كبرياء انثى بقلم جوجو ج 3

الحلقه 31
سمعت طرقات على باب غرفتها انتفضت بشده فهى لازالت غير مستوعبه كلماته القاسيه …فهل هو من احببت ؟؟ ظل هذا السؤال يدور فى عقلها مرارا و تكرارا تحاول ان تبحث عن اجابه لكنها لم تجد
هل يمكن ان يتحول الحنون الى قاسى
الطيب الى الشرير
الشهم الى الندل
ظلت تدق فى عقلها كلمه الندل …الى ان رأته يدخل عليها الحجره و بصوته الجهورى الاجش
ادهم: الاكل
نواره بصوت يكاد يسمع : ماليش نفس
ادهم : انا قلت الكلمه هتتقال مره وحده و بعد كده مش هتتعاد …هستناكى دقيقه لو ما جتيش ما تلوميش الا نفسك
شعرت بالخوف يسرى فى عروقها ليدب داخل قلبها و يجعلها تنتفض من رعبها من العيش مع هذا الوحش الكاسر
خرجت من حجرتها لاول مره و هى تشعر بالانكسار داخلها …كانت تود ان تنفجر فى بكاء مرير …لكنها منعت الدموع من السقوط و اخفت حتى اظهارها
جلس امامها يتناول طعامه بنهم شديد و يتأملها وهى تجلس امام الاكل شارده
ادهم و قد شعر بالحنان يغزو قلبه لكنه لم يظهره و تعامل بجموده المعتاد: مش بتاكلى ليه
نظرت اليه نظره تحمل كل معانى الحقد و الغل: مش طايقه اعد معاك فى مكان واحد ..يبقى ازاى هطيق اكل معاك
ادهم ببرود متناهى : الظاهر اننا هنعيش كتير فى الصداع ده
عموما براحتك لو مش عايزه تاكلى ما تكليش
حاولت النهوض من على المقعد الامامى له ..
ادهم محذرا: انا قلتلك ما تاكليش مش تسيبينى و تقومى
نواره: يا سلام و هو انا اكون موجوده ما كان ما انت تكون موجود
ادهم بضحكه بارده: طبعا مش انا جوزك حبيبك
نواره بصريخ فى وجهه : انت حيواااااااااااااااااان
ادهم و هو مستمر على بروده: تؤ تؤ تؤ …ماحدش قالك ان عيب ( و بدء يمد انامله لتتخلل خصلات شعرها المبعثره) تتكلمى مع جوزك كده
نواره بأستنكار: ال جوزى ال جوز الاتنين يا مسخره
ادهم و هو يمسكها من يدها بقوه : احترمى نفسك و اعرفى ان انا الراجل اللى حضرتك فى عصمته
نواره: يا اخى طلقنى و خلصنى
ادهم: بعينك يا نونى
و تركها و غادر المكان ليدخل المرحاض ينعم بأغتسال هادئ بدلا عن جو المشاحنات الذى لا ينقطع نهارا او ليلا
كان بداخله بركان نارى يود ان يخرجه فيها لكنه لازال يتعامل معها بعاطفيه و رقه .. فلم يكن ادهم الشامى الذى يلقى صفعه على وجهه الحسن

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *