جوزة بدل بقلم سعاد محمد سلامة ج 4
إنحنت سهر على يد جدتها،تبكى قائله:إنتى مش محتاجه تطلبى منى السماح يا تيتا،أهم حاجه عندى صحتك،بلاش تتكلمى،أنتى فضلك عليا كبير،فاكره لما ماما كانت تتضايق منى وكنت أجيلك أقولك،إدعى عليها تجى لها مرات إبن تخلص منها الى بتعمله فيا،كنتى بتاخدينى فى ح,ضنك،أنا كنت بحب ح,ضنك قوى يا تيتا،حتى لما كنت بخاف،بالليل كنت بسيب أوضتى وأجى انام جنبك،وكمان فاكره لما ماما كانت تضر,بنى علشان الصلاه،وكنتى تاخدينى،تعلمينى بالراحه،تيتا،انا…..
سقطت يد آمنه،من يد سهر.
توقفت سهر عن التحدث،باكيه،لكن خرج منها نداء عالى بتوسل،قائله:تيتا،أرجوكى فوقى
دخل علاء وخلفه الطبيب سريعاً
شد علاء يد سهر لتنهض معه
بينما أقترب الطبيب من آمنه،يجث عنقها،ثم قام بغطاء وجهها
بكت سهر بح,رقه قائله:الدكتور غطى وش تيتا ليه يا علاء خليه يكشفه علشان تتنفس،
قالت سهر هذا وتوجهت الى جدتها كى تزيح الغطاء
لكن
جذب علاء سهر له
نظرت سهر لعين علاء الدامعه
بسرعه كان علاء يضمها وهى تبكى بحر,قه
بينما نظر عمار،لسهر،وهى تشد فى إحتضان علاء،الذى يربت على ظهرها بمواساه
تحدث عقل عمار
إنها الحقيقه، سهر وافقت على الزواج فى البدايه إرضاءً فقط لجدتها التى مرضت بيوم طلبه للزواج منها
سهر لم تكُن تتلاعب أو تتدلل، كما ظن بها، شعر بألم يأن قلبهُ، ليتهُ ما عرف الحقيقه، وبقي على هذا الظن… لكن هناك ما يؤلم قلبهُ أكثر رؤيته لسهر تعانق أخيها تبكى على كتفه، بحُر,قه، لما لا يجذبها من بين يديه، يُسكنها بين ضلوعه، يُمحى، ذكرى تلك الليله الأولى بينهم
……
الرابعه والعشرون
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور أسبوع.
صباحاً
بمنزل زايد
تحت مظله بالحديقه
نهضت حكمت وخلفها خديجه قائله:أسماء جت أهى يلا خلونا نروح بيت عطوه.
تعجبت فريال قائله:وهتروحوا بيت عطوه ليه دى الميته بقالها أسبوع هو العزا مش بيقى تلات أيام خلاص بقى لازمته أيه كل يوم تروحوا لبيت عطوه وكمان أيه اللى مقعد سهر هناك المده دى هى ناسيه إن ده بيت جوزها.
ردت حكمت قائله:سهر كانت متعلقه بجدتها والفراق فى بدايته صعب وكمان النهارده أول خميس للحجه آمنه.
إستهزأت فريال قائله:
ما كلنا كنا متعلقين بأهلنا والفراق كاس وداير أنا لما أمى ماتت كانت أثارحنة فرحى على إيديا حضرت أيام العزا كنت بروح بالنهار وأرجع لبيت جوزى بالليل بس هى لاقيه دلع بزياده متدلعش ليه وكمان أنا حاسه بوجع فى ضهرى ورجلى وبنكسف لما تسندونى قدام حد غريب.
