كبرياء انثى بقلم جوجو ج 3

ترك الجميع غرفه العرسان و غادورا الحجره بل الفندق بأكمله خاصه بعد انتهاء الفرح بهذه الطريقه الصادمه

حاولت القيام من مجلسها لكن قدميها لم تطاوعها على النهوض
ادهم و هو يبتسم ابتسامته الجذابه : مالك يا حبيبتى
نواره بجود و بغضب: حيه اما تلهفك …
مش طايقه ابوص فى وشك … انت اقذر انسان شفته…. انت كداب … و خاين .. و حقير … انا عمرى ما هسامحك ابدا … انا بكرهك…..طلقنى مش عايزاك
صدم من كم الاهانه الذى انهال عليه
ادهم: انا عملتك ايه ؟؟ علشان تقوليلى كده ؟؟
نواره بغضب هادر و صوت يكاد يحطم الجدران المحيطه بهم : انت …. انت اكتر بنى ادم حقيييييييييير بكرهك طلقنى مش عايزاك
حاول ان يضمها له و يسكتها لكنه لم يجد سوى صفعه مدويه على وجه
لم يستطيع تمالك غضبه هو الاخر و امسك بذراعها بشده و لفه حول ظهرها و بغضب مماثل لها : الظاهر انك ما اتربطيش …. و من هنا و رايح انا اللى هربيكى ….
نواره و هى خارج حجرتها بعدما استطاعت القيام : لما تبقى تربى نفسك الاول يا محترم و تبطل تكدب على بنات الناس ابقى ربينى …. انت مصدق نفسك انت واحد كدااااااااااااب
و تركته و دخلت الغرفه و اغلقت الباب خلفها بعنف
و سقطت خلف الباب و هى باكيه ناحبه
جلس على الاريكه فى الجناح المخصص له ….و فكر … فاليوم المفترض انه سيكون من اجمل ايام عمره…فمنذ ايام الرحله و هو يعد الايام القليله المتبقيه لتدخل حبيبته الى عش الزوجيه … عش الحب .. و الحنان … كانت احلامه ورديه جميله … و هى الوحيده ضيفه احلامه …..شعر بالحزن لكونه لم يعرف ما السبب الذى جعلها كعاصفه مدويه محمله بالرياح
وقفت امام المرأه فمنذ طفولتها و هى تحلم بتلك الليله فى عمرها …. فمن من بنات حواء لم تحلم بالفستان الابيض …لتأتى تلك الذكرى المنغصه عليها اجمل ايام عمرها

( فلاش باك)
نواره تجلس فى غرفتها فى الفندق بعد ان ارتدت فستانها الابيض و مصممه التجميل تضع لماستها على وجهها الحسن
ليدق باب حجرتها ليفتح باب الحجره
و تلتقط ظرف مغلق نواره: معلش لو سمحتى شويه و نكمل الميك اب
الفتاه : تحت امرك
فتحت الظرف لتجد ورقه و مجموعه من الصور
لتنظر فى الصور لتجد ادهم و هو مع فتاه اخرى فى اوضاع حميمه …و كان واضح عليه ان عيناه تشع حب و غرام لها … سعيد و هو بجانبها
فتحت الورقه الاولى فهم ورقتين داخل بعضهم البعض
فالاولى كانت ورقه زواج عرفى تحمل اسمه ادهم الشامى …و …ساره الاسيوطى
لتفاجئ بالتوقيع انه لاسم شريف هو الاخر
فهى المضحوك عليها فى وسط هذه العصابه …فهى الضحيه …فهى التى دمرت حياتها ….ولا يوجد سواها
فتحت الورقه الثانيه بيد ترتجف بشده و جسد يرتعش لتجد انها ورقه من احد دكاتره النساء و التوليد و خلف هذه الورقه ملحوظه ((“” اصله اجبرنى اجهضه “” هههه تعيشى و تاخدى غيرها ))
لم تتمالك حبس دموعها من تلك الصدمتين فالاولى كذب و الثانيه خسه و نداله و عدم تحمل مسئوليه
فكيف ان يكون مثل هذا الخسيس الندل زوجها ؟؟؟؟
كيف يكون لها تعاشر مثل هذا الكائن ؟؟؟؟
دخلت المصففه مره اخرى لتجدها على الحال ده
كانت مشتته لا تعرف ما عليها فعله فصمتت و كتمت ودت انها لو تصرخ و تخبر الجميع بأنها لم تريد ان تعيش مع مثل هذا؟؟؟
تود ان لا تراه امامها …لكن كيف لها ان تخبر والدها بأنها لا تريده … وانها تريد الطلاق منه
فكيف لها ان تطلق مره قبل الزفاف بأسبوع و الاخرى يوم زفافها
فبهذا الاسلوب ستجلب العار لوالدها … و كلام الناس لم يرحم احد
لا تعرف كيفما تتصرف لكنها صمتت الى ان يشاء وقت الحديث

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *