كبرياء انثى بقلم جوجو ج 3

البارت 27
لا يظن ان من كان اقرب شخص له هو الذى سيطعنه و يقسم ظهره فكان يحاول ترتيب افكاره تجاه اسر
لكن كان يصعب عليه العيش و الملح فلا يستطيع ان ينهى التعامل معه فهو رفيق الطفوله
لكن لماذا يفعل بى هكذا يمكن ان يكون تغير بعدما اصبحت زوجى
تذكر كلمات امه و نواره فالاثنين اجمعوا انهم( لم يرتاحوا طوال ما اسر قريب من ادهم و يعرف تحركاته)
ظل يفكر و يفكر فى مكتبه و هو شارد لا يشعر بشريف الذى اقترب من الخمس دقائق واقف امام مكتبه ليقطعه من شروده
شريف: ادهومتى
ادهم: هه .. انت هنا من امتى
شريف: من ساعه ما كنت مكشر اوى و انت سرحان يا معلم
مالك؟؟
لا يعرف كيف له ان يقول لشريف فهو يعلم انه كان طرف فى هذه الزيجه لكن فضل السكوت
ادهم: قولى انت كنت جايلى ليه؟؟
شريف: فى رحله حلوه اوى ما تيجى نطلع
ادهم: رحله ايه يا عم و احنا فاضيين للكلام الفارغ ده
شريف: ده هشام و خطيبته و انت و هات معاك نواره و انا و هتبقى حلوه اوى بطل غلاسه
ادهم: والله مش عارف يا شريف اما اشوف نواره الاول هتقول ايه
شريف بخبث: طيب ما تخليها تجيب صاحبتها اللى كانت معاها فى كتب الكتاب
ادهم: تقصد مين
شريف بضيق: هو كان فى غيرها يا ادهم دى هى الوحيده اللى كانت موجوده فى الليله كلها
ادهم و هو يتذكر: اهااا قصدك اسراء صاحبتها
شريف: اللهم ما صلى على النبى و كمان اسمها اسراء لا هى البت قمر
ادهم: شريف اتلم دى هى الوحيده صاحبه نواره فا مش عايز مشاكل
شريف: قولى بس هتيجى ولا لا ؟؟
ادهم هفكر و اقولك
خرج شريف من مكتب ادهم و هو مبتسم
تمسك بهاتفها لتضغط ارقام نواره التى اشتاقت الى صوتها
ليان: وحشتينى اد الدنيا كلها
نواره: انتى اصلا ندله و انا مش هعرفك تانى
ليان: بضيق بقا انا اه صح ما انا اللى اتكتب كتابى و ماجيبتش سيره لحد صح
نواره: والله كل حاجه جت بسرعه اوى يا لى لى
ليان: ماشى يا سيتى هتطلعى الرحله ولا ايه؟؟
نواره: رحله ايه ؟؟
ليان: يبقى لسه ما عرفتيش بصى يا سيتى هنطلع الخميس على 7 او 8 و نرجع السبت بالليل
نواره: ليه هنروح فين ؟؟
ليان: هنسهر فى سقاره و الفجر هنطلع نعمل سفارى عند الهرم و بعد كده نايل كروز و نتغدى و نطلع على دريم بارك
و بعد كده هنطلع على سينا و برضوا هنقضى يوم و هنرجع
نواره: ايه يا بنتى الهده دى
ليان : وحياتى قولى اه
نواره : مش عارفه انا لسه بابا و ماما هيقولوا ايه ؟؟
ليقطع حديثها دخول ادهم عليها المكتب
نواره: لى لى طيب هكلمك تانى سلام
رفعت بصرها له بحب
فتح ذراعيه لها سكنت بين احضانه بهدوء : لى لى لسه مكلمانى و بتقولى ان فى رحله فى الويك اند
ادهم بحب: ما انا كنت جاى علشان اقولك ايه رأيك
نواره: طبعا موافقه …( ثم صمتت و فكرت) بس ممكن بابا و ماما يقولولى لا
امقتع وجه : حبيبتى انا جوزك حكمك منى و بعدين انا معاكى
نواره: يعنى انت اللى هتقولهم
ادهم: حاضر يا مولاتى …. مش يالا نعد على مكتبنا و نشوف شغلنا بقا ولا ايه
نواره: اممم انت بتعمل عليا مدير
ادهم: اعمل مدير على الدنيا كلها الا حبيبه قلبى
اكتست بحمره الخجل و اخفضت بصرها ارضا
امسك بذقنها و رفعها و نظر فى عيناها التى حلم بها كثيرا و اقترب منها بهدوء لتكاد انفاسه كالهيب الحارق فى عنقها و اقترب من شفتيها و طبع عليهم قبله حانيه
لم تشعر بنفسها الا و هى تدفعه بكلتا يديها فى صدره : ابعد عنى
ادهم: ايه يا بيبى ده انا جوزك انت مالك
نواره: سورى يا ادهم بس علشان خاطرى بلاش كده قبل الجواز
ادهم: هيييييح ماشى مسيرك يا ملوخيه تيجى تحت المخرطه
لم تستطيع امساك ضحكتها الرنانه التى دغدغته
ادهم: لالالا خافى على نفسك احسن انا متهور و مش مسئول على اللى ممكن اعمله بضحكه زى دى …دفعته برقه خرج مكتبها
ادهم من خلف الزجاج توعد لها
يجلس منهمك فى بعض الاعمال ليدخل عليه اسر
اسر: شوشو مختفى ليه
