جوزة بدل بقلم سعاد محمد سلامة ج 4

للحظه تعجبت سهر،لكن بسمة عمار،جعلتها بدون إراده منها لفت يديها حول عُنقه،وسندت برأسها فوق قلپ عمار الذى يخفُق بشده،رفعت سهر وجهها ونظرت لعمار،قبل أن تتحدث،كان يُقبلها برويه،
ظل يُقبلها الى أن دخلا الى غرفة النوم،بالقرب من الفراش ترك شفاها،ثم وضعها على الفراش وجلس لجوارها مبتسماً ينظر لوجهها،ثم جذبها مره أخرى يُقبلها
شعر بيدي سهر التى وضعتهما حول عُنقه،تُقربهُ منها،إزدادت قُبولاته لها عشق وشغف شعر بسهر تشاركه نفس الشغف وبل يديها تجذبهُ إليها أكثر،تاه الأثنان بقُبولاتهم عن الزمن،والوجود
لكن ذالك الصوت المتكرر،جعلهما يعودان الى الزمن،ترك عمار شفاه سهر ووضع وجهها بين كفيه،وجبينهُ على جبينها،يتنفس الأثنان من أنفاس بعضهما المتلاحقه،
لكن مازال ذالك الصوت المستمر لم ينتهى،
فك عمار يديه من حول وجه سهر،ونهض
أخرج هاتفه من جيب قميصهُ،
وعاد ينظر لوجه سهر مبتسماً يقول: زى ما توقعت دى ماما أكيد زى عادتها لما أكون هبات فى مكان غير البيت لازم تتصل عليا قبل ما تنام

رد عمار:مساء الخير يا ماما.
ردت حكمت:يسعد مساك،يا حبيبى،ها وصلت أنت وسهر،للمزرعه ولا لسه بالطريق.

تبسم عمار وهو ينظر لسهر قائلاً:وصلنا المزرعه بقالنا أكتر من ساعتين،وكنت خلاص هنام.

تبسمت حكمت قائله:طيب يا حبيبي نوم العوافى،تصبح على خير.

وأنتى من أهله يا ماما
كانت جملة عمار الأخيره قبل أن يُغلق الهاتف،ووضعه على طاوله جوار الفراش،ثم نظر لسهر التى مازالت بالفراش،قائلاً:هدخل أخد حمام عالسريع.

أماءت سهر،برأسها له ببسمه،
بمجرد أن دخل عمار لغرفة الحمام
القت سهر بجسدها على الفراش براحه،ثم وضعت يدها على شفاها،تتذكر قول عمار أنه يحبها،طنت تلك الجُلمه برأسها،”إنتِ نجمه نورت حياتى يا سهر”
شعور بداخلها لا يوصف،سعيده وصافية الذهن،لاتريد أن يُعكر صفو هذه الليله أى تفكير،نفضت عن رأسها تلك الأيام الماضيه،نهضت من على الفراش،وفتحت الدولاب،وجدت ملابسها التى كانت بالحقيبه مرتبه بداخله بمكان مخصص لها،جذبت أحدى المنامات،ونظرت بأتجاه باب الحمام،تبسمت،وقامت بخلع ملابسها،وإرتداء،تلك المنامه الحريريه،ذات اللون الأحمر وبعض القلوب الصغيره البيضاء
إقتربت من التسريحه وقامت بإسدال شعرها،وأنحنت وأخذت المشط،وقفت تُمشط خُصلات شعرها،سابحه فى خيالها السعيد،عمار قال لها أنه يُحبها،لما تلك الكلمه تُشغل بالها،قاربت مدة زواجهم على أربع أشهر بين مُشاحنات بينهم،ولحظات رومانسيه لم تشعر بها مثلما شعرت بقُبولات عمار قبل قليل،شعور مختلف يختلج بكل مشاعرها،لم تكن تريد أن يترك عمار شفاها،وتظل تستنشق من أنفاسهُ،لما شعرت بالخواء بعد أن ترك شفاها،أرادت أن يعود يُقبلها مره أخرى،لا بل مرات.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *