جوزة بدل بقلم سعاد محمد سلامة ج 4
تعصب عمار،لو ترك لجام غضبهُ الأن سيحر,قهما الأثنان.
ترك الغرفه،وترك الشقه كلها بل المنزل بأكمله.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور عدة أيام
كان الصمت هو سيد الموقف بين سهر وعمار،
كانت سهر تتجنب المكوث فى مجلس فريال،تقضى وقتها بين جامعتها،وبين المكوث مع أحمد ومنى،أو بشقتها.
فوجئت بعد الظهربدخول عمار،الى شقتهم وقام بطلب منها تجهيز حقيبة ملابس له ولها.
فقالت بأستغراب:ليه عاوزنى أجهز شنطة هدوم ليك وليا!
إقترب عمار منها قائلاً:هنسافر سوا لمزرعة الفيوم،أنا عندى شغل هناك ضرورى وفكرت إنها فرصه،تغيرى جو بعيد عن جو هنا المكهرب.
تبسمت إبتسامه خفيفه وقالت:وهنقعد كم يوم هناك.
رد عمار: تلات أو أربع أيام بالكتير،أو على حسب الجو هناك يمكن يعجبك،وإنتى الى تطلبى منى نطول هناك.
تبسمت له سهر وقالت،هحضر الشنطه بسرعه،علشان نلحق السفر قبل الليل.
رد عمار:أنا هنزل أستناكى تحت،هكلم بابا فى موضوع مهم على ما تغيرى هدومك و تخلصى توضيب الشنطه براحتك.
أماءت سهر له رأسها
بعد قليل
نزلت سهر تحمل حقيبة ملابس صغيره،وأعطتها للخادمه التى أخذتها لتضعها بالسياره،
ثم توجهت الى غرفة المكتب وقامت بطرق الباب،ثم دخلت بعد أن سمحوا لها بالدخول،نظرت لعمار قائله:الشغاله خدت الشنطه للعربيه وانا جاهزه .
تبسم مهدى يقول:تروحوا وترجعوا بالسلامه،كذالك قال لهم سليمان وأكمل لعمار قائلاً:إطمن هتفذ كل اللى قولت عليه،ولو حاجه وقفت قدامى هتصل عليك.
رد عمار:تمام،سلام أنا بقى.
قال عمار هذا وجذب يد سهر للسير معه الى السياره.
بالطريق أثناء قيادة عمار للسياره تجاذبت سهر معه الحديث قليلاً،ثم إستسلمت للنوم دون شعور منها،الى أن وصلا الى تلك المزرعه.
كان الليل قد حل عليهم
أيقظ عمار سهر الى أن فتحت عيناها فقال:
يلا إنزلى وصلنا للمزرعه.
تبسمت سهر وفتحت الباب المجاور لها،دخلت الى أنفها،رائحه ربيعيه مُنعشه،مع نسمات هواء بارده قليلاً
مسك عمار يد سهر ودخل الى ذالك المنزل الكبير المرافق لتلك المزرعه،كان بأستقابلهم حارس خاص حمل الحقيبه من عمار ،وهنالك أيضاً خادمه،بالمنزل،أستقبلتهم،أمرها عمار بتجهيز طعام لهم.
بعد أن تناولوا الطعام سوياً،أتى لعمار ضيف،وهو حسام
ترك سهر وذهب معه الى غرفة المكتب
بينما سهر جذبتها رائحة الزهور الأتيه من تلك الحديقه التى أمام المنزل،فذهبت تتجول،بها،الى أن وجدت تلك الأؤرجوحه،فجلست عليها،مستمتعه،بذالك الهواء الربيعى،تتطلع الى تلك النجوم المضيئه،بالسماء