شريف: ايه شوشو دى اسمى شريف يا اسر لو سمحت
اسر: وش غم اوى انت طيب يا عم مالك مركز كده ما تيجى نخرج نتغدى بره
شريف: لا معلش مش فاضى
اسر: ابو ارفك يا جدع
توجه ليخرج من المكتب ليقفه صوت شريف: انت مش ناوى ترجع تانى من مكان ما جيت
التفت اليه اسر: قصدك اسافر تانى
شريف: الله ينور عليك
اسر ببرود: لا اصل فى مصلحه هخلصها و بعدين هفض شغلى هنا و اطير
شريف: سكه السلامه
*************
يدخل عليها المكتب
ادهم: يالا يا بيبى ماما عزماكى عندنا على الغدا
نواره: لا بس ازاى يعنى هاجى بيتكم
ادهم: و هى كانت اول مره تيجى بيتنا ما انتى جيتى قبل كده و بعدين ده بيت جوزك
نواره: لا لازم استأذن الاول منهم
ادهم بضيق: حاضر اتفضلى و انتى معايا هتصل بيهم و هنقولهم
و بالفعل جلست بجواره و ذهبا الى المنزل
ادهم: ماما انا جيت
فريده: نورت يا حبيبى اهلا اهلا بحبيبه قلبى
نواره : اهلا بيكى يا طنط
فريده : ايه اخبارك
نواره: الحمدلله ازى حضرتك
فريده: والله انا كويسه طول ما انتم الاتنين كويسيين قدامى
يدخل عليهم ادهم بعد ان خلع ملابسه العمليه و ارتدى ملابس البيت الصيفيه
( بانتكور كحلى و تيشرت رصاصى فاتح و صفف شعره للخلف و رش عطره بعد ان اغتسل)
نظرت له بأعجاب فلأول مره ترى زوجها على طبيعته
ادهم: يا خراشى على جوز العصافير اللى بيصوصوا فى البلكونه
فريده: اعد و بطل لماضه
ادهم: مش هناكل ولا ايه يا ست الكل ولا نواره اخدتك منى من اول ساعه كده
فريده بصدق: نواره مايتشبعش من الاعده معاها يالا يا نواره تعالى معايا نحضر الغدا و خليه هو اعد لوحده بقى
نواره بمرح: يالا يا طنط
وقف و لف ذراعيه امام صدره و بطفوله : ماشى يا ست ماما بس دى مراتى انا هه
نواره بدلع و ميوعه : مالك يا دومى خلى عندك روح رياضيه عن اذنك
***************8
كان يجلس ليس على حامى او بارد فكل عقله و غضبه تصبب فى انها تزوجت غيره
لا يكاد ان يصدق ان نواره اصبحت لغيره بل و تزوجته
ساره: مالك يا خالد
خالد بضيق : ماليش .. هو انا ممكن اطلب منك طلب
ساره: خير عايز ايه
خالد: تقدرى تجبيلى صوره لنواره اللى بتشتغل مع ادهم
ساره و قد ضاقت اعينها : انت فى ايه فى دماغك
خالد: تقدرى ولا لا؟؟
ساره: طبعا اقدر …بس اعرف الاول ليه
خالد: ما تخافيش زى ما انتى عايزاه … انا كمان عايزها …. اصل بينا حساب قديم
التفت الاسره الصغيره حول مائده الطعام
كانت تجلس امامه لم يتوقف بالنظر عنها عيناه لا تنزل عنها …..نظرات ذات مغزى لم تلحظها فريده …..لكن نواره فهمت مغزى تلك النظرات .. بل فهمتها جيدا و كأنها كلمات واضحه تقع على مسامعها
انهت الطعام سريعا لتحاول الهروب من نظراته التى تتفرسها
دخلت الى المرحاض ليقف لها على الباب : قومتى بسرعه من على الاكل هو ما عجبكيش
نواره تهاول الهروب منه: لا جميل تسلم ايد طنط
حاولت الخروج من الحمام لكنه استوقفها بكلمه واحده
انتى جبانه اوى على فكره …. بطلى هروب
وقفت خلفه و هو يغلس يده و لا يبالى لوقفتها
امسك بالمنشفه ووضعها على فمه و جففه : غريبه انك لسه واقفه قلت هتهربى و تطلعى لماما
نواره: لا هخاف من ايه و انا اصلا مش جبانه ولا بهرب
اقترب منها كاد ان يلصقها بالحائط التقط شفتيها بين شفتيه و غاص الاثنين فى قبله عميقه
لم يخرجهم منها سوى صوت فريده من بعيدو هى تهتف بأسم نواره: تشربى شاى ولا قهوه
نواره: قهوه مظبوط بعد اذنك يا طنط
و فرت هاربه من بين احضانه
تنهد بقوه ليخرج شوق حبيس بداخله فهذه اللحظه مثلت له الكثير و الكثير
خرج من هذا المكان ليتوجه الى امه و زوجته كانت نظراته لها قويه اصبح يتفرسها بوقاحه و كأنها عاهره لنذواته
بينما هى كانت تسرق له النظرات .. دون ان يراها هو الاخر
فشعرت بشئ غريب تجاه … لكن يكفى دقات قلبها التى تعالت و كاد ان يسمعها من مكانه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *