كبرياء انثى بقلم جوجو ج 3

ليقطع حديثهم هذه الصرخه المدويه فى ارجاء المنزل
بثينه : بنتــــــــــــــــــى

الحلقه 34
صرخت بثينه بأعلى صوت لديها : بنتـــــــــــــى
ليهرول الرجلان اليها ليدخل ادهم اولا حجره نومها ليجدها ملقاه على الفراش و كأنها ليس بعالمنا
محسن: مالها .. مالها يا بثينه
بثينه: منه لله كسر فرحتها.. كسر قلبها .. منه لله …. حسبى الله و نعم الوكيل فيك يا ادهم يا ابن فريده
نظر لها نظره جانبيه تحمل كثيرا من اللوم … و هو يحاول ايقاظ زوجته … رش لها كثير من العطر لكن دون جدوى
محسن: انا هتصل بالاسعاف
ادهم: لا انا مش هستنى اسعافات … انا هاخدها فى عربيتى … حملها على ساعديه .. و نزل بها درجات السلم مسرعا
شعرت بهم فريده .. نظرت وجدت ابنها يحملها هرولت هى الاخرى اليهم
فريده بقلق: ايه فى ايه يا ام نواره مالها
نظرت لها بثينه نظره قاسيه : اسألى ابنك يا حجه
كانت لا تفهم ما يحدث لكنها و لابد ان تكون برفقتهم جميعا
ذهب بزوجته الى المشفى القريب من المنزل .. و خلفه فى سياره اجره فريده و بثينه و محسن

مرت الدقائق معدوده على اصابع اليد الواحده كان لا يعرف ما يحدث لها كان القلق يفتكه
ادهم و هو يلاحظ خروج الطبيب: نواره مالها يا دكتور
الطبيب: هى بس جالها هبوط فى الدوره الدمويه … يمكن تكون مش بتاكل كويس… لان من الواضح انها عندها انميا
ادهم مطمئن: يعنى هى كويسه
الطبيب: اه بخير الحمد لله هتدخل تلاقيها فاقت … و تقدر تمشى بعد انتهاء المحلول
ادهم مصافحا اياه و شاكره بأمتنان

دخل الى زوجته و عيناه تحمل حسره عليها ….لا يعرف من اين اتى له هذا الشعور
اقترب من فراشها و امسك يدها بحنان : كده تخضينى عليكى … هنت عليكى … تسيبينى قلقان كده …
نظرت له و عيناها تملئهما العبرات
ادهم بحنان: مالك يا حبيبتى … مالك اتكلمى … نواره انا ادهم حبيبك
ليقطع كلماته صوت دق على الباب
ليدخل منه الثلاثه: الامهات: الف سلامه عليكى يا بنتى
نواره: معلش يا طنط قلقانكى
فريده: اخس عليكى ده انتى من غلاوه ادهم… ما تقوليش كده
بثينه و هى ترمق ادهم بنظره واضحه : حبيبت امك انتى هتطلعى من هنا على بيتى علشان ترتاحى
ادهم: معلش يا طنط بعد اذنك … نواره هتطلع على بيتها
محسن: كلامك صح يا ادهم مراتك هتروح على بيتها
بثينه: انت ازاى مطاوعه على اللى بيقوله ده … اه حقك ما انت ما تعرفش المصيبه
كاد قلبه ان يسقط من بين ضلوعه… هل تكن اخبرت امها بسر زواجه العرفى
فريده تحاول ان تهدئ الوضع : صلوا على النبى بصى يا ست بثينه لو قلقانه على بنتك انا هشيلها فى عينيه … و ما تخافيش عليها خالص …. مش انا فى مقام امها برضوا
هزت رأسها فى امتعاض و فضلت السكوت
نواره بضعف: بابا ممكن تاخد ماما و تروحوا … علشان الدنيا اتأخرت
الام: لا يمكن مش هسيبك الا ما طمن عليكى
نواره بضعف: ارجوكى روحى انا كويسه
محسن: يالا يا بثينه بنتك عندها حق … اتجه هو و زوجته الى الباب و شد على كتف ادهم: خلى بالك من مراتك
بثينه خارج الحجره: انت ازاى ما خلتش البت تيجى معانا
مجسن: و تيجى معانا ليه بنتك هى اللى غلطانه فى الراجل… ده انا لو مكانه كنت اديتها جوز كفوف على وشها يعدلوها
بثينه: ليه و هى اللى كانت قالتله ما تدخلش عليا
محسن: ايه اللى انتى بتقوليه ده!!!
بثينه: اه بسلامته طلع لا مؤخذه منك يعنى فى دى الكلمه ..
محسن : اسكتى اسكتى خالص … و ازاى اصلا هى تطلع سر جوزها بره باب اوضتهم… الظاهر ان بنتك دى اجنت رسمى .. و ما بقتش حاسه هى بتعمل ايه
بثينه: ده بدل ما تطلقها منه .. و تجوزها لراجل تانى
محسن: امشى يا وليه يا خرفانه انتى
********************************
فريده: مالكم يا حبايبى انتم كويسين
نواره: الحمد لله يا ماما
ادهم: تعبناكى يا ست الكل على الليل
فريده بحب: و انا لو ما تعبتش لابنى و مراته اتعب لمين بس
( بالرغم من صدق مشاعرها ..كان قلبها قلق … و خصوصا بعد ما باحت نواره بمكنون صدرها ….اى نعم ليس كل شئ… لكن من الواضح ان يوجد شئ…. و بالاخص نظرات بثينه لادهم … فمن المؤكد ان يوجد شئ جميعهم يعلموه الا انا …)
ادهم و هو يقترب من زوجته بحب: كده خوفتى الدنيا كلها عليكى
نواره: انا اسفه ليكوا كلكم
انحنى و قبل جبينها … حاولت ان تكون طبيعيه لكنها فشلت فأنفاسه حر,قت جبهاتها … شعر بأرتعاشها بين يديه من قربه لها
ادهم و هو يحاول ان يطمئنها: حبيبتى انتى حاسه انك تعبانه او حاجه
نواره: لا انا بقيت كويسه…. يالا امشى من هنا انا مش بحب المستشفيات
فريده: حبيبتى بلاش تتعبى نفسك … و تعالو باتوا عندى النهارده علشان ترتاحى
اذعنت لطلبها دون مقاومه …مما جعله يشعر بالقلق فمن المؤكد انها ليست هى
لكنها حقا كانت تشعر ان قدميها لا يحملاها و تحتاج الى قربه ….. و هذا هو انسب حل امامها
استلقى ثلاثيهم السياره و ذهبا الى المنزل …. وصعدا الى شقه فريده مباشره
ادهم : حبيبتى ارتاحى و انا هنزل اجيب الموبيلات و اجيبلك بيجامه … و هدوم للنوم و هطلع على طول
نواره: حاضر
دخلت مع فريده الى المنزل و هى متهالكه
فريده: خشى يا حبيبتى اوضت جوزك اهى… كبيره و مريحه
نواره: شكرا يا ماما تعباكى معايا
**************************
فى تلك الاحيان كانت الشكوك تساوره فأخذ سيارته و انطلق حيث يسكن صديقه
جلس فى سيارته لفتره ليست بهينه ليرى ما لا يحمد عقباه
فهى نعم هى … لم اتوه عن تلك الفتاه اللعينه.. نعم انها ساره
فمعها اسر…ويحأ لكم
لعنه الله عليك ايها الاسر…. انك حقير لابعد الحدود… فتخون صديقك و تحاول اخراب بيته … من اجل فتاه .. و ياليتها فتاه ذات سلوك … فأنها فتاه لعوب…
تتبعهم بسيارته ليجدهم يدخلون الى احد البارات …. تأكد انهم من وراء ما يحدث لادهم و نواره
********************************************
صعد الى شقه والدته
ادهم: ماما امال فين نواره
الام: دخلت ترتاح يا حبيبى فى اوضتك …و انا بعملها شوربه كريمه علشان تغذيها
ادهم: طيب هدخل اطمن عليها
فريده بصرامه : طيب .. و ابقى تعالى عايزاك
دخل الى الغرفه ليجدها جالسه على طرف المقعد
ادهم: مالك يا حبيبتى اعده كده ليه؟؟ خدى هدومك و قومى غيرى
اخذت من يده الملابس بهدوء… كان قلق بشده فهى لم تكن نواره و كأنها تبدلت
ادهم: حبيبتى الحمام اهه .. ولو عايزه تغيرى هنا .. انا ممكن اخرج بره .. لحد ما تخلصى
نواره: لا خليك هنا هدخل الحمام
بالفعل ارتدت بيجامه صيفيه جميله من اللون البمبى الفاتح و عليها رسومات اطفال مما اضفى عليها البراءه
و هو الاخر بدل ملابسه فى تلك الاونه
خرجت له
ادهم: ايه بس الجمال ده كله … معايا قمر يا ناس
نظرت له بأبتسامه خفيفه : مرسيه
ضمها الى صدره و هو يجلس بها على طرف الفراش: مالك يا قلبى فيكى ايه
نواره: انا مضايقه ..
ادهم: من ايه بس..؟؟
نواره:. علشان كل شويه بنتعارك مع بعض
ادهم وهو يضم رأسها الى صدره و يقبلها: تصدقى انى بمو,ت فيكى و فى رقتك دى
نواره رفعت نظرها اليه :ربنا يخليك ليا
ادهم: انا بعد الدعوه دى مش عايز حاجه من الدنيا ..
ليقطع حديثهم طرقات فريده: يالا يا ولاد العشا جاهز
ليخرج الاثنان
فهو سعيد لان يوجد بصيص من الامل فى علاقتهم … و يدل على مسامحتها له
و هى علمت انه رجل طيب القلب… مهما فعلت فبشئ بسيط جدا … او كلمه حنونه يصفى تجاهها
تناول ثلاثيهم الطعام فى جو اسرى جميل هادئ
فريده: انا هقلكوا تصبحوا على خير
ادهم: و انتى من اهله يا ماما … انا كنت ناوى انزل بكره الشغل …بس مش هقدر اسيب نواره كده
نواره: لا انزل شغلك .. وا نا كمان لو قدرت ممكن انزل معاك … عندى شغل كتير اوى متأخر
نظر له بلوم… و فضل السكوت
فريده: لا يا حبيبى انزل انت شغلك… و نواره فى عنيه
ادهم: طيب يا ست الكل تسلمى
دخل الاثنان الى غرفه ادهم سابقا
وقفت امام الفراش كالصنم
ادهم: مالك بتبصى كده ليه للسرير
نواره: مش عارفه هنام فين
ادهم: اكيد هتنامى على السرير
نواره: وانت
ادهم: على الارض
لاحظ تغير تعبيرات وجهاا الى الحزن…. حاول ان يغير الوضع قليلا…خايف اقولك انام جمبك تكسفينى
نواره بأبتسامه هادئه : لا خالص ده سريرك انت.. ده انا اللى ضيفه عندك
بالفعل استلقى الاثنان لاول مره بعد زواجهم على فراش واحد و تدثرا بالغطاء الخفيف
مد يده لتسكن بين ذراعيه و بالفعل سكنت بكل هدوء و هى تشعر بالحب… و الامان… و السكينه ….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *