جوزة بدل بقلم سعاد محمد سلامة ج 4
أنهى عمار قوله،وهو يُقبل سهر،المشدوهه من تغيُر عمار،عقلها حائر بالسبب أهو المكان السبب فى ذالك التغيُر أم أنها تحلُم بذالك،
أغمضت عيناها،وفتحتها مره أخرى،
جاوب عقلها،لأ ليس حلُم،أنه حقيقه عمار يُقبلها،تشعر بشعور آخر عن سابق تقبيلهُ لها،شعور مُميز يجعلها تريدهُ ألا يترك شفاها ليس كالسابق،أحياناً كثيره كانت تشعر بنفور من قُبولاته.
ترك عمار شفاه سهر،ليتنفس الأثنان
رأى عمار وجه سهر الذى إصطبغ باللون الأحمر،سهر،رغم مدة زواجهم لكن مازالت تخجل بوضوح،خجلها،يجعلهُ يُجن بها،أقترب مره أخرى وكاد يُقبلها،لولا صوت رساله لهاتفه الموضوع على طاولة الطعام.
نظر الأثنان لشاشة الهاتف.
قرأت سهر الأسم على شاشة الهاتف قائله:مين هديل دى الى بتبعتلك رساله بدرى كده.
رد عمار:دى بنت اللواء ثابت وتبقى أخت حسام.
شعرت سهر بالغيره قائله:طب وبتبعتلك رساله دلوقتى ليه؟
تلاعب عمار بسهر:أكيد علشان تأكد عليا الميعاد الى بينا.
ميعاد،ميعاد أيه هكذا قالت سهر،بغيره شبه واضحه.
تبسم عمار يقول:هديل بتعمل دكتوراه عن أستصلاح الاراضى الصحراويه وواخده مزرعتى تعمل عليها أبحاثها.
قالت سهر:طب ليه مأخدتش مزرعة باباها كماده للبحث والدكتوراه.
رد عمار:هى واخده الاتنين،لأن المزرعتين أنا الى إستصلحتهم من البدايه،بس مزرعتى أكبر من مزرعة باباها،غير عندى المعدات الأزمه للأستصلاح.
تحدثت سهر:وهديل على كده حلوه.
تبسم عمار يقول:دى حضرت فرحنا على فكره وباركتلك وقتها.
ردت سهر:مأخدتش بالى،منها مكنتش مركزه،بس لو فيها شبه من حسام تبقى مقبوله.
رد عمار مازحاً:لأ هى أحلى من حسام طبعاً.
شعرت سهر بالغيره قائله:بجد طب كويس،أهو تاخد لقب صائد الجميلات.
ضحك عمار قوياً يقول:صائد الجميلات،وهما فين الجميلات الى إصطادتهم دول.
ردت سهر:خديجه جميله،وزى ما بتقول،كمان هديل جميله.
تبسم عمار:وأنتى أجمل بنت،قصدى ست شوفتها فى حياتى،يا سهرى،بتمنى كنت قابلتك بدرى شويه،صدقينى مكنش هيبقى فى حياتى غيرك،وبالفعل مفيش فى حياتى غيرك يا سهر،أنا وخديجه………؟..
إنقطع حديث عمار،بسبب رنين هاتفهُ
نظرا الأثنان للشاشه الهاتف،تبسم عمار وكذالك سهر،حين قال عمار:
ده أحمد أكيد دلوقتي هيقولى ليه مقولتلوش إنى جاى للمزرعه هنا.
تبسمت سهر قائله:طب ما ترد عليه ولا هتسيبه يرن.