طع,نات الغد,ر والحب الكاتبة ايمي ج8
………………………………………….. ……………………
اما فى المستشفى التى تتلقى دادة فاطمة بها العلاج فقد راى د وليد بان دادة فاطمة لا تحتاج المستشفى فى شئ وانها تستطيع ان تخرج من الغد وتذهب الى بيتها حيث ان حالتها اصبحت مستقرة ولكنه نبه عليها كثيرا الا تعرض نفسها للانفعال او الغضب لان هذا يعرضعها للخطر
بعد خروج د وليد من غرفة دادة تبعته نيرمين ووقفت امام الغرفة تحدثه عن حالة والدتها وما اذا كانت ستتعرض لاى ازمة قلبية فى المستقبل حتى يتسنى لها رعايتها واخذ الحذر من وقوع اى ضرر
فطمأنها د وليد وكل ما طلبه منها ان تداوم والدتها على اخذ العلاج بانتظام والا تتعرض لاى اجهاد بدنى ولا اى انفعال
ابتسمت له نيرمين واستكملت حديثها معه،فى تلك اللحظة كان سيف واقفا بعيدا ينظر اليهما من خلف الجدار وهو يحيط نصف وجهه بالكوفية السوداء وانتظر حتى غادر دوليد ورجعت نيرمين لتدخل الغرفة مرة اخرى
لوح لها سيف بيده حتى تأتى اليه وعندما لمحته لم تعرفه،وظنت انه يريد شخصا آخر فنظرت حولها ثم نظرت اليه وهى تشير الى نفسها كانه تسأله”تقصدنى انه”
هز سيف راسه بالايجاب فاقتربت منه وهى تشعر بالقلق قليلا
وبمجرد ان اقتربت منه جذبها بقوة وجرى بها بعيدا عدة خطوات لمكان لا يراهما فيه احد وكادت ان تصرخ خوفا لولا ان كشف وجهه وهو يمسك بيديها وهو مقترب منها
عندما راته نظرت اليه بصدمة وهى لا تصدق فقالت:انت هربت؟؟
نظر اليها سيف مدققا فى عينيها قائلا:كنتى واقفة مع حبيب القلب بتقوليله ايه؟؟
هاه؟؟اتفقتوا على الجواز ولا لسة؟؟
احست نيرمي ببعض الفرحة عندما رأت الغيرة فى عينيه فقالت:ايه اللى انت بتقوله ده؟؟
ده وقته الكلام ده؟؟انت مش حاسس بالمصيبة اللى انت عملتها؟؟
ليه هربت يا سيف انت كده بتعرض نفسك للخطر
سيف بتهكم:خايفة عليا اوى؟؟
ما انتى عايشة حياتك اهو وواقفة بتهزرى مع خطيب المستقبل
نيرمين:طب علشان خاطرى امشى من هنا دلوقت احسن حد يشوفك وساعتها هتبقى كارثة
بص انا هديك مفتاح الشقة بتاعة بابا واقعد فيها وانا هحصلك على طول
محدش ممكن يشك انك تروح هناك لانها مش معروفة وكمان مقفولة بقالها سنين
سيف:متشكر
مش عايز منك حاجة انا هقعد فى الشالية بتاع عمر على ما اشوفلى مكان تانى
نيرمين:بطل عند بقى واسمع الكلام
لو مش عايز اى حد يعرف مكانك اعمل اللى بقولك عليه
ثانية واحدة هجيبلك المفتاح وآجى على طول
تركته نيرمين وذهبت الى غرفة دادة فاطمة ودخلت وهى تحاول الا تظهر شيئا واخذت حقيبتها
اوقفتها دادة قائلة:على فين يا نيرمين؟؟
نيرمين:متقلقيش يا ماما ثوانى وراجعة
دادة:طب واخدة شنطتك معاكى ليه؟؟
نيرمين:اصل…
اصل….
دادة:اصل ايه؟؟
نيرمين:آه اصل فى مشوار قريب من هنا هروحه واجى على طول
منى اتصلت بيا ومحتجانى معاها اشترى شوية حاجات
نص ساعة وهاجى مش هتأخر
خرجت نيرمين وهى تلتقط انفاسها ثم اسرعت الى حيث يقف سيف وهى تتلفت حولها حتى لا يراها احد فوجدته يقف مكانه وهو ينظر حوله فى قلق
نيرمين:معلش اتأخرت عليك
خد المفتاح اهو وهديك العنوان وتروح تفتح الشقة وتقعد فيها وانا شوية وهحصلك علشان محدش ياخد باله
نسيت اقولك انك اكيد هتلاقى الشقة متبهدلة ومليانة تراب لان محدش دخلها بقاله فترة
بس متقلقش انا هبقى آجى انضفهالك
كان سيف يستمع اليها وهو ينظر فى عينيها بنظرات هادئة
نيرمين:مالك بتبصلى كده ليه؟؟
سيف :اصل اللى يشوفك وانتى خايفة عليا ومهتمية بيا كده ميقولش انك عايزة تتجوزى غيرى
نيرمين:بقولك ايه مش وقته الكلام ده خد مفتاح الشقة وامشى من هنا انا خايفة حد يشوفك ولا البوليس ييجى هنا ويلاقيك هناك ياسيدى ابقى قول اللى انت عايزه
ابتسم وهو يقول:ماشى
انا هسبقك
بس متتأخريش
نيرمين:طب مستنى ايه يلا
سيف:طب ادينى العنوان اومال هروح ازاى؟؟