع سيف رأسه منتبها لصوتها فوجدها تطرق النافذة من خلف الستائر
وخيالهما يظهر من النافذة فاستشف ان كارم يريد ان يعتدى عليها
فقال بتلقائية وخوف على ابنة عمه:سلمى!!
بمجرد ان انزل بصره من ناحية النافذة وجد البودى جارد يلكمه فى وجهه لكمة قوية كادت ان تكسر فكه،استجمع سيف قوته وضربه بقطعة الحديد على رأسه
ولكنه لم يقع على الارض وظل يترنح
كانت سلمى تمسك بمقبض النافذة وكارم يجذبها من يدها وهو يقول:عايزة تهربى منى ليه
استنى بس هتنبسطى منى اوى
وقع بصرها على سيف فى الاسفل وهو يتعارك مع البودى جارد فتعجبت من وجوده وظلت تصرخ باعلى صوتها :سيف
الحقنى يا سيف
كانت تنطق اسمه بصرخة وعينيها تبكيان
نظر كارم من النافذة وهو يمسك بزراعها فوجد سيف قد ضرب البودى جارد
بالحديدة التى معه وسيف يمسك بقطعة الحديدة وعينيه تنظر اليه بحدة
شعر كارم بالخوف منه فنادى باعلى صوته على الحراس قائلا:انتوا واقفين يابقر وسايبينوا يدخل من سور الفيلا
عايزكوا تكسروه
وبعد كده ابقوا بلغوا البوليس انكوا لقيتوه بينط من سور الفيلا واهو نخلص منه
اجتمع عليه البوديجاردات وهو يقف فى المنتصف وحاول الدفاع عن نفسه
وهو يمسك بالحديدة متأهبا ولكنهم باغتوه بالضربات واللكمات
وسلمى تنظر اليه من النافذة بعيون باكية وهى تصرخ:سيف
لا حرام عليكوا سيبوه
ظلوا يضربونه بشدة وكانوا كثيرون
اما كارم فحمل سلمى رغما عنها وكان جسدها بالنسبة اليه كطفلة بيده
القاها على السرير وهو يخلع باقى ملابسه
قامت من السرير لتجرى وهى تصرخ باعلى صوتها وهى تبكى بحرقة شديدة
فجذبها من يدها وامسكها من خصرها فى محاولة لتقبيلها
كانت كاللعبة الضعيفة فى يده لضخامته
انهال عليها بالتقبيل وهى تتأوه وتصرخ ثم القاها على السرير ومزق ملابسها
وبدأ يعتدى عليها
جثم بجسده عليها وقيد كلتا يديها بقبضة واحد من يده
حتى شل حركتها تماما ولم يعد لها اى مقاومة سوى بصراخها الذى كان ينم
عن مدى الالم الذى تتعرض له
اما سيف فقد توالت عليه الضربات واللكمات من حوالى ست بوديجاردات
الواحد منهم بحجمه ثلاث مرات
خر سيف على ركبتيه والدماء تسيل من فمه بغزارة ولم يرحموه بل ظلوا يضربوا فيه باقدامهم وفى مناطق متفرقة من جسده
اما كارم فنفذ ما كان يرغب به وظل يعتدى عليها بكل قوة وهو يشعر بسعادة عارمة وسلمى قد انقطع صوتها من كثرة صراخها ولم يعد لها شئ تعبر به
عما تلقاه سوى دموعها الغزيرة التى لم تدمع عيناها بمثل هذه الدموع من قبل
بعد اعتداء كارم الذى دام قرابة الساعة الاربع قام من عليها وهو ينظر اليها بسعادة
وكانت انفاسه سريعة وساخنة
التقط ملابسه ليرتديها
اما سلمى فشعرت ان جميع جسدها قد شلت حركته ولا تستطيع ان ترفع طرف اصبعها
وكان جسدها يرتعد كل ما حاولت فعله هو”ان تستر نفسها بملابسها الممزقة
توجه كارم ناحية الباب وفتحه ثم قال وهو يغمز قائلا:كنت متأكد انى هقضى معاكى
ليلة جامدة
لولا بس الزفت اللى جه عكنن علينا ده
كان نظر سلمى يتتبعه برعب شديد وهو يذهب ناحية النافذة فتحها ونظر منها
فوجوهم مازلوا يضربوه وهو ملقى على الارض لا يحرك ساكنا
فقال:كفاية كده
شوفوه لسة عايش ولا مات
تفقده احدهم فقال:فيه الروح يا باشا
كارم:شيلوه ارموه بره وبلغوا البوليس
ولا اقولكوا
مالوش داعى
هو كده كده مش هيقدر يفتح بقوا والا هيقبضوا عليه
ثم توجه ناحية سلمى التى مازالت فى مكانها وجسدها يرتعد وهى تحاول ان تستجمع قوتها لتقوم ونظر اليها وهو يتحسس خدها فابعدت وجهها عنه وهى تنظر اليه باشمئزاز فقال بابتسامة ماكرة:ياريت الليلة دى متبقاش آخر ليلة يا مزة
عايزين نبقى نكررها تانى
بس من غير مايكون فى حد يعكنن علينا
هاه؟؟
ثم تركها وخرج من الغرفة ،فاستجمعت قوتها وهى تشعر بآلام مبرحة فى اجزاء متفرقة من جسدها وقامت وهى تلملم ماتبقى من ملابسها
وهى لا ترى من كثرة دموعها وبحثت عن حزائها فلم تجد سوى واحدا فتركته ملقى على الارض وقامت وهى تنظر الى السرير الذى فقدت عليه عذريتها من شخص اقل ما يقال عنه انه حيوان
استندت بيديها على الحائط وهى لا تقوى على الخروج وكانت تبكى بمرارة شديدة
وصلت اخيرا الى باب الفيلا وكارم يجلس فى نفس المكان الذى استقبلها فيه وهو يصب لنفسه كأسا
فتحت الباب وقبل ان تخرج ناداها قائلا وهو يحمل البوك التابع لها:نسيتى ده يا مزة
ثم القاه لها
ومتنسيش اللى اتفقنا عليه عايزينها متبقاش آخر ليلة اصلك دخلتى مزاجى اوى
التقطته من الارض وهى تنظر اليه باشمئزاز ثم خرجت وهى لا تكاد تستطيع ان تحملها قدميها
خرجت حافية وهى تضع يدها على صدرها لتغطى الجزء المكشوف من فستانها
واخذت تتلفت حولها بحثا عن سيف فلم تجده
ارتمت على السيارة وهى تستند عليها بيديها التى ترتعد وفتحت الباب ودخلت سيارتها بسرعة كانها تريد الهروب من هذا المكان
ارادت ان تشغل محرك السيارة فلم تستطع لاهتزاز يديها التى كانت ترتعدان
حاولت ان تدير السيارة اكثر من ثلاث مرات وهى تبكى
ولكن لشدة اهتزاز يديها لم تستطع فضربت على مقود السيارة بغيظ وضربت راسها فيه وهى تبكى
ثم استجمعت قوتها ومسحت دموعها وحاولت تثبيت يدها وادارت المحرك ثم انطلقت بالسيارة سريعا
خرجت من باب الفيلا الرئيسى وهى لا تصدق انها خرجت منه
نظرت من النافذة فلمحت سيف ملقى على الارض والدماء تسيل منه فأوقفت السيارة بسرعة
وتراجعت بها للوراء حتى وقفت بجانبه ثم نزلت منها سريعا وهى تبكى وتصرخ:سيف
سيف رد عليا
لم يحرك ساكنا والدماء قد غطت وجهه
اخذت تصرخ كالمجنونة ثم اخرجت الهاتف واتصلت بعمر:
سلمى بصوت باكى:ايوة ياعمر انت فين
كان عمر ساعتها فى منزله واستيقظ على اتصالها فقال وهو يحاول ان يفيق:
مالك ياسلمى بتعيطى ليه؟؟
سلمى وهى تصرخ:الحقنى يا عمر سيف هيضيع منى
انتفض عمر من مكانه وقام وهو يقول:انتى بتقولى ايه؟؟
سيف ماله؟؟
سلمى:البودى جاردز بتوع كارم ضربوه وعمالة احرك فيه مبينطقش
عمر:وايه اللى وداه عند كارم اصلا
سلمى وهى تصرخ:انت هتقعد تتكلم وتسيبه يموت
تعالى الاول وابقى افهم بعدين
عمر:حاضر حاضر
طب انتوا فين دلوقت
سلمى:قدام الفيلا
لو اتأخرت ممكن يموت مننا انا مش عارفة ادخله العربية
بسرعة متتأخرش
اغلقت الهاتف وهى تنظر اليه وعينيها تدمعان بحرقة ومازالت اطرافها ترتعد والآالام تصاحبها فى اجزاء متفرقة من جسدها
استغرق وصول عمر نثلث ساعة بعد قيادته على اقصى سرعة
وعندما وصل وجد سلمى جالسة على الارض بجوار سيف الذى كان غارقا
فى دمائه فانكب بجانبه على الارض وهو يحرك فيه قائلا:سيف
سيف
نظر الى سلمى قائلا:شيليى معايا
حمله عمر بمساعدة سلمى الى داخل السيارة وركبت سلمى بجانب عمر وسيف خلفهما
وانطلق عمر بالسيارة الى المستشفى سريعا
وهو فى طريقه الى المستشفى نظر الى سلمى والى ملابسها الممزقة وحالها الذى يرثى له فقال بوجه فزع:ايه اللى حصلك وليه عملوا فى سيف كده
كانت سلمى تبكى وهى تنظر امامها لدرجة انها لم تستطع الرد عليه
عمر:متتكلمى
ايه اللى حصل؟؟
اللى وداكوا عند كارم فى الوقت ده؟؟
سلمى وهى تبكى:كنت راحة اتنيل امضى عقد المشروع الجديد اللى هعمله معاه
عمر:وبعدين؟؟
سلمى :بعد ما مضيت العقد فى مكتبه اللى فى الدور التانى اتفاجئت بيه بيشلنى غصب عنى ودخلنى اوضة النوم
ثم انهارت فى البكاء
نظر اليها عمر بغضب قائلا:وطبعا حاول يعتدى عليكى مش كده؟
ظلت تبكى ولم ترد
نظر امامه وهو يقود وهو لا يدرى ايضربها ام يواسيها ام ماذا يفعل
سكت قليلا وهو ينظر امامه ثم قال:وسيف ايه اللى وداه هناك
سلمى وهى منهارة:مش عارفة
انا اتفاجئت انه موجود فى الجنينة وساعتها كنت بصرخ علشان حد يلحقنى
وهو كان بيحاول يلحقنى لكن هم اتلموا عليه وضربوه
نظر اليها عمر وهو يريد ان يسألها ثم قال بعد تردد:
لحق يعمل حاجة؟؟
اخفضت بصرها وهى تضغط على شفتيها من شدة الالم والحسرة وعينيها تبكيان بحرقة
استشف عمر من ذلك انه اعتدى عليها بالفعل فقال بصوت عالى جدا وغاضب:
مكونتيش عارفة تهربى
ليه سيبتيله نفسك؟؟
سلمى وهى تصرخ:انت عارف انه اقوى منى وانا مجيش جنبه حاجة
حاولت اهرب لكن معرفتش
تنهد عمر بغيظ ثم ضرب على مقود السيارة ثم قال:وده وقت تروحى فيه لواحد عازب علشان تمضى معاه عقد الزفت
انتى ايه مافكيش مخ خالص
كانت تستمع لكلامه وهى تبكى بشدة حتى ظنت ان الدموع ستجف من عينيها
ظل صامتا طوال الطريق
وهو ينظر امامه بغضب شديد