جوزة بدل بقلم سعاد محمد سلامة ج 4

ردت أسماء وهى تنظر لزوجة عمها:يلا بينا إحنا يا مرات عمى ماما بتقول أنها عندها شويه وجع عالعموم إحنا مش هنغيب هناك.

ردت خديجه موافقه أسماء:يلا بينا يا حجه حكمت زى ماقالت أسماء إحنا مش هنغيب وخلى الحجه فريال مرتاحه ربنا يشفيها.

توافق الثلاث وغادرن المنزل وبقيت فريال وحدها.
فكر عقلها هى فرصتها المنزل خالى من الجميع،
نهضت تستند على عكازيها ودخلت الى المنزل منه صاعد الى شقة سهر فتحت بذالك المفتاح الموجود دائماً بمقبض الباب دخلت الى الشقه منها الى غرفة النوم مباشرةً،
جلست تلتقط انفاسها على الفراش تشعر بآلم بساقها وظهرها لكن تحاملت على آلمها ونهضت أزاحت مرتبة الفراش لأعلى قليلاً ثم وضعت ذالك الحجاب الأسود بجزء مخفى من المرتبه
نهجت قليلاً وجلست تستريح،ثم وقفت تغادر الشقه ونزلت مره أخرى لأسفل لكن تقابلت مع إحدى الخدمات التى تفاجئت بها على آخر درجات السلم.
فقالت بخضه:حجه فريال!

نظرت لها فريال بتهكم قائله:مالك شوفتى عفريت أيوا الحجه فريال ستك وست البيت ده كله غورى من وشى أعمليلى قهوه ساده أشربها على روحك .

ذهبت الخادمه وتركتها
بينما فريال خرجت مره أخرى لحديقة المنزل وذهبت أسفل شُرفه بشقة سهر جلست أرضا ومددت ساقيها وقامت بحفر حُفره صغيره بعُمق كبير وقامت بدفن الحجاب الأخر ثم وضعت عليه التراب مره أخرى ونهضت واقفه ثم أتت ببعض الماء وسكبتها فوق الحفره تنظر حولها كاللصه.
…..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بمنزل عطوه
بعد الظهر بوقت
دخل عمار برفقة منير الى داخل شقته تقابلا مع نوال.
تحدث عمار:فين سهر؟

ردت نوال:سهر دخلت من شويه لأوضتها إدخل لها إنت مش غريب.

أماء عمار برأسه لها وتوجه الى غرفة سهر.

بينما تحدث منير قائلاً:عمار كِبر فى نظرى قوى الكام يوم اللى فاتوا شايفه واقفته معانا فى عزى أمى غير أنه سايب سهر على راحتها بقالها أسبوع بتبات هنا لو واحد تانى غيرهُ زى وائل كان قال مراتى تبات فى بيتى وتيجى بالنهار وائل اللى سابنا فى أيام العزا وراح يتابع تجهيزات المعرض بتاعه كآن أمى مكنتش جدتهُ ده كان له قيمه كبيره عندها بس هقول أيه الخواطر مش بتنشرى.

ردت نوال:عمار مش زى وائل وائل أنانى مش بيفكر غير فى نفسه تربية هيام عودته على كده نفسه أولاً. عمار إتربى على تحمُل مسئوليّة اللى حواليه مش زى تربية هيام ل وائل الأنانيه وحُب الذات…
….
دخل عمار الى غرفة سهر دون طرق للباب
وجدها مُمده على الفراش تثنى ساقيها قليلاً كانت تُغطى وجهها بطرحة ردائها الأسود أشعل الضوء وذهب بأتجاه ذالك الشباك وأغلقه ثم جثى بجسده جوارها على الفراش مادداً يدهُ يسحب تلك الطرحه السوداء من على وجه سهر ظهر وجهها الشاحب وتلك الهالات السوداء أسفل عيناها وأنفها الأحمر ووجنتيها الحمرتان أيضاً بسبب البكاء شعر بغصه كبيره فى قلبه تنهد يُزفر أنفاسه قائلاً:سهر.
فتحت سهر عيناها
تعذب عمار حين فتحت سهر عيناها المدمعه اللتان إختفى لونهما البنى خلف تلك الشعيرات الدمويه بعينيها مد يدهُ يمسد على وجنتي سهر قائلاً:سهر هتفضلى كده كتير الدوام لله وحده وأكيد جدتك مكنتش تحب تشوفك بالشكل ده المفروض تترحمى عليها وتقرى لها قرآن وتدعى لها بالرحمه ده هينفعها أكتر من أنك تحبسى نفسك وتفضلى تبكى.
دمعه فرت من عيني سهر جذبها عمار لتبقى على صدره قائلاً:صدقينى دموعك غاليه وبتعذب الى حواليكِ كفايه دموع يا سهر علشان خاطر جدتك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *