جوزة بدل بقلم سعاد محمد سلامة ج 4
جففت سهر دموعها بيدها،قائله:فعلاً تيته مكنتش بتحب تشوفنى ببكى بس غصب عنى أول مره أحس الأحساس ده حاسه بوجع هيفرتك قلبى.
ضمها عمار ووضع يدهُ على موضع قلبها قائلاً:سهر كل شئ بيبدأ صغير ومع الوقت بيكبر ما عدا فاجعة المو,ت بتبدأ كبيره ومع الوقت مش هقول بتصغر… لأ بتهون.
ضمت سهر عمار صامته كأن كلماته هدأت من ن’ار قلبها قليلاً.
شعر عمار بيد سهر التى ضمته ضمها أقوى.
قائلاً:أظن كده كفايه بقى لازم ترجعى لبيتك.
إبتعدت سهر قليلاً عن عمار ونظرت لوجهه قائله بأستغراب:أرجع لبيتى فين ده !
رد عمار:بيت زايد هو بيتك يا سهر ناسيه إنك مراتى وبيتى هو بيتك.
قالت سهر:لأ مش ناسيه إنى مراتك وكمان مش ناسيه إنى مراتك التانيه بس هرجع لبيت زايد.
كاد عمار أن يقول لها أنها زوجته الوحيده لكن قطع ذالك رنين هاتفهُ.
أخرج عمار الهاتف كى يغلقه لكن تعجب حين رأى خديجه هى من تهاتفهُ نظر للهاتف ثم نظر ل سهر التى نظرت بتلقائيه للهاتف،فرأت إسم خديجه إبتعدت عن عمار قائله:رد عليها يا عمار.
للحظه كاد عمار يُغلق الخط لكن رد مع نهاية الرنين.
إنفزع واقفاً يقول مسافة السكه هكون عندك.
قال هذا ثم أغلق الهاتف.
تحدثت سهر :فى أيه…إيه اللى حصل؟
رد عمار: خديجه بتقول أحمد أثناء خروجه من المدرسه وقع من على سلم المدرسه والمشرفه إتصلت عليها مقالتش لها أكتر من كده.
تعجبت سهر من لهفة عمار.
لكن إحنى عمار جزعه وقبل وجنة سهر.
قائلاً:لازم أروح أشوف أحمد حصله أيه وهرجع بالليل علشان أخدك لبيتنا.
قال عمار هذا وغادر الغرفه تاركاً سهر لتفكيرها الذى للحظه قالت مش عارفه أيه سر حبهُ الزايد لأحمد ده يكونش إبنه من خديجه لكن سُرعان ما أستغفرت قائله:حرام يا سهر تفكيرك ده داخل على إتناشر سنه وعمار إتجوز خديجه من تسع سنين بس أستغفر الله يارب إرحمنى على تفكيرها هذا سمعت طرقاً على الباب فقالت إدخل.
بينما عمار خرج من الغرفه وتوجه الى باب الشقه ثم الى بوابة المنزل وكاد يصتدم بأحداهن فعاد للخلف بضع خطوات حتى دخلت هى وقبل أن يخرج من بوابة المنزل
نادت عليه مياده قائله:عمار.
توقف عمار ينتظرها تنزل بعض السلالم.
جذب إسم عمار تلك التى دخلت قبل قليل نظرت له للحظات ثم دخلت الى شقة والد سهر.
بينما عمار إنتظر نزول مياده الى أصبحت بجواره وقالت له:سهر صاحيه ولا نايمه؟