كبرياء انثى بقلم جوجو ج 3

الحلقه 33
مسكت بهاتفها لتحاكى والدتها فهى اشتاقت لها حقا
نواره: ماما وحشتينى
بثينه: جوزك نساكى ان ليكى ام تسألى عليها
نواره: و انا اقدر يا ست الكل ده انتى الخير و البركه
بثينه: لا ما الظاهر ان حماتك حلت محل امك … يالا يا بنتى ربنا يهنيكى و يسعدك
نواره: لا لا مقدرش على زعل ست الكل انا ينفع كده و الله اقوم اجيلك دلوقتى …
محسن مختطف منها السماعه: نونو حبيبتى عامله ايه؟؟
نواره: بابا حبيبى تمام والله وحشتونى وحشتونى اوى يا بابا
محسن: وانتى اكتر يا حبيبه قلب ابوكى …مش هنشوفك
نواره: يا سلام والله لالبس و اجيلك دلوقتى
محسن: يا بنتى الساعه 9 .. لا خليكى مع جوزك
نواره: و انا قلت جيالك يا قمر انت ..استنونى و ما تتعشوش من غيرى
و اغلقت الخط مع والدها ….و قامت بأرتداء ملابس مكونه( بنطلون استرتش كحلى ….احدى البلوزات سكريه اللون ..بنصف اكمام واسعه … وحذاء مكشوف عالى الكعبين …) و اسدلت لشعرها العنان … ورشت عطرها المفضل و خرجت من حجرتها بعد ان التقطت هاتفها و مفتاح سيارتها

نواره ببرود: ادهم انا رايحه اتعشى مع بابا و ماما
افاق من شروده على منظرها وملابس الخروج التى ترتديها
ادهم بأستنكار: ايه يا هانم هو انتى مالكيش راجل يحكمك
نواره ببرود: لا عادى بس انا مش رايحه فى حته غريبه ده انا هروح اتعشى و اجى اصلهم وحشونى اوى
ادهم وبدء الغضب يتسلل نبرته: انتى مش واخده بالك ان المفروض حضرتك عروسه ماكملتيش اسبوع … و خارجالى لوحدك ….لا و كمان مش واخده بالك ان الساعه 9… و اظن ان مافيش وحده محترمه تبدء تنزل من بيتها فى وقت زى ده ….و بالاخص من غير جوزها ….
نواره بتأفف: جرا ايه لكل المحاضره الطويله العريضه دى ؟؟ هو انا كنت كفرت علشان بقول هروح اشوف اهلى
ادهم و هو لم يستطيع التحكم فى اعصابه : انتى مجنونه … ولا عايزه تجنينى ….انتى اخده بعضك و نازله ولا اكن فى بأف له كلمه عليكى …الناس تقول عليا ايه لما تلاقى الهانم مراتى نازله دلوقتى لوحدها …..
نواره: مش بهتم بكلام الناس …لانهم اصلا مش بيسيبوا حد فى حاله سواء صح او غلط
ادهم بصوت عال للغايه: يبقى انتى يا ست هانم تعملى الغلط و مش مهم ما هما كده او كده هيتكلموا ده فى منطق مين الهبل اللى انتى بتقوليه ده
نواره: اوووووف يا ادهم … عدينى لو سمحت
تعدته بخطوه و اقتربت من الباب….ليجذبها من يدها بعنف
ادهم بغضب: ادخلى جوه غيرى المسخره اللى انتى لبساها دى
نواره: مسخره … مسخره ايه ؟؟؟ ماله لبسى ان شاء الله
ادهم: خارجالى بمحزق و ملزق ولا العاهرات …. و بعدين سيبتى الموضوع الاساسى و مسكالى فى اللبس
لم تشعر الا بقبضته تشتد على يدها التى كادت ان تهوى على وجنته
نواره بغضب هادر: انا بتشبهنى بالزباله دووول …اه صح ما انا مستنيه من واحد زيك ايه … تلاقى مراتك الاولى كانت وحده منهم …علشان كده مفكر بنات الناس المحترمه …كلهم زى الزباله اللى انت كنت مجوزها …
شدها من يدها و القاها داخل حجرتها ثم اغلق عليها من الخارج بالمفتاح
ادهم بعصبيه: ان ما وريتك يا نواره ابقى قولى عليا مش راجل …علشان انا يتقالى الكلام ده
نواره من خلف الباب: انت مجنون …بتحبسنى … مفكرنى جاريه عندك اشترتها بفلوسك …والله لاوريك يا ابن الشامى… بقا تعمل فيا كده علشان واحده باعتلك نفسها و رضت تجوزك من غير ما تعرف حد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